Note: English translation is not 100% accurate
الساحل والفحيحيل لتحسين مركزيهما في انطلاق القسم الثاني لدوري VIVA
القادسية لضرب الشباب واستعادة الصدارة مؤقتاً
21 يناير 2016
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
تنطلق اليوم منافسات القسم الثاني من دوري VIVA (الجولة ال14)، بمواجهتين الأولى تعني الكثير لأحد الفرق المنافسة على لقب الدوري القادسية الثالث (29 نقطة) عندما يستضيف الشباب قبل الأخير (8 نقاط) على ستاد محمد الحمد في مواجهة يحاول الأصفر من خلالها استعادة الصدارة ولو مؤقتا، فيما يلتقي الفحيحيل السادس (13 نقطة) مع الساحل الثامن (12 نقطة) على ملعب الأخير في مباراة تعتبر لتحسين المراكز.
الأصفر للمواصلة
يسعى القادسية إلى المواصلة بنفس القوة التي ختم فيها مواجهته مع الجهراء في الجولة الماضية ليس على مستوى النتيجة بل على مستوى الأداء والتفاهم والتناغم ما بين الخطوط الثلاثة، ويدرك الأصفر أن مواجهته مع الشباب في بداية الدوري والتي انتهت بثلاثية نظيفة قد لا تتكرر اليوم إذا لم يكن الفريق في كامل تركيزه لأن المنافس وبالرغم من مركزه المتأخر يظهر مستوى جيدا وقد يحقق مفاجأة بإيقافه الليلة.
ويملك الأصفر لاعبين مميزين في جميع الخطوط وخير دليل أنه لم يتأثر يوما بغياب المحترفين بل بالعكس يحقق الانتصار تلو الآخر دون أي مشاكل، إلا أنه اليوم سيستعيد خدمات الغيني سيدوبا سامواه الذي تواجد قبل أسبوع وكذلك المهاجم الكونغولي دوريس سالامو الذي وصل قبل يومين، فيما ستكون الغيابات الأكيدة متمثلة في الموقوف صالح الشيخ والمصاب خالد القحطاني.
وعلى الجهة الأخرى يدرك مدرب الشباب الصربي ميلوس فيلبيت أن الفريق تراجع في الأداء كثيرا في الآونة الأخيرة وأن العودة اليوم ستكون بمنزلة الانطلاقة الحقيقية للشباب حتى يتمكن من الخروج من المركز الأخير في قادم الجولات ويصبح على أقل تقدير في منطقة الوسط.
ويعتمد الشباب على مجموعة متجانسة من اللاعبين يأتي في مقدمتهم أحمد يونس ومحمد زنيفر وسالم الفيلكاوي ومسعود فريدون فالفريق من الناحية الهجومية يعتبر مميز من ناحية الأسماء لكنه في الواقع لا يعكس قيمة اسمائهم لأن معدل أهدافهم يعتبر قليل حيث لم يسجلوا حتى الآن سوى 9 أهداف.
متكافئة في الساحل
يدخل الفحيحيل مواجهة اليوم وكله أمل أن يحتفظ بالمركز السادس الذي يعتبر أكثر من رائع إذا ما حافظ عليه هذا الموسم بعد أن عانى في الموسمين الماضيين عندما كان يتقلب بين المركز الأخير وقبل الأخير، ويبدو بأن المدرب التونسي حاتم المؤدب قد تمكن من السيطرة على الفريق بشكل إيجابي لأن الفريق إن خسر النقاط لا يخسر الأداء والانضباط والروح القتالية حتى الدقيقة الأخيرة وهو أمر يحسب له في نهاية المطاف.
وعلى الطرف الآخر طور مدرب الساحل عبدالرحمن العتيبي كثيرا في أداء الفريق عن الموسم الماضي وهو يطمح اليوم إلى خطف المركز السادس من الفحيحيل إذا ما تعثر خيطان بالتعادل أو الخسارة أمام الصليبخات، وعلى الرغم من الأسماء الشابة في صفوف الساحل إلا أنه يظهر نزعة هجومية مميزة أحرجت الكثير من الفرق في القسم الأول.