Note: English translation is not 100% accurate
الفحيحيل والشباب يواجهان الصليبخات واليرموك في ختام الجولة الـ 15
القادسية لمواصلة الانتصارات في دوري VIVA على حساب الساحل
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
تختتم اليوم منافسات الجولة الـ 15 من دوري VIVA بثلاث مواجهات، أكثرها أهمية المواجهة التي تجمع القادسية (32 نقطة) مع الساحل (13 نقطة) على ستاد ثامر بنادي السالمية، حيث يسعى من خلالها الأصفر إلى مواصلة الانتصارات وبلوغ قمة الدوري مرة أخرى، بينما يستضيف الفحيحيل (14 نقطة) نظيره الصليبخات (12 نقطة) على ملعب الساحل، وفي المواجهة الثالثة يسعى الشباب (8 نقاط) إلى خطف المركز الحادي عشر من اليرموك (10 نقاط) عندما يلتقيان على ستاد الشباب في مباراة تعتبر على أرض اليرامكة.
الأصفر لا للتوقف
يرفع القادسية ولاعبوه شعار «لا للتوقف» عندما يواجه الساحل أحد الفرق المتطورة هذا الموسم على الرغم من أنه تغلب عليه ذهابا 5-2، ويدرك مدرب القادسية الكرواتي داليبور ستاركفيتش أن الجولات المتبقية لا مجال فيها للسقوط أمام فرق الوسط أو متذيلة الترتيب لأن التعادل أو الخسارة مع أحدها قد يعني توديع اللقب مبكرا لاسيما أن فريقي الصدارة الآخرين السالمية والكويت من الصعب أن يوقفهما أي فريق سوى العربي أو كاظمة الذي كان سببا في فقدان الأبيض الصدارة في الجولة السابقة بعد أن أذاقه الهزيمة الاولى في الدوري هذا الموسم والأولى بعد 47 مباراة دون هزيمة، ما يعني أن الفريق إذا أراد اللقب فعليه الفوز في المواجهات التي تعتبر في متناول اليد على الورق.
ويملك داليبور مجموعة مميزة ومتجانسة من أصحاب الخبرة يتقدمهم النجم بدر المطوع ومعه فهد الأنصاري واحمد الظفيري وسلطان العنزي ومحمد الفهد وصالح الشيخ وضاري سعيد وخالد إبراهيم والمحترفون الغاني رشيد صومايلا والغيني سيدوبا سامواه والكرواتي الوافد الجديد إيفان بيليتيتش الذي من المحتمل مشاركته اليوم بصورة كبيرة، ما يعني ان مدرب الأصفر يملك الحلول في جميع الخطوط وربما يعتمد في قادم الأيام على سرعة ومهارة حمد أمان الذي عاد إلى التدريبات قبل أيام.
وعلى الجهة الأخرى، تعتبر حظوظ الساحل ضئيلة في تحقيق الفوز لفارق الإمكانيات والمهارة بينه وبين الأصفر إلا أن طموح المدرب الوطني عبدالرحمن العتيبي ولاعبيه في هذا الموسم قد يحقق ما عجز عنه الفريق في السنوات الماضية وقد يخطف تعادلا أو فوزا ثمينا لاسيما أن الفريق يميل كثيرا للهجوم ولا يجيد اللعب الدفاعي أمام الفرق الكبيرة فتشاهده يبادر للهجوم لأنه يدرك أن دفاع المنطقة لن يفيده في نهاية المطاف وسيخسر النقاط أيضا في أي لحظة من لحظات المباراة لذلك دائما ما يعتمد المدرب العتيبي على الفكر الهجومي، وأعار الساحل أحد اهم لاعبيه هذا الموسم أحمد عتيق الذي كان يعتبر من أهم مفاتيح اللعب كظهير.
الصليبخات للعودة
يسعى الصليبخات إلى العودة لبوابة الانتصارات مرة أخرى عندما يواجه الفحيحيل إلا أنه يدرك في نفس الوقت أن المستضيف لن يسمح له بذلك لأن الطموح مشترك بينهما فالصليبخات يريد العودة للمستوى وتجميع النقاط في بداية الموسم والذي كان متألقا فيه، فيما يريد الفحيحيل مواصلة انطلاقته القوية التي جعلته في المركز السادس بفارق الأهداف عن خيطان مع ختام الجولة السابقة والتي أيضا ساهمت في تأهله إلى المرحلة الثانية في كأس سمو الأمير، فلمن ستكون الكلمة للمدرب المصري عماد سليمان ام مدرب الفحيحيل التونسي حاتم المؤدب؟
الشباب عينه على النقاط
يبحث الشباب في مواجهة اليرموك عن تحقيق أمرين، الأول يتمثل في تحقيق الانتصار والثاني هو القفز مركزا واحدا على حساب اليرامكة لذلك ستكون مواجهة اليوم للفريق والمدرب الصربي ميلوس فيلبيت بمنزلة العودة الجديدة للفريق ككل بعد الخروج من المرحلة الأولى لكأس سمو الامير على يد الفحيحيل بركلات الترجيح 10 -11 الثلاثاء الماضي، لذلك على المدرب ميلوس التفكير في تجميع النقاط إذا أراد البقاء لموسم ثان أو ربما لنهاية الموسم على أقل تقدير.
وفي الجهة المقابلة يدرك مدرب اليرموك الاسباني لويس هيرنانديز أن الفريق يملك لاعبين مميزين أمثال يوسف نجف وعذبي شهاب وعلي جوهر ومهند الانصاري وأحمد هاني وفهد صباح وحمد حمود وانضم إليهم المحترفان التونسيان لاعب الوسط رضوان الخلفاوي والمهاجم سمير العروسي، ما يعني أن لويس تحت الضغط حاليا وأن التعثر في القسم الأول مرفوض تماما في هذا القسم لأن الأسماء المتواجدة في صفوفه قادرة على جعل الفريق يرتقي للمركز السادس أو السابع هذا الموسم لذا هو مطالب بتكرار فوز الذهاب بثلاثية نظيفة بقرار من لجنة المسابقات في اتحاد الكرة لاشراك الشباب لاعبا موقوفا في المواجهة، علما أن النتيجة الأصلية انتهت بفوز اليرامكة بهدف دون رد.