Note: English translation is not 100% accurate
الكويت «راجع».. وخيطان «رائع».. «وبونياك العربي.. وقف يتفرج»
الجولة الـ 17: القادسية «قمة وسعادة».. والسالمية «ظهر بالصورة»
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم - aziz995@
متعود على الانتصارات، يعشق الصعاب لأنه يدرك في قرارة نفسه أنه قادر على تجاوزها مهما كان المنافس، لا يريد إلا القمة لكي يهدي عشاقة الفرح والسعادة كل هذا فعله متصدر الدوري الحالي القادسية في الجولة الـ17ـ من دوري VIVA، عندما تمكن من التغلب على غريمه الأزلي العربي بهدفين دون رد على أرضه وبين جمهوره، أما شريك الصدارة السالمية فلم يتركه يغرد وحيدا وعاد بفوز عريض على اليرموك 4-1، وعلى نفس الخطى تبعهم الكويت بفوز مريح على الجهراء 3-0، بينما واصل خيطان عروضه القوية واجتاز الساحل برباعية نظيفة، وعاد الفحيحيل إلى طريق الانتصارات من بوابة الشباب بعد الفوز عليه 2-0، وتمكن الصليبخات من حصد النقاط كاملة من أمام صاحب المركز الأخير النصر بعد أن تغلب عليه بهدف دون رد.
الأصفر.. هذي عوايده
لم يجد القادسية صعوبة في الاحتفاظ بالصدارة على الرغم من أن المواجهة على الورق كانت صعبة أمام غريمه التقليدي وهو العربي لأنه في الشوط الثاني عرف من أين تأكل الكتف وتلاعب بمنافسه كيفما شاء وكان قريبا من تحقيق نتيجة كبيرة لولا إبداع الحارس حميد القلاف ما يثبت أن الأصفر لن يسمح لأحد بافتكاك الصدارة منه في قادم الجولات.
السماوي.. استفاق سريعاً
استفاق السالمية سريعا من الكبوة التي تعرض لها في الجولة الماضية لأنه عاد قويا صلبا في الشوط الثاني أمام اليرموك ما يدل على أن الفريق استعاد ذاكرة الانتصارات بسرعة، كما يحسب للمدرب سلمان عواد السربل اشراك فيصل العنزي بدلا من عمر الصانع في منتصف الشوط الأول، الأمر الذي ادى إلى تطور الفريق هجوميا.
الأبيض.. بدأ يعود
على الرغم من تأخر الهدف الأول أمام الجهراء في الشوط الثاني، إلا أن الكويت كان أفضل حالا من الجولات السابقة خصوصا من ناحية المستوى لكنه حتى اللحظة لم يصل لمستواه الحقيقي، لذا على المدرب محمد إبراهيم التفكير في حلول سريعة قبل الاصطدام بأحد فرق الصدارة.
الأخضر..سقوط آخر
كعادته لم يتغير الصربي برويس بونياك عن الموسم وها هو يكرر نفس الأخطاء سواء باختيار اللاعبين او بطريقة اللعب أمام الفرق المنافسة وكالعادة يخسر النقاط ما يدل على أنه غير قادر على قراءة المنافسين بصورة سليمة كما يحسب عليه عدم ضبط الفريق بعد الهدف الأول وترك الفريق يلعب بطريقة عشوائية، الأمر الذي يجب ان يقف عنده الجهاز الإداري سريعا لتفادي مثل هذه الأمور سريعا.
خيطان.. برافو
من جولة إلى أخرى يثبت خيطان أنه الحصان الأسود لبطولة الدوري وأنه إذا حافظ على لاعبيه والمدرب البرتغالي انطونيو ميراندا فسيكون له كلمه في الموسم المقبل، ويحسب للفريق أنه لا يجد أي صعوبة في التغلب على الفرق التي تتواجد خلفه في الترتيب وخير دليل الرباعية في مرمى الساحل.
الفحيحيل.. انتفض
انتفض الفحيحيل سريعا بعد خسارة مفاجئة من الجهراء في الجولة الماضية وتمكن الفريق من تقديم مستوى ثابت أمام الشباب في الشقين الدفاعي والهجومي استحق من خلاله تسجيل هدفين و3 نقاط جديدة.
الصليبخات.. حقق ما أراد
كان واضحا على لاعبي الصليبخات ومدربهم المصري عماد سليمان البحث عن النقاط الثلاثة في مواجهة النصر بعيدا عن المستوى لذلك حققوا ما جاؤوا من أجله في هذه الجولة بعد مجهود كبير قدموه أمام السالمية في الجولة الماضية.
الجهراء.. تراجع متوقع
صمد الجهراء في الشوط الأول أمام منافس قوي لكنه انهار وتراجع في الشوط الثاني بسبب فارق الإمكانيات بينه وبين الكويت، لذا على اللاعبين والمدرب محمد الشيخ عدم التأثر بهذه الهزيمة وترتيب الأوراق مرة أخرى لقادم الجولات والخروج من هذا المركز المتراجع.
الساحل.. غريب
لم يكن أحد يتوقع أن يظهر الساحل بهذا الأداء المتواضع أمام خيطان، حيث كان الفريق مستسلما منذ بداية المباراة، ولم يبد أي ردة فعل على الأهداف الأربعة التي دخلت مرماه وكاد أن يخسر بنتيجة اكبر لولا تسرع مهاجمي خطيان.
الشباب.. على حاله
لم يتغير الشباب فهو من جولة إلى أخرى يحرص على تقديم المستوى أكثر من التسجيل وحصد النقاط كما أنه وعلى الرغم من انتهاء الموسم من نهايته لم يجد حلا للعقم الهجومي الذي يعتبر السبب الرئيسي بتواجد الفريق في هذا المركز.
اليرموك.. ما يكمل
دائما ما يحرج اليرموك فرق الصدارة ويكون لهم ند قوي في الشوط الأول لكنه في الشوط الثاني يتراجع بشكل كبير والسبب واضح بتراجع اللياقة البدنية لذلك كان استقبالهم لأربعة أهداف أمام السالمية أمرا طبيعيا لفقدان اللاعبين تركيزهم بشكل كبير.
العنابي.. عاجبه الوضع
لا يوجد تفسير للنتائج السلبية التي يتعرض لها النصر من جولة إلى أخرى سوى أن الجهازين الإداري والفني للفريق اقتنعا بها لأنهما دائما ما يبرران الهزائم بإعداد الفريق للمواسم المقبلة لكن ذلك قد يؤدي إلى فقدان اللاعبين الثقة بأنفسهم من خلال تكبد الهزائم الواحدة تلو الأخرى والتي كانت آخرها أمام الصليبخات.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم العربي السوري فراس الخطيب على صدارة قائمة هدافي الدوري برصيد 18 هدفا، وجاء في المركز الثاني مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو برصيد 13 هدفا، ثم يأتي بعدهما في المركز الثالث بـ 10 أهداف كل من: مهاجم السالمية حمد العنزي ومهاجم القادسية بدر المطوع، ويأتي خلفهما بـ 9 أهداف مهاجم السالمية جمعة سعيد، ، ومن ثم بـ 7 أهداف كل من سالم الهاجري (الفحيحيل) وعبدو كوليبالي (الصليبخات) وجاء بعده بـ 6 أهداف: فهد الأنصاري (القادسية)، التونسي مهدي بن حرب (الساحل)، عدي الصيفي (السالمية)، عبدالله البريكي (الكويت)، ثم جاء بعدهم بـ 5 أهداف: دوريس سالامو (العربي) فيصل عجب ومحمد الفهد (القادسية)، عبدالهادي خميس (الكويت)، يوسف ناصر(كاظمة)، بدر المطيري (الصليبخات)، الكسندر نينو (الجهراء)، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كل من: نايف زويد ومحمد السويدان (السالمية)، عبدالعزيز المشعان (القادسية)، أبوبكر كوني (الشباب)، مشاري العازمي (كاظمة)، وليد فالح (الساحل)، فيما جاء 12 لاعبا برصيد 3 أهداف وهم: علي مقصيد (العربي)، خالد عجب وحمزة الدردور (الكويت)، أليكس ليما (كاظمة) ، سيدوبا سامواه وإيفان بيليتيش(القادسية)، عبدالله ماوي (الفحيحيل)، بدر العنزي (الصليبخات)، عمرو أحمد ومساعد الفوزان وأوتافيو(خيطان)، فيصل العنزي ((السالمية).
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا من نصيب لاعب وسط السالمية بدر السماك أمام اليرموك، ولاعب الصليبخات فهد نايف أمام النصر.
٭ 5 فرق لم تسجل في هذه الجولة وهي العربي والجهراء والنصر والشباب والساحل.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 50 هدفا، فيما يعتبر دفاع الكويت والأصفر هو الأقوى برصيد 9 أهداف.
٭ أكثر فريق تعرض للخسارة في الدوري هو اليرموك بواقع 12 هزيمة.
٭ السالمية والقادسية هما اكثر الفرق تحقيقا للفوز بواقع 13 انتصارا.
٭ حملت أندية العربي والكويت والجهراء لافتة عزاء للفقيد الحكم السابق عيسى الجساس.
٭ اضطر لاعب الصليبخات فهد نايف إلى تغيير قميصه لتواجد دماء عليه إلا أنه لم يتمكن من ارتداء نفس رقمه 11 لعدم وجود قميص بديل ليرتدي الرقم 15 بدلا منه ويضطر لوضع شريط لاصق برقم واحد بدلا من 5.