Note: English translation is not 100% accurate
قرارات كمال مع «يد» العربي .. «مادون» المستوى
18 مارس 2016
المصدر : الأنباء

خبر إقالة المدرب الجزائري كمال مادون اخذ أهمية كبيرة في محيط أسرة كرة اليد
حامد العمران
لفتت اقالة مدرب كرة اليد بالنادي العربي الجزائري كمال مادون الاوساط الرياضية والمتابعين لكرة اليد تحديدا، لاسيما بعد موافقة المدرب الوطني لكرة اليد وليد عايش ـ رغم رفضه في البداية ـ على تسلم مهمة التدريب خلفا للجزائري المقال الذي تم اعفاؤه من مهمته عقب خسارة العربي امام الكويت بنتيجة 18-27، في اللقاء الذي جرى الاثنين الماضي في اطار منافسات الجولة الثانية للدوري الممتاز.
ويعتبر المدرب الوطني عايش «ابن النادي» وسبق له ان عمل مساعدا للمدرب وتسلم الفريق في احد المواسم كمدرب بديل ونجح مع الفريق في تحقيق بطولة كأس الاتحاد ويعتبر من المدربين الوطنيين الأكفاء ولكنه ابتعد في الفترة الأخيرة عن التدريب بسبب ظروف عمله ولكنه قبل المهمة الصعبة لكون النادي في حاجته حاليا وأبى إلا ان يوافق رغم ظروف عمله الصعبة.
وخبر إقالة المدرب الجزائري كمال مادون اخذ أهمية كبيرة في محيط أسرة كرة اليد لاسيما ان طريقة بث الخبر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي في ساعة متأخرة من فجر يوم الثلاثاء الماضي احدث استياء عند البعض وكثرت التعليقات بين مؤيد ومعارض، ولكن اذا تجاوزنا طريقة بث الخبر فالسؤال الذي يجول في خاطر البعض وخاصة محبي ومشجعي الأخضر هو هل يستحق المدرب كمال مادون الإقالة وما الاسباب؟
في الحقيقة ومن خلال متابعتنا لمباريات العربي خلال بطولة الدوري في الموسم الماضي بالفترة التي تسلمها مادون ومباريات الموسم الحالي، وضح جليا لكل من يعرف في الأمور الفنية في لعبة كرة اليد ان المدرب الجزائري يملك شخصية لا بأس بها تميل الى القوة وفرض الرأي ولكن من الناحية الفنية هو بطيء جدا في القراءة الصحيحة للمباريات، وغالبا ما يقدم بعض المباريات على «طبق من ذهب» لخصومه المدربين، وطبعا من غير قصد وذلك من خلال تشكيلة غير مناسبة وتغييرات لا تأتي في الوقت المناسب وطرق دفاعية لا تتناسب مع امكانيات الفرق الاخرى، وهذا ما جعل الأخضر في مراكز لا تتناسب مع امكانيات اللاعبين.
وكان بالإمكان لإدارة اليد في العربي التعامل بشكل افضل مع المدرب من خلال المناقشة الفنية الايجابية وطرح الأخطاء التي وقع فيها مادون خلال المباريات والعمل على تلافيها ولكن من الواضح ان هذه المناقشة لم تتم وذلك لتكرار نفس الأخطاء في مباريات الدوري، وان كانت هناك مناقشات والمدرب لم يأخذ بها فإن هذا يعتبر تعاليا من المدرب على الأشخاص الذين يناقشونه ان وجد ذلك.
ومن ابرز أخطاء مادون الاصرار على مشاركة بعض اللاعبين في الناحية الهجومية في أوقات غير مناسبة ما يسهل المهمة على دفاع الخصم على الرغم من وجود لاعبين في دكة الاحتياط يفوقون بمستواهم اللاعب الذي في الملعب.
ولكن قد تكون للمدرب وجهة نظر ولكنها بالتأكيد ليست صحيحة وعلى سبيل المثال لا الحصر من المستحيل ان يجلس صانع الالعاب صالح الجيماز على دكة الاحتياط ويشارك عبدالعزيز المطوع الذي لا نقلل من شأنه ولكن فنيا الجيماز افضل، وايضا في الباك الشمال لا يمكن ان يجلس سلمان الشمالي على دكة الاحتياط، وكذلك في الباك الايمن يجب ان يتواجد بشكل دائم عبدالله مصطفى، وقس على ذلك بقية المراكز.
يذكر انه سبق تعيين عايش عرض المهمة على المدربين الوطنيين نواف الفضلي ومحمد مبارك وايضا وليد عايش نفسه الذي رفض في البداية ولكن بعد الاصرار عليه وافق عايش لينقذ الإدارة العرباوية.
وختاما لما سبق، لا يملك المدرب الوطني عايش «العصا السحرية» ليغير أداء العربي بصورة كبيرة وسيعتمد في الفترة الاولى على الجانب المعنوي، واضافة بعض الأمور التكتيكية البسيطة لاسيما ان الفترة قصيرة ولكن الامر الذي لا جدال فيه هو ان اختيار عايش للتشكيلة المثالية للأخضر هي التي ستنقل العربي الى الواجهة من جديد.