Note: English translation is not 100% accurate
الفهد يعد بمكافآت عقب التتويج بالكأس.. وفرحة جماهيرية كبيرة
«أصفر الصالات».. فريق 5 نجوم
9 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


يحيى حميدان
اعتاد فريق كرة الصالات في نادي القادسية أن يترك بصمة في كل موسم من المواسم الأخيرة، وذلك من خلال الظفر ببطولة على أقل تقدير على الرغم من أن «الأصفر» قد حصل على ثلاثية الدوري والكأس والسوبر الموسم الماضي، الا أن هذا الموسم الذي انتهى مساء أول من أمس ختمه الفريق القدساوي بالحصول على كأس الاتحاد في نسخته السابعة وللمرة الخامسة في تاريخه عقب فوزه على العربي 5-2 في المباراة النهائية للبطولة والتي أقيمت في صالة فجحان هلال المطيري ووسط حضور جماهيري كبير.
ولم يكن هذا الانجاز الذي حققه القادسية سهلا بل وجد مقاومة كبيرة من جانب «الأخضر» الذي كان قريبا من الفوز بالبطولة بعد أن تقدم بالنتيجة لفترة طويلة، بيد أن خبرة لاعبي «الأصفر» وتميز محترفيه ساهمت في حصوله على الانجاز.
ومثل الفريق القدساوي في النهائي كل من: سيد حسن، عبدالرحمن الوادي، حمزة اشكناني، يوسف الخليفة، علي البطي، شاكر المطيري، فهد الطريجي، يوسف السلمان، عبدالعزيز نصاري، خليفة جمال، خالد أنور، محمد أشكناني، والمحترفون البرازيليان سانتوس وجامو، وقادهم المدرب البرازيلي فابيو.
وعقب الختام، قال رئيس مجلس ادارة نادي القادسية الشيخ خالد الفهد إن ختام موسم لعبة كرة الصالات كان مسكا على فريقه وتمكن من ختام النشاط بالحصول على بطولة الكأس وهذا ما يؤكد أن جميع فرق «الأصفر» وفي مختلف الألعاب لا يمكن لها أن تخرج من أي نشاط لعبة دون الحصول على ألقاب.
وبين الفهد في حديث مع «الأنباء» أن المباراة النهائية كانت في غاية الصعوبة والعربي فريق محترم، وقدم لاعبوه مباراة كبيرة ولكن في النهاية تمكنا من خطف اللقب بفضل جهود اللاعبين ومن خلفهم الأجهزة الادارية والفنية والطبية التي ساهمت في هذا الانجاز.
الروضان يلوم «الإيقاف»
من جهته، أفاد رئيس لجنة كرة الصالات والشواطئ عبدالله الروضان بأن موسم اللعبة كان مرتفعا من ناحية المستويات والندية التي شهدتها المباريات بشكل عام.
وأضاف: «لدينا لاعبون مميزون في جميع الفرق ولكن نلاحظ تأثر نفسيات اللاعبين جراء الايقاف المفروض على النشاط الخارجي للعبة والذي حرمنا من المنافسة على كأس آسيا للمنتخبات والتي أقيمت في أوزبكستان وكان من المفترض أن نكون على رأس المجموعة وبعد استبعادنا تم ترشيح تايلند عوضا عنا والتي وصلت الى المباراة النهائية وحققت المركز الثاني وتأهلت الى كأس العالم الذي سيقام في كولومبيا خلال شهر أكتوبر المقبل».
وأشار الروضان الى أن منتخب كرة الصالات والأندية حقق انجازات كبيرة في اللعبة وكان آخرها وصول القادسية الى المباراة النهائية في كأس آسيا للأندية وهذا ما يؤكد المكانة الكبيرة التي وصلت إليها الكويت والتي جعلتها تتواجد بقوة في مختلف البطولات الخليجية والعربية والآسيوية.
فرحة قدساوية
ومن جانبهم، كانت الفرحة واضحة على لاعبي القادسية عقب مراسم التتويج ورفع كأس البطولة، حيث قال حارس المرمى المتألق سيد حسن إن «الأصفر» اعتاد على منصات التتويج وهذا الأمر ليس بغريب علينا، لافتا الى أن الفريق كان من الممكن أن يحصل على لقب الدوري لولا ابتعاد مجموعة من اللاعبين بسبب الاحباط الذين يشعرون به من الوضع العام للعبة قبل ادراج اللعبة في قانون الاحتراف الجزئي.
واعتبر سيد حسن أن المباراة كانت مغلقة من جانب العربي حتى بعد مرور نصف الوقت ولكن بعد ذلك تخلى كل طرف عن تحفظه وهو ما تسبب في تسجيل كم كبير من الأهداف في آخر ربع ساعة من اللقاء.
بدوره، بارك اللاعب يوسف الخليفة هذا الانجاز للجماهير القدساوية التي حضرت بكثافة لمؤازرة الفريق في الصالة وهو ما ساهم في ارتفاع الروح المعنوية للاعبين الذين تعملقوا وقدموا هذه البطولة هدية لهم كنوع من الشكر على وقوفهم معهم.
ومن ناحيته، تقدم لاعب الخبرة في صفوف «الأصفر» عبدالرحمن الوادي بالشكر الجزيل لجميع من ساهم في تحقيق هذا الانجاز، ووعد الجماهير بتحقيق المزيد من الإنجازات.