Note: English translation is not 100% accurate
نجما «أصفر الصالات» يشيدان بروح الفريق ويطمحان للمزيد
أشكناني والخضر: القادسية سعادة.. وتحقيق لقب الكأس أقل هدية للجماهير
14 ابريل 2016
المصدر : الأنباء







القادسية مر بظروف قاهرة عقب الظفر بالمركز الثاني في البطولة الآسيوية
المنافسة تعتبر قوية بسبب ارتفاع مستوى أغلب الفرق
جهود الإدارة القدساوية واضحة مع اللاعبين.. وفهد أحمد الفهد أبرز الداعمين
الكويت زعيمة الخليج في اللعبة والمستويات والإنجازات تثبت ذلك أجرى اللقاء: يحيى حميدان
دائما ما يضع فريق كرة الصالات بنادي القادسية بصمته في كل موسم من خلال الظفر بإحدى البطولات ، والتي كان آخرها الفوز بلقب كأس الاتحاد عقب فوزه على العربي 5-2 في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الخميس الماضي.
واستضافت «الأنباء» كابتن «الأصفر» حمزة أشكناني وحارس المرمى ناصر الخضر، اللذين عبرا عن سعادتهما بعد الحصول على هذه البطولة عقب موسم صعب خسر خلاله الفريق الكأس السوبر وبطولة الدوري واللتين حصل عليهما كاظمة. وتحدث لاعب القادسية بطل الكأس عن عدد من المواضيع في الحوار التالي:
كيف كان الطريق للفوز بلقب الكأس في ختام الموسم؟
٭ أشكناني: في البداية أحب أن أوجه الشكر الى جريدة «الأنباء» على هذه الاستضافة وتسليط الضوء على لعبة كرة الصالات والتي تعتبر مظلومة إعلاميا وتحتاج الى دعم أكبر، وعن الإنجاز للأمانة لم يكن الفوز بلقب الكأس سهلا وتعاهدنا نحن كلاعبين على تحقيقه عقب احتلالنا المركز الثالث بالدوري والحمد لله تحقق هذا الأمر بفضل جهود مجلس إدارة النادي ممثلا بالرئيس الشيخ خالد الفهد والأعضاء وبشكل أخص رئيس جهاز كرة القدم وكرة الصالات بالنادي الشيخ فهد أحمد الفهد والذي تعتبر جهوده واضحة في دعم الفريق بالإضافة الى الإداري خالد الظفيري والجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي فابيو والذي يدرب القادسية منذ عام 2009 وقاد خلال هذه المواسم الفريق الى تحقيق 9 بطولات، وكذلك احتلال المركز الثاني في كأس آسيا للأندية التي أقيمت في اوزبكستان خلال شهر أغسطس الماضي، ويكمن السر في إنجازات «أصفر الصالات» في ديوانية الفريق والتي تم تخصيصها للاعبين قبل وبعد كل تدريب وهو ما ساهم في زيادة الروح والتجانس، وهذا ما انعكس علينا في أرضية الملعب، وأحب أن أشيد بجهود جميع اللاعبين والمحترفين البرازيليين جامو وسانتوس وسيجي طوال الموسم وحتى اللاعب المخضرم مشاري النكاس الذي انتقل في منتصف الموسم الى نادي الكويت يجب الإشادة بجهوده معنا وبالفعل كان اللاعبون رجالا وتغلبوا على الظروف وتمكنوا بالنهاية من خطف لقب الكأس من منافس عنيد وهو العربي والذي تقدم علينا لفترات طويلة في المباراة النهائية.
٭ الخضر: أنا سعيد جدا في تحقيق هذا اللقب والذي يعتبر الأول لي مع الفريق، إذ التحقت بصفوف القادسية وبدايتي في اللعبة تعتبر مبشرة بعد برونزية الدوري والحصول على كأس الاتحاد، وفي الحقيقة الفضل في هذا الانجاز يعود الى إدارة النادي والجهازين الفني والإداري وجميع اللاعبين بلا استثناء، وطريق الأصفر الى اللقب لم يكن مفروشا بالورود بل واجهنا منافسة قوية حتى في الدور نصف النهائي أمام اليرموك والذي تغلبنا عليه 5-1 ذهابا و7-1 إيابا، وفي النهائي الجميع شاهد الصعوبة التي واجهتنا وكنا متأخرين بالنتيجة حتى آخر 15 دقيقة من اللقاء ورغم حبس الأنفاس، إلا أن لاعبي الخبرة بالفريق كانوا واثقين من فوزنا وحرصوا على التهدئة والحرص على عدم النرفزة والخروج عن جو اللقاء كي لا نخسر الكأس وبالنهاية هذا ما تحقق بفضل جهود هؤلاء اللاعبين الأبطال.
ارتفاع المستوى
ما سر الاهتمام الجماهيري باللعبة في المواسم الأخيرة؟
٭ أشكناني: كرة الصالات بدأت تأخذ حيزا من الاهتمام الجماهيري وذلك يعود الى ارتفاع مستوى اللاعبين المواطنين وكذلك المحترفين الأجانب المميزين والمعروفين على المستوى العالمي وكذلك زيادة رقعة المنافسة على البطولات في كل موسم، واللعبة حاليا باتت ولادة وهناك في الوقت الحالي مجموعة من اللاعبين الصاعدين المميزين ومنهم عبدالعزيز نصاري (القادسية) وعبدالعزيز الهاجري (الكويت) وصالح الفاضل (كاظمة)، ويجب الإشادة بالجماهير القدساوية التي ساندتنا طوال المباريات الماضية وبشكل أخص في المباراة النهائية، وأنا اعتبر ان مجرد اللعب لـ «الأصفر» هو أكبر فخر لأي لاعب لإن القادسية سعادة في كل الألعاب، وأشكر في هذا الشأن قناة «كويت سبورت» التي نقلت مباريات الدور نصف النهائي وكذلك المباراة النهائية ونحن اللاعبين بحاجة الى الدعم الإعلامي ليتم تسليط الضوء على المواهب الكويتية والتي يتمناها أي بلد آخر.
٭ الخضر: أحب الإشادة بجهود الجماهير القدساوية معنا وحضورهم الى النهائي يعتبر أكبر دافع بالنسبة لنا ونعدهم بالمزيد في المستقبل ونريد فقط وقوفهم الى جانبنا، ويعتبر الدوري الكويتي أقوى الدوريات على مستوى دول مجلس التعاون ودائما نلاحظ اهتماما ومتابعة من الأشقاء الخليجيين لبطولاتنا المحلية وهو ما يؤكد أن الكويت هي زعيمة الخليج في اللعبة، وأنا فضلت اللعب في كرة الصالات وذلك لأنها لعبة مميزة وتضم أسماء كبيرة على مستوى اللاعبين والمدربين وأتمنى التطور والاستمرار بها.
ظروف قاهرة
لماذا لم يظهر القادسية بالصورة المأمولة في الدوري؟
٭ أشكناني: مر الفريق بظروف قاهرة عقب عودتنا من البطولة الآسيوية وتحقيق المركز الثاني على مستوى القارة، حيث غاب عدد من اللاعبين لأسباب مختلفة منها: الدراسة والعمل والإصابات ولم تكتمل صفوف الأصفر إلا في القسم الثاني من بطولة الدوري، حيث تمكنا من تعديل أمورنا والعودة من بعيد وكنا قريبين من تحقيق اللقب لولا الخسارة من كاظمة.
٭ الخضر: المنافسة تعتبر قوية بين جميع الفرق وحصول كاظمة على لقب الدوري يعتبر مستحقا بعد صراع شمل 4 أو 5 فرق وفي النهاية ذهب الدرع الى «البرتقالي»، ولكن لله الحمد استطعنا التعويض ببطولة الكأس ليكون خير ختام لموسم حافل وطويل.
إحباط من الإيقاف
ما الأضرار التي لحقت بلعبة كرة الصالات من الإيقاف الدولي؟
٭ أشكناني: هذا الأمر أضر بالرياضة الكويتية بشكل عام، وتعتبر كرة الصالات من أكثر الألعاب المتضررة من الايقاف الدولي المفروض على نشاط الاتحاد الكويتي لكرة القدم وهذا السبب كان مؤثرا في حرمان منتخبنا الوطني من المشاركة في بطولة كأس آسيا والتي كانت تعد مؤهلة الى كأس العالم في كولومبيا خلال شهر أكتوبر المقبل، ومستوى الأزرق يعتبر مرتفعا مقارنة ببقية المنتخبات وكان بإمكاننا التأهل لو شاركنا في البطولة، وكذلك تم حرمان كاظمة من المشاركة في بطولة الأندية الآسيوية وبالتالي تم إبعادنا عن المنافسة ونتمنى زوال هذا الأمر في القريب العاجل.
٭ الخضر: كل لاعب يريد الاجتهاد والمثابرة في التدريب والمباريات مع ناديه للوصول الى المنتخب الوطني وبعد الإيقاف غاب الحماس عن اللاعبين ولاحظت تأثرهم الكبير جراء ذلك.
هل من كلمة أخيرة في ختام هذا اللقاء؟
٭ أشكناني: أشكر الجماهير القدساوية والشيخ خالد الفهد والشيخ فهد أحمد الفهد وأعضاء الجهاز الإداري ممثلين بعادل كرم وخالد الظفيري ومدرب الحراس طارق الخالدي، وكذلك اللاعبين الذين يتحملون توجيهاتي كوني قائدا للفريق، ونتمنى زيادة الدعم الحكومي للعبة في سبيل تحقيق الإنجازات وتمثيل البلاد خير تمثيل في المحافل الخارجية.
٭ الخضر: أشكر صحيفة «الأنباء» على هذه الاستضافة والاهتمام، وارى نفسي فخورا بما حققته في أول موسم لي في لعبة كرة الصالات والذي كان السبب في دخولي لها هو خالي علي الكندري، وأحب أن أشكر إدارة النادي والجهازين الإداري والفني وأخص مدرب الحراس طارق الخالدي الذي استفدت منه الكثير.
بطاقة حمزة الشخصية
الاسم: حمزة فاضل أشكناني.
العمر: 33 سنة.
العمل: موظف في شركة ناقلات النفط.
تويتر: ashknani11@
المسيرة الرياضية: لاعب كرة قدم بنادي كاظمة
من 1997 حتى 2005، ثم مثل منتخبنا الوطني لكرة الصالات من 2008 حتى 2012، ولعب في فريق كرة الصالات بنادي القادسية من 2009 وحتى اللحظة وحقق مع الفريق 9 بطولات.
بطاقة ناصر الشخصية
الاسم: ناصر راشد الخضر.
العمر: 22 سنة.
العمل: طالب.
انستغرام: Nasser_alkhodher
المسيرة الرياضية: حارس مرمى فريق كرة الصالات بنادي القادسية من 2015 وحقق لقب الكأس ويشارك مع فريق القادسية للشواطئ.
التشكيلة المثالية
اختار ضيفا «الأنباء» حمزة اشكناني وناصر الخضر التشكيلة المثالية التي يرونها مناسبة لمنتخبنا الوطني، حيث وضع أشكناني في تشكيلته الأساسية كل من: سيد حسن الموسوي (حارس مرمى)، وعبدالرحمن الوادي وعبدالرحمن الطويل ومشاري النكاس وشاكر المطيري، فيما اختار هاني حيدر (حارس مرمى) وصالح حيدر وعبدالرحمن المسبحي وعبدالعزيز البسام ويوسف الخليفة في القائمة الاحتياطية.
أما الخضر فقد اختار سيد حسن الموسوي (حارس مرمى)، وعبدالرحمن الوادي وحمزة أشكناني وعبدالرحمن الطويل وشاكر المطيري، وفي القائمة الاحتياطية كان الاختيار على عبدالله حيات (حارس مرمى)، وعبدالرحمن المسبحي وعبدالعزيز نصاري ويوسف الخليفة وصالح حيدر.