Note: English translation is not 100% accurate
اعتبرا الحصول على لقب الدوري إنجازاً كبيراً وسط كل الظروف التي مر بها الفريق
عبدالعزيز الحميدي وناصر الظفيري: لا خوف على «سلة» القادسية في المستقبل
23 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

الكثير توقع حصولنا على المركز الخامس ونجوم «الأصفر» أثبتوا تألقهم
تمنيات بعودة المحترفين الأجانب إلى بطولاتنا المحلية وتغيير نظام الدوري إلى درجتين
الجهازان الفني والإداريواللاعبون والجماهير لهم الفضل في هذا الإنجاز
ابتعاد مجموعة من الحكام وقلة عددهم ساهما في ضعف المستوى التحكيمي
أجرى اللقاء: يحيى حميدان لا يختلف اثنان على تاريخ القادسية في لعبة كرة السلة والذي يعتبر حافلا بالألقاب والإنجازات ويكفي التذكير أن «الأصفر» حقق لقب الدوري في 22 مناسبة وكان آخرها الأسبوع الماضي عقب فوزه في 29 لقاء وهزيمته مرة واحدة بعد أن حسم اللقب لصالحه قبلها.. واستضافت «الأنباء» اثنين من نجوم القادسية وهما: عبدالعزيز الحميدي وناصر الظفيري للحديث عن مشوار الفريق والكثير من المواضيع الأخرى.فإلى الحوار: كيف كان مشوار فريقكما نحو الحصول على لقب الدوري؟
٭ الحميدي: قبل انطلاق الموسم مر القادسية بظروف قاهرة ويعلمها الجميع ومنها خروج 4 لاعبين دفعة واحدة وبخلاف ذلك غاب بعض اللاعبين الآخرين لدواعي السفر سواء لظروف عائلية أو للعمل وكذلك تعرض شايع مهنا للاصابة في منتصف الموسم، ولا ننسى إيقاف 4 لاعبين دفعة واحدة قبل المباراة المعادة الأولى أمام منافسنا الكويت وفي الحقيقة لم أر ناديا مر بالظروف التي مررنا بها ولكننا ولله الحمد تمكنا من تجاوز كل هذه الصعاب مع المدرب الوطني مرتضى السيد وخاصة في المباراة الأولى أمام الكويت وشخصيا كنت أتمنى أن تخرج المباراة بأقل الخسائر وسط هذا الكم الهائل من النقص ولكن أثبت اللاعبون أنهم كبار ولا يتنازلون عن طموحهم بسهولة، وعلى الورق فإن الكويت كان من المفترض أن يهزمنا بفارق كبير ومريح، وبرز بالذات في هذه المباراة اللاعب الصاعد محمد السليم والذي سجل 21 نقطة وكان أحد العوامل التي ساهمت في تحقيق الفريق لانتصار مهم.
٭ الظفيري: البداية كانت صعبة علينا وسط كل هذه الظروف التي ذكرها الحميدي وأحب أن أضيف اليه العوائق التي تواجه مجلس ادارة النادي والتي نعلمها تماما وفي السابق كانت كل طلباتنا مجابة ولكن في هذا الموسم راعينا ما تمر به الادارة وأردنا اثبات وجودنا والحصول على لقب الدوري والذي يعد صعبا نظرا للعب كل فريق 30 مباراة وفي فترة زمنية قصيرة نوعا ما وصادفنا كذلك تأجيل أو استكمال 4 مباريات وهو ما سبب ضغطا إضافيا علينا، وقبل انطلاق الموسم عقدنا العزم على التتويج بالدوري وذلك كهدف رئيسي لنا وبفضل من الله ثم جهود الجهازين الفني والاداري واللاعبين الأبطال كذلك تمكنا من نيل هذا الهدف ومع خسارة وحيدة وهذا يعتبر إنجازا كبيرا رغم أن هذه الهزيمة كانت غير مؤثرة بسبب ضماننا التتويج قبل اقامتها ولكن فضل الجهاز الفني تجربة العديد من الخطط واراحة اللاعبين إلى أبعد مدى، ومن العوامل التي حفزتنا على التتويج بالدوري هو إيقاف مد الكويت الذي حقق البطولة في المواسم الثلاثة الماضية وأردنا حرمانه من معادلة رقم القادسية القياسي وهو التتويج 5 مرات متتالية والذي تحقق مرتين مع جيل الثمانينيات والجيل الحالي الذي أتشرف بانني أحد أفراده، وحصولنا على لقب الدوري هو أكبر رد على كل من شكك بقوة الفريق وتوقع لنا التراجع الى المركز الخامس ولكن تحفيز المدرب مرتضى لنا كان له الدور الاكبر، وأثبتنا صحة المقولة التي تتردد دائما وهي «القادسية بمن حضر»، ويجب الاشادة هنا بجهود ادارة الفريق وعلى رأسهم مدير اللعبة هاني الملا والاداري حسين الماجد صاحب الجهود الكبيرة.
تحقيق الثنائية هدف
ما تطلعاتكم لبطولة الكأس التي ستنطلق يوم غد؟
٭ الحميدي: بلا شك ستكون مهمتنا صعبة للحفاظ على اللقب والجميع الآن سيسعى لإيقافنا وحرماننا من الحصول على الثنائية ومثلما يعلم الجميع فإن الفريق الذي يحصل على لقب الدوري يجد صعوبة بالغة في الكأس وهذا الأمر متعارف عليه على الرغم من بعض الاستثناءات التي حصلت في السابق، وعقب حصولنا على لقب الدوري حصلنا على يوم واحد راحة وسنعود بعده للتدريب بصفة يومية وبشكل أكبر، وذلك في سبيل الحصول على الكأس، وأرى أن الكويت وكاظمة سيكونان أبرز المنافسين لنا.
٭ الظفيري: نسعى لتجاوز فرحة الدوري والتركيز بصورة أكبر على الكأس وتحقيق الثنائية التي نطمح لها بالتأكيد وفي حال تحقيقنا للكأس سنكون قد حققنا إنجازا كبيرا وهو انهاء الموسم بخسارة واحدة فقط وهذا الأمر سيشكل انجازا كبيرا بالنسبة لنا، ولا خوف على القادسية في الكأس وفريقنا بخير حتى في المستقبل ولدينا نجوم صاعدون وخير دليل على ذلك النتائج الطيبة التي تحققها فرق المراحل السنية.
التحكيم متواضع
كيف ترون مستوى التحكيم لدينا؟
٭ الحميدي: المستوى كان أقل من المتوسط وكثير من المباريات شهدت أخطاء تحكيمية كبيرة ويجب هنا أن نلتمس العذر للحكام كون عددهم قليلا خاصة مع ابتعاد عدد من زملائهم ومع كثرة المباريات في دوري الدمج من المؤكد ان تحدث الأخطاء والتي نتمنى تفاديها في المستقبل.
٭ الظفيري: التحكيم متواضع هذا الموسم وعلى جميع الفرق والتي قدم أغلبها احتجاجات على مستويات الحكام ونحن كلاعبين بتنا ندرك مستوى الحكام الضعيف ونقوم بتهدئة بعضنا البعض حتى من الفرق الاخرى الذين نرتبط مع لاعبيهم بعلاقات طيبة والأندية تبذل جهود كبير لإخراج كوكبة من اللاعبين كل فترة ويجب أن يقوم الاتحاد بتطوير مستوى الحكام لما فيه من مصلحة للجميع.
الوطني أفضل
من تفضلون المدرب الوطني أو الأجنبي؟
٭ الحميدي: في السابق كان عندنا اعتقاد أن المدرب الأجنبي مهما كانت خبرته يعتبر أفضل من الوطني وهذا الأمر غير صحيح إطلاقا وهناك العديد من المدربين الوطنيين المتميزين ومنهم المدرب مرتضى السيد، والمدرب الوطني يتفهم وضع اللاعب في البلاد والذي يرتبط بجهة عمله ولا يكون متفرغ بصورة كاملة بخلاف الأجنبي الذي يريد معاملتنا كلاعبين محترفين ومتفرغين وهذا الأمر لا يصلح لنا.
٭ الظفيري: واجهتني شخصيا الكثير من الصعوبات مع المدربين الأجانب بسبب ظروف عملي التي تجبرني على الخروج عند الساعة 3:30 واحتاج لساعة عقبها لفترة الغداء وبعض المدربين يريدني متواجدا في التدريب عند الساعة 6 وهذا الأمر صعب وعملي يستنزف طاقتي وعلى المدربين أن يتفهموا ظروفنا، وفيما يخص المدربين الوطنيين هناك قلة في الأسماء وأغلبهم يركزون على العمل مع فرق المراحل السنية والصعود معهم وهذا الأمر ايجابي بالنسبة لهم لتكوين أنفسهم كمدربين واكتسابهم الخبرة اللازمة ودرايتهم الكاملة بظروف فرقهم التي يصعدون معها من مرحلة الى اخرى.
شكر وأمنيات
هل من كلمة أخيرة في ختام هذا اللقاء؟
٭ الحميدي: أشكر صحيفة «الأنباء» على هذا اللقاء والاهتمام بلعبة كرة السلة وأقول الحمد لله على التتويج بلقب الدوري وأشكر المدرب مرتضى على جهوده الكبيرة معنا ويتبقى أمامنا بطولة الكأس حاليا ونتمنى الحصول عليها، والشكر موصول الى الاداري حسين الماجد والجهاز الفني واللاعبين وجميع من ساهم في هذا الإنجاز وأتمنى عودة المحترفين الأجانب الى البطولات المحلية للارتقاء بالمستوى العام للعبة، ومن أمنياتي كذلك تعديل نظام بطولة الدوري الى درجتين لتطوير المستويات وخلق منافسة بين الفرق.
٭ الظفيري: أشكر صحيفة «الأنباء» وأتوجه بالتحية الى الجهازين الفني والاداري واللاعبين ومجلس ادارة النادي والجماهير القدساوية الوفية وأتمنى كلاعب استمرار المدرب مرتضى مع الفريق في الموسم المقبل وكذلك عودة المحترفين الأجانب الى بطولاتنا المحلية وتغيير نظام الدوري الى درجتين والنظام الذي وضعه الاتحاد هذا الموسم يعتبر مرهقا بالنسبة لنا وتسبب في ضعف مستوى المباريات.
بطاقة الحميدي الشخصية
الاسم: عبدالعزيز عبدالله الحميدي.
العمر: 28 سنة.
العمل: موظف.
تويتر: azizalhamaidi@
المسيرة الرياضية: لعب كرة قدم و«وثب عالي» في ألعاب القوى وتحول الى كرة السلة حينما كان يبلغ 16 عاما، وحقق مع القادسية 6 بطولات دوري و5 كؤوس ومرة بطولة الخليج.
بطاقة الظفيري الشخصية
الاسم: ناصر عجيل الظفيري.
العمر: 27 سنة.
العمل: موظف بنك.
تويتر: n-aldhafiri@
المسيرة الرياضية: البداية مع الصليبخات حيث شارك في 5 مباريات فقط قبل انتقاله الى القادسية وحقق 6 بطولات دوري و5 كؤوس ومرة بطولة الخليج.
الحميدي والنرفزة الدائمة
اعترف لاعب فريق كرة السلة بنادي القادسية عبدالعزيز الحميدي بنرفزته الزائدة في المباريات، وذلك بسب تركيزه العالي ولكنه يخرج بعض الأحيان عن النص بسبب ضربة من لاعبي الخصم أو قرار خاطئ من الحكام، مشيرا الى أنه يحاول التغلب على هذا الأمر.
وأبدى ناصر الظفيري رأيه في هذا الموضوع، حيث أكد ان الحميدي من اللاعبين المؤثرين في تشكيلة «الأصفر» وكذلك المنتخب الوطني ولكن لاعبي الفرق الأخرى أو مثلما حصل مع المنتخب الفلبيني في بطولة آسيا الأخيرة يستغلون موضوع حماسه الزائد في اخراجه عن جو اللقاء وبعض الأحيان عندما يتنرفز الحميدي يقدم مستويات رائعة ونحن كزملاء له نتمنى ان يقدم هذه المستويات دون نرفزة لتفادي حصوله على الايقاف.