Note: English translation is not 100% accurate
أكدا أن الفوز باللقب جاء بفضل تضافر الجهود
البلوشي والفضلي: مشوار كاظمة في كأس «السلة» تخطى العقبات
10 مايو 2016
المصدر : الأنباء



سرعة صرف المكافآت نقطة تحسب لمجلس إدارة النادي
الاستقرار مطلوب في «البرتقالي» ويجب ضم لاعب في مركز «السنتر»
أمنيات في رفع الإيقاف وعودة كرة السلة الكويتية إلى البطولات الخارجية
اللاعب يمر بمرحلة من الظلم ويحتاج الدعم المادي والمعنوي
تعديل نظام الدوري إلى درجتين مطلب والدمج لا يخدم الفرق
المحترفون الأجانب يمنحون البطولات المحلية قوة وحماساً
الاحتراف الجزئي والتفرغ من عوامل تراجع المستوىأجرى اللقاء: يحيى حميدان
قطع نجوم كاظمة الشك باليقين بعد أن توجوا بلقب كأس الاتحاد لكرة السلة يوم الأربعاء الماضي على الرغم من استبعادهم من كافة الترشيحات قبل انطلاق البطولة، ولكن تألق وتعملق اللاعبون ساهم في استعادة هذا اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ عام 1988 والذي حققه للمرة الثالثة بتاريخه عن جدارة واستحقاق عقب مشوار مليء بالعقبات أمام فرق قوية مثل: النصر والكويت والقادسية في المباراة النهائية. واستضافت «الأنباء» اثنين من نجوم الفريق وهما: أحمد البلوشي وفارس الفضلي للحديث عن هذا الإنجاز والكثير من المواضيع الاخرى في هذا اللقاء: كيف كان حصولكم على لقب كأس الاتحاد؟
٭ البلوشي: أولا الحمد لله على تحقيق هذا الانجاز الذي جاء بفضل توفيق من الله أولا وجهود اللاعبين وكذلك الجهازين الفني والاداري ومجلس إدارة النادي برئاسة أسعد البنوان الذي كان له دعم كبير لهذا الفريق طوال الفترة الماضية واستمر الى المباراة النهائية عقب حضوره التدريب الأخير وتحفيزه اللاعبين، وهو ما ترك أثرا إيجابيا في نفوسهم ولم يشكل عليهم ضغطا كما هو معتاد عند حضور رؤساء الأندية الأخرى الى تدريبات فرقهم، ويحسب لمجلس الادارة سرعة تكريم اللاعبين الـ 16 المسجلين في كشوفات الفريق لدى اتحاد كرة السلة عقب 48 ساعة فقط من فوزنا باللقب وهذا الأمر كان له صدى طيبا في نفوس اللاعبين الذين توقعوا تأخر الادارة في صرف المكافآت ولكن سرعة التكريم جعلتنا نتناسى كل التعب والجهود التي بذلناها طوال هذا الموسم الشاق والطويل، ومشوار كاظمة في الكأس كان مليئا بالعقبات والعراقيل، حيث وضعتنا القرعة في مجموعة صعبة ولعبنا مع النصر خامس الدوري وكذلك الكويت الثاني والقادسية بطل الدوري، ولكن بفضل تضافر الجهود استطعنا تحقيق هذا اللقب عقب اجتماع اللاعبين ورغبتهم في التعويض، ومن أسباب ابتعادنا عن بطولة الدوري وتحقيقنا للمركز الثالث غياب العديد من اللاعبين لظروف مختلفة سواء للعمل أو الدراسة أو الاصابة، ولكن بعد عودة جميع اللاعبين وانضمام حسين الموسوي الذي تأخر تسجيله في كشوفات الفريق الى منتصف الدوري ساهم في الارتقاء بالمستوى وتحقيق انجاز كبير يسجل باسم نادينا كاظمة.
٭ الفضلي: مشوارنا في الكأس كان الأصعب وعقب انتهاء الدوري لجميع المتابعين استبعدونا من الترشيحات وتوقعوا انحصار المنافسة بين القادسية والكويت ولكن كان لدينا ثقة كبيرة في قدرتنا على التتويج باللقب كوننا نؤمن بقدراتنا لاسيما عقب انضمام اللاعبين المبتعدين عن الفريق بسبب بعض الظروف، وحتى أنا شخصيا تعرضت لكسر في الأنف في منتصف الدوري، وتسبب ذلك في مشاركتي بعدد قليل من الدقائق في الكأس ولكننا قهرنا كل الظروف واستطعنا الفوز بالكأس للمرة الثالثة في تاريخنا وبعد غياب استمر 28 عاما، ومما ساهم في ارتفاع مستوى كاظمة في الكأس هو طريقة المدرب الأميركي دوغلاس مارتن الذي عرف مكامن القوة والضعف في فريقنا عقب انضمام مدرب فريق تحت 17 سنة الصربي فانيا الى الجهاز الفني مع المدرب المساعد خالد العميري، وقام الجهاز الفني بدراسة لكل فريق قبل ملاقاته في الكأس وهو ما ساعدنا على تخطي الصعاب، ومن أبرز الصعوبات هي مباراة الكويت التي تمكنا من الفوز بها في اخر ثانية من اللقاء وهي كانت المواجهة الأصعب لنا مع الاخذ بالاعتبار أن المباراة النهائية امام القادسية حسمت قبل 3 دقائق من نهايتها لصالحنا بفضل تحكمنا بزمام الأمور وسيطرتنا على أحداث اللقاء بالشكل المطلوب.
استمرار المنافسة
ماذا تحتاجون لبقائكم في المنافسة على بطولات الموسم المقبل؟
٭ البلوشي: لدى كاظمة مشكلة وهي ابتعاد الكثير من اللاعبين الشباب لأسباب دراسية عقب وصولهم الى الفريق الأول، وهذا الأمر لا يلامون عليه وعلينا التغلب على هذه النقطة، وكاظمة يعاني من تفاوت أعمار اللاعبين ويجب سد أي نقص بالتشكيلة من خلال التعاقد مع لاعبين محليين لغياب عدد من اللاعبين أو وصول بعض اللاعبين الآخرين لأعمار كبيرة لا تساعدهم على اللعب طوال المباريات ونحتاج لاعبا في مركز السنتر ليكون وضع كاظمة أفضل.
٭ الفضلي: نحتاج استقرار الجهاز الفني كاملا بتواجد المدرب الأميركي مارتن دوغلاس ومساعديه خالد العميري والصربي فانيا مع تدعيم الفريق بلاعب أو لاعبين خاصة في مركز السنتر تحت السلة لإيجاد الدعم المطلوب للاعبين هذا المركز وهما حسين الموسوي ومحمد اشكناني، وكذلك يجب الحفاظ على العناصر الحالية المتواجدة في الفريق وتصعيد اللاعبين الشباب المميزين ليكونوا داعمين لنا، ومن أسباب ابتعادنا عن البطولات في المواسم الأربع الماضية عقب تحقيقنا لبطولة الدوري في عام 2012 هو ابتعاد مجموعة من اللاعبين البارزين وانتقالهم الى أندية اخرى ورحيل المدرب التونسي عادل التلاتلي وهو واحد من أفضل المدربين في الوطن العربي وساهم في قيادة منتخب بلاده الى كأس العالم وله العديد من الإنجازات، ونتمنى إيجاد الاستقرار ودعم الفريق.
معاناة اللاعبين
ما أبرز الصعوبات التي يعاني منها اللاعبون المحليون؟
٭ البلوشي: الإيقاف الدولي وحرمان الفرق والمنتخبات الكويتية من المشاركات الخارجية كان له تأثير سلبي على نفسيات اللاعبين، ويكفي الذكر أن أنديتنا بدأت تنافس من جديد في البطولات الخارجية، لاسيما بعد وصول الكويت الى المباراة النهائية لبطولة الخليج للأندية في العام الماضي وكان من المفترض دعم اللعبة لاستمرار تفوقها ولكن فرض الإيقاف سيساهم في تراجعنا مرة أخرى، ومن الصعوبات التأخر في صرف رواتب الاحتراف الجزئي والكثير من اللاعبين محبطين جراء عدم استلامهم لهذه الرواتب منذ شهر ابريل من العام الماضي والبعض من اللاعبين يعاني من إحباط كبير ويفضل الجلوس في منزله على الحضور الى التدريبات اليومية وهذا الأمر لا يلامون عليه إطلاقا، ويجب إيجاد حل للتفرغات الرياضية، إذ ليس من المعقول أن ينتهي اللاعب من عمله عند الساعة الرابعة عصرا ويلعب مباراة في الخامسة مع الأخذ بالاعتبار بعد المسافة وزحمة الطرق التي نعاني منها واللاعب لا يمكن أن يقدم المستوى المأمول منه طالما لا يوجد أمور تساعده على البروز والتألق.
٭ الفضلـي: هناك أمور لا يمكننا الحديث عنها لأنها ليست في أيدينا مثل صرف الاحتراف الجزئي والتفرغات كونها تحتاج الى قرار حكومي، ولكن لنتحدث عن الأمور التي بيد اتحاد اللعبة تعديلها ومنها ثلاثة أمور وهي: تطوير البطولات المحلية مثل فرض نظام الدرجتين والذي يوجد منافسة بين الأندية أولا، عودة المحترفين الأجانب والذين يمنحون المباريات قوة وحماس نظرا لما يتمتعون به من إمكانيات ثانيا، ومنح الحرية للاعبين في الانتقالات عند وصولهم الى سن معين كما هو معمول به في البحرين والتي تسمح للاعب بالانتقال الى ناد آخر عند وصوله الى سن الـ 28 عاما وهذا الأمر إيجابي ويساعد على تطوير مستوى اللاعبين ثالثا.
متابعة من التلاتلي
أبدى ضيفا «الأنباء» سعادتهما بمتابعة مدرب كاظمة السابق، التونسي عادل التلاتلي، للفريق في المباراة النهائية على الرغم من وجوده في معسكر تدريبي مع منتخب تونس، وهذا الأمر أسعد جميع أعضاء الفريق بسبب حرصه وحبه للفريق.
غياب رجال الأمن والإسعاف في المباريات
تمنى البلوشي والفضلي من المسؤولين ضرورة توفير رجال الأمن في كل المباريات وذلك لعدم حدوث مشاكل بين اللاعبين وربما تتطور الى أمور لا تحمد عقباها، وكذلك وجود رجال الإسعاف ضرورة ملحة ومن الممكن أن يتعرض أي لاعب لإصابة قوية ولا يجد من يسعفه في الوقت المطلوب كون اللعبة مليئة بالاحتكاكات.
الأندية الخليجية تطورت ونحن في تراجع
عبر البلوشي عن حزنه الشديد على ما وصل اليه الحال في كرة السلة خصوصا والرياضة الكويتية عموما، وتمنى من قناة «كويت سبورت» نقل بطولة الخليج للأندية التي من المقرر إقامتها الأسبوع المقبل والتي لن نشارك بها على الرغم من أننا كنا سنشارك بفريقين، وذلك ليشاهد المسؤولين غيابنا عن هذه البطولة لعل وعسى تتحسن الأمور، وقال البلوشي: «الأندية الخليجية الآن تصرف مبالغ طائلة وكبيرة على محترفين أجانب على أعلى مستوى ونحن في الكويت نلعب مبارياتنا من دون الأجانب، وهذا الأمر سيجعل اللعبة تتراجع وسيبعد الجماهير عن المباريات».
كلمة أخيرة
٭ البلوشي: أشكر صحيفة «الأنباء» على اهتمامها ومتابعتها لنشاط لعبة كرة السلة، وأعتذر من جميع من طالهم الانتقاد أو شعروا بأن الكلام موجه لهم ونحن في النهاية نتمنى عودة كرة السلة الكويتية الى سابق عهدها كرقم صعب في البطولات الخارجية وخاصة الخليجية ونحن نسمع لكثير من الإشادات من قبل لاعبي المنتخبات الاخرى الذين يخشون مواجهة منتخبنا الوطني لكرة السلة بسبب وجود كم هائل من المواهب على الرغم من الظروف السيئة التي نعاني منها وفي الحقيقة فإن اللاعب الكويتي يمر في مرحلة من الظلم ونتمنى رفع الإيقاف وتوفير الدعم المادي والمعنوي للاعبين في كل الألعاب.
٭ الفضلي: أشكر «الأنباء»، وعند ذكرنا للسلبيات نحن نسعى للمصلحة العامة على الرغم من أن هذه الاستضافة أتت لفرحتنا بالحصول على لقب الكأس، ولكن لابد من ذكر السلبيات لتلافيها وتطوير اللعبة وأتمنى التوفيق لجميع الأندية في الموسم المقبل.
ونحن حاليا نطمح للحصول على لقب الدوري ونأتي من جديد الى «الأنباء» كأبطال الدوري في الموسم المقبل.