Note: English translation is not 100% accurate
ختام دورة الكندري الرمضانية الـ 11 جمع أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية
النواب أمطروا شباك الحكومة بنصف درزن مع الرأفة.. بعد انهيار لياقة الوزراء
7 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
لم يستطع الفريق الحكومي الصمود امام التكتيك النيابي المدروس في المباراة الاستعراضية التي جرت على صالة نادي اليرموك مساء اول من امس السبت في ختام دورة الكندري لكرة القدم الرمضانية الـ 11 التي جمعت اعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية وجها لوجه، جريا على العادة في ختام الدورة.
واستطاع النواب ثقب شباك الحكومة 6 مرات مقابل مرة واحدة للفريق الحكومي، نتيجة انكشاف الخط الدفاعي للحكومة التي تحمل عبء الضغط الهجومي للنواب، رغم تالق حارس المرمى الشيخ احمد الفهد وانقاذ الحكومة من اكثر من هدف محقق. وكان النواب الاكثر حضورا وجهوزية منذ انطلاقة الشوط الاول الذي شهد اولى حملات النواب على الحكومة، عبر تسديدة النائب السابق فهد الخنة علت العارضة. ولم يمض وقت طويل حتى سدد بادي الدوسري من الزاوية الصعبة محرزا الهدف الاول، وسط احتجاج حكومي لم يلتفت له الحكم وليد النصف، وواصل النواب ضغطهم ومرر مرزوق الغانم كرة ذكية الى جاسم الكندري سددها مباشرة في مرمى الفهد. ونجح المتألق عبداللطيف الروضان في اعادة التوازن للأداء الحكومي، بإحرازه الهدف الوحيد لفريقه من قذيفة، لم يحرك لها وليد الطبطبائي ساكنا، بيد ان الفرحة الحكومية، لم تدم كثيرا حتى اضاف الدوسري الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه، لينتهي الشوط الاول بتقدم النواب بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد.
انهيار لياقة الوزراء
وفي الشوط الثاني لم تسعف اللياقة البدنية الوزراء، وخرج وزير الصحة د.هلال الساير مصابا بشد عضلي، وخالفت الحكومة القانون واستنجدت بلاعب فريق النواب علام الكندري لسد الفراغ في صفوفها، في حين شارك مع النواب صالح الملا، ليستمر التنسيق المثمر بينهم ويضيفوا 3 اهداف اخرى تناوب على احرازها مرزوق الغانم وجاسم الكندري (هدفين)، لينتهي اللقاء بفوز النواب بستة اهداف مقابل هدف للوزراء.
أعضاء الفريقين
مثل الفريق الحكومي: الشيخ احمد الفهد والشيخ احمد العبدالله ود.هلال الساير وبدر الشريعان وعبداللطيف الروضان وفواز الفضل.
ومثل النواب: النائبان السابقان جاسم الكندري وفهد الخنة ومرزوق الغانم وبادي الدوسري ووليد الطبطبائي وعلام الكندري.
المبارك: الساير يعالج في الخارج
عبر النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك عن سعادته بأجواء اللقاء، قائلا: عسى هذه العادة الا تنقطع، وانا سعيد برؤية اخواني الوزراء والاعضاء يشاركون في مباراة حبية تجسد معاني الوفاء والمحبة بين الجميع.
ومازح المبارك وزير الصحة بالقول «ماقصرت يا دكتور وان اردت ان نرسلك للعلاج بالخارج فلا مانع لدينا».
الفهد : عطيناهم الفوز
أشاد الشيخ احمد الفهد بالدورة، قائلا: لاشك انها من العادات الجميلة لدينا، فكما هو معروف ان الدول العربية تتميز بعادات طيبة خلال الشهر الكريم ومنها تنظيم مثل هذه الدورات التي تجمع الكل في اجواء اخوية.
وعن الخسارة القاسية التي تعرض لها فريقه، اوضح الفهد: لقد عطيناهم الفوز هذه المرة ويستاهلون، ولاتنسوا ضعف لياقة لاعبينا، اما هم (النواب) فقد لعبوا بكامل لياقتهم خاصة بادي الدوسري ومرزوق الغانم وصالح الملا.
الغانم: سرقوا منا لاعباً
قال النائب مرزوق الغانم بعد اللقاء ان الحكومة ضعيفة واستطعنا الفوز بسهوله وعليهم ترتيب اوضاعهم قبل دور الانعقاد القادم وخسارتهم اليوم دليل على ان خطط التنمية المزعومة ستأتي ضعيفة ان كان اداؤهم كما شاهدناه.
واضاف الغانم ان الحكومة لم تتخل عن اساليبها وسرقت منا اللاعب علام الكندري الذي لعب شوطا معنا وشوطا معهم.
رولا: تمنيت التعادل
اشادت النائب د.رولا دشتى بفكرة الدورات الرمضانية،
قائلة: انها رائعة من حيث تجمع الشباب لممارسة هوايتهم الرياضية، لانها تنمي فيهم روح العمل الجماعي والتعاون، وهما من ركائز القيادة الجماعية، وان كنت تمنيت لو ان المباراة بين النواب والحكومة انتهت بالتعادل.
العبدالله: اجتماع رائع للسلطتين
أثنى وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله على الدورة والمنظمين، قائلا: انه جهد رائع وبداية مشجعة لاجتماع السلطتين، وإرث مميز للمنظمين، ونطالب باستمرار في مثل هذه الدورات.
لقطات
استقبلت الجماهير النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك بعاصفة من التصفيق فور دخوله الصالة.
كانت النائب د. رولا دشتى أول الواصلين من الحضور الرسمي للمباراة الاستعراضية.
بذل نادي اليرموك جهدا طيبا لاستقبال الضيوف.
أدار المباراة رئيس تحرير «القبس» الزميل وليد النصف.
قام بالتعليق على احداث اللقاء حامد كميل.
تعرض وزير الصحة د. هلال الساير لشد عضلي في فخذه اليمنى، منعه من خوض الشوط الثاني.
تميز أمين عام مجلس الوزراء عبداللطيف الروضان بلياقته ومهاراته العالية، لكن يدا واحدة لا تصفق.
السفير المصري طاهر فرحات كان من بين الحضور، وتابع اللقاء باهتمام.
حضر المباراة سفيرنا في الاردن الشيخ فيصل المالك.