Note: English translation is not 100% accurate
الضويحي: تلقيت عرضين من التضامن والجهراء ولن ألعب إلا لخيطان
18 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

أحمد السلامي
أعلن قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي خيطان يوسف الضويحي في حديث خاص مع «الأنباء» عن تلقيه عرضين من ناديي التضامن والجهراء، إلا أنه لن يتمكن من قبول أي منهما، وذلك نظرا لحاجة الفريق إلى خدماته خاصة في ظل النقص العددي الذي يعانون منه بسبب انتقال مبارك النصار ورفض عمر الحبيتر وعمرو عبدالفتاح المشاركة مع الفريق خلال منافسات الموسم الجديد اعتراضا على عدم الموافقة على احترافهما، وهو ما يعني عدم موافقة الإدارة على احترافه وبذلك سيكون ملزما البقاء في صفوف خيطان.
وقال: الفترة الحالية أعمل على علاج إصابتي التي أعاني منها وهي عبارة عن تمزق في الأربطة وقمت بالتواصل مع عدد من الأطباء المتخصصين وأجريت الفحوصات الطبية اللازمة ونصحت ان أزور د.محمد سالم في البحرين لمتابعة حالتي الصحية والتي تحتاج إلى 3 أشهر من التأهيل والتقوية حتى أتمكن من العودة إلى الملاعب دون مشاكل.
وأضاف فريق خيطان على مدى المواسم الخمسة الأخيرة نجح في الوصول إلى مراكز متقدمة، إلا أن بعض المشاكل التي تعصف بالفريق تؤثر سلبا على استمراره في مواصلة مشواره بثبات واتزان وهو ما ينتج عنه تراجع النتائج، ولنا في الموسم قبل الماضي دليل على ذلك حيث أقمنا معسكرا خارجيا في المغرب وتم تدعيم خطوط الفريق بمحترفين جيدين وحظينا برعاية كبرى ولكن تغير الوضع مع اعتذار الجهاز الإداري السابق وحاولنا مواصلة المشوار لكن العقبات التي تعرض لها الفريق أثرت سلبا في مشوارنا.
واستطرد الضويحي في حديثه قائلا: الجهاز الإداري الحالي برئاسة فهد المطيري يبذل الكثير من الجهد في سبيل تطوير الفريق والنهوض بمستواه، إلا أن ضعف الإمكانيات المادية تؤثر سلبا في التطور، كما أن عدم التعاقد مع محترفين جيدين يخدمون الفريق ويساعدون اللاعبين المحليين ستكون نتائجه غير مرضية سواء لنا كلاعبين أو حتى للجهاز الإداري والمجلس الإداري، ونحن نجتهد وفق إمكانياتنا المحدودة كلاعبين هواة، والجميع عايش معاناة اللاعبين المحليين في الموسم الماضي بسبب توقف الدعم المادي بسبب مشكلة الاحتراف الجزئي التي عصفت بمعظم الأندية ودهورت أوضاعها الداخلية وأثرت سلبا على نتائج كل الفرق المتوقع لها أن تنافس.
وطالب الضويحي من مجلس إدارة النادي إعادة النظر في موضوع دعم الفريق للموسم الجديد والتفكير جديا في زيادة المخصصات المالية وتمكين الفريق من إقامة معسكر خارجي استعدادا للموسم الجديد والتعاقد مع محترفين قادرين على تطوير الفريق وسد الثغرات الموجودة لنتمكن من المنافسة وبلوغ الهدف المنشود.