Note: English translation is not 100% accurate
العين يواجه لوكوموتيف في دوري أبطال آسيا اليوم
13 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
يتعين على العين الإماراتي بطل نسخة 2003 استلهام روح مباراته مع ذوب اهان الإيراني في حال أراد تخطي عقبة مضيفه لوكوموتيف طشقند الأوزبكستاني اليوم في ستاد بونيودكور في إياب ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم.
وتعادل العين ولوكوموتيف طشقند 0 ـ 0 في لقاء الذهاب الذي أقيم في العين، وسيكون الفريق الإماراتي بحاجة الى الفوز بأي نتيجة او تحقيق التعادل الإيجابي للتأهل الى نصف النهائي.
ومر العين بالظروف نفسها في الدور الثاني من المسابقة عندما تعادل على أرضه مع ذوب اهان 1 ـ 1، لكنه قدم مباراة كبيرة إيابا ليفوز 2 ـ 0 في طهران ملحقا بالفريق الإيراني خسارته الوحيدة حتى ذلك الوقت.
ويمتلك لوكوموتيف مسيرة رائعة في النسخة الحالية، حيث انه الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن في المسابقة، إلا ان العين يبدو مصرا على كسر سجله المميز وتكرار سيناريو مواجهتيه مع ذوب اهان.
وقال مطر الصهباني إداري العين: «نثق في مقدرة العين على التأهل، خصوصا انه يمتلك معطيات التفوق على المنافس في ملعبه وبين جماهيره ويدخل المباراة بفرصتي الفوز والتعادل الإيجابي».
وتابع الصهباني: «لاعبو العين أكدوا مقدرتهم على قهر الظروف وليس تأهلهم على حساب ذوب اهان اصفهان بعيدا عن الأذهان، عندما تعادلنا على ملعبنا وتفوقنا على الفريق الإيراني بهدفين نظيفين في ملعبه ووسط جماهيره».
ولم يقدم العين في مباراة الذهاب أمام لوكوموتيف ما يشفع له للفوز وبدا عاجزا على فك طلاسم الدفاع المتماسك للفريق الأوزبكستاني، لكنه يأمل ان يتغير الحال كليا مع سعي الأخير للتسجيل المبكر مما يفرض عليه التخلي عن أسلوبه الدفاعي المتحفظ.
ويجيد العين اللعب في المباريات المفتوحة، لذلك فإن أفضل نتائجه في النسخة الحالية كانت خارج أرضه، حيث لم يتلق سوى هزيمة واحدة كانت أمام الجيش القطري في دور المجموعات، في حين فاز على الأهلي السعودي وذوب اهان وتعادل مع ناساف كراشي الأوزبكستاني.
وسيكون اعتماد العين على محترفيه الـ 4 الثنائي البرازيلي داينفريس دوغلاس وكايو فرنانديز والكولومبي دانيلو اسبريا والكوري الجنوبي لي ميونغ، إضافة الى الحارس المميز خالد عيسى وصانع الألعاب عمر عبدالرحمن وشقيقه محمد وثنائي الدفاع الدولي إسماعيل احمد ومهند العنزي والقادم الجديد من بني ياس عامر عبدالرحمن.
وسيفتقد العين للاعبين مهمين في خط دفاعه هما الدوليان محمد احمد للإصابة ومحمد فايز للإيقاف، مما سيفرض على الكرواتي زلاتكو داليتش الدفع بعنصرين أقل خبرة هما فوزي فايز والشاب خالد المنهالي.
وقال داليتش: «غياب محمد احمد ومحمد فايز في المباراة خسارة كبيرة لكن ثقتي كبيرة باللاعبين اللذين سيتم اختيارهما لتعويضهما».
ولم تكن استعدادات العين لمباراة الغد جيدة، حيث فاز على الاتحاد كلباء الصاعد حديثا بصعوبة 3 ـ 2 ثم تعرض لخسارة قاسية أمام الأهلي 1 ـ 5 في كأس الرابطة، مما جعل ثقة جماهير الفريق بداليتش تنعدم كليا، وسيكون المدرب الكرواتي معرضا للإقالة الفورية في حال فشل بطل دوري أبطال آسيا عام 2003 في التأهل على حساب لوكوموتيف طشقند.