عبدالعزيز جاسم
تعود عجلة دوري VIVA للدوران مرة أخرى بعد توقف دام لمدة 11 يوما بسبب «فيفا دي»، وتنطلق اليوم منافسات الجولة الثالثة بـ3 مواجهات، ويستضيف متصدر الدوري النصر (6 نقاط) على ستاد علي صباح السالم كاظمة الثامن (3 نقاط) الذي لم يشارك في الجولة الثانية للراحة، بينما يحل الجهراء الثاني عشر (دون نقاط) ضيفا على الوصيف الشباب (4 نقاط)، وفي آخر مواجهات اليوم يلتقي القادسية السادس مع التضامن الثالث على ستاد الكويت ويحملان نفس الرصيد من النقاط (4) إلا أن أبناء الفروانية يتفوقون على الأصفر بفارق الأهداف.
الأصفر للعودة سريعاً
يريد القادسية العودة إلى طريق الانتصارات بصورة سريعة بعد أن تعادل مع العربي سلبا في الجولة السابق، ويدرك الأصفر أن التعادل الماضي لن يؤثر على مسيرته في حال واصل الفريق نتائجه الإيجابية لأن المنافس يعتبر من المرشحين أيضا لنيل اللقب.
ويدرك مدرب القادسية الكرواتي داليبور ستاركفيتش أن أي فقدان للنقاط قد يضعه تحت ضغوط كبيرة ربما تساهم في رحيله عن الفريق، لذلك سيشرك معظم لاعبيه النجوم منذ البداية من أجل إنهاء الأمور ربما في الشوط الأول.
وعلى الجهة الأخرى، ظهر التضامن مع المدرب علي مهنا بشكل مميز في الجولتين الأوليين رغم تعادله في الأولى أمام الشباب، وتألق أبناء الفروانية بقيادة نجمهم العائد حمد أمان في المواجهتين وقدموا مستوى لافتا قد يعطيهم دافعا معنويا كبيرا من أجل اقتناص الفوز أو التعادل من أحد أكبر المرشحين لتعليق النجمة الـ18 في الدوري، لذا ربما نشاهد تغييرا ملحوظا في طريقة وأداء الفريق عن المباراتين السابقتين لأن المواجه الليلة هو الأصفر حامل اللقب.
البرتقالي للإطاحة بالمتصدر
يسعى كاظمة ومدربه الروماني فلورين ماتروك لضرب عصفورين بحجر واحد في مواجهة اليوم وهما تحقيق الفوز على المتصدر والإطاحة به وثانيهما أن يكون البرتقالي هو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة أو التعادل وبالتالي يكون من أكبر المرشحين لتصدر الدوري في قادم الجولات إن واصل مسيرة الانتصارات، ويعاني كاظمة عددا من الغيابات المهمة يأتي في مقدمتها صمام الأمان في وسط الملعب طلال الفاضل والوافدان الجديدان عمر الحبيتر وشاهين الخميس إلا أن عودة حمد الحربي خففت نوعا ما من وطأة غياب الفاضل.
من جانبه، يدرك مدرب النصر الوطني ظاهر العدواني أن الفريق حقق بداية مثالية لكنها جاءت على حساب فريقين لم يحققا أي نقطة حتى الآن في الدوري، لذلك سيكون عليه الحذر من كاظمة الذي يبدو بأنه استعد بصورة مميزة هذا الموسم الأمر الذي يعني أن دور المدرب العدواني سيكون بتحفيز اللاعبين بأن الانتصارين جاءا لأن الفريق قوي ولديه طموح كبير للبقاء ضمن فرق الصدارة هذا الموسم وإن إثبات ذلك الأمر سيكون على حساب البرتقالي.
الجهراء لتغيير الصورة
يبحث مدرب الجهراء الجديد ثامر عناد تغيير الصورة التي ظهر عليها الفريق في أول جولتين وتلقى على إثرهما الفريق خسارتين لذا سيكون الانتصار هو المطلب الأساسي للمدرب وجميع اللاعبين لاستعادة الصورة المميزة لأبناء القصر الأحمر الذين عودونا دائما بأنهم رقم صعب في بطولة الدوري. وعلى الجهة المقابلة، سيحاول الشباب ومدربهم الصربي نيشا استغلال هذا التغيير في الجهاز الفني ومواصلة حصد النقاط لكن عليهم استغلال الفرص بصورة جيدة لأن المنافس سيهاجم بضراوة وسيسعى لاستغلال أي فرصة.