- الكتاب يدين حل الاتحاد السابق وتعيين لجنة مؤقتة
أحمد السلامي
تلقت اللجنة المعينة لإدارة اتحاد كرة القدم كتاب رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ممهورا بإمضاء الأمين العام فاطمة سمورة وجاء فيه رفض «الفيفا» اعتماد أي قرارات ناتجة عن الجمعية العمومية وعدم اعترافها في اللجنة المؤقتة وقراراتها مع احتفاظ «فيفا» في حقها القانوني والأدبي.
وجاء في الكتاب الذي وصل تزامنا مع انعقاد الجمعية العمومية غير العادية «نخاطبكم بشأن محاولاتكم لتقديم أنفسكم كرئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد، كما نشير لحصولنا على عدة خطابات وقعها د.محمد خليل العلي عن الاتحاد بصفته الأمين العام من ضمنها تعميم للأندية الكويتية في 3 نوفمبر لعقد جمعية عمومية غير عادية في 17 نوفمبر».
وبهذا الشأن نود تكرار موقف الفيفا كالآتي: الفيفا يدين بقوة حل الاتحاد وتعيين لجنة مؤقتة تحل محل مجلس إدارته، وهذه التصرفات حسب فهمنا أحادية الجانب تم اتخاذها بناء على قانون الرياضة الجديد 34/2016 الذي يتعارض مع المواد 14 فقرة 1 و19 فقرة 1 من النظام الأساسي للفيفا التي تلزم الاتحادات الأعضاء بإدارة شؤونها بشكل مستقل، ولن يسمح الفيفا لأي من أعضاء بالتواصل أو إنشاء علاقة رياضية مع المسؤولين المعينين من الفيفا الذين يدعون تمثيل الاتحاد ولن يعترف الفيفا بأي قرار تتخذه الهيئات الحكومية أو اللجنة المؤقتة بما يتعارض مع الأنظمة الأساسية للفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الكويتي لكرة القدم، بما في ذلك أي قرار يصدر عن الجمعية العمومية غير العادية في 17 نوفمبر.
وفي الختام نحيطكم علما انه بموجب هذا الكتاب، تحتفظ «فيفا» بكل حقوقها لاتخاذ ما يلزم نحو هؤلاء الذين لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة في إنشاء اللجنة المؤقتة للاتحاد ونشاطها في خرق النظام الأساسي للفيفا بما في ذلك جميع الدعاوى التي تنشأ نتيجة أي أضرار تحصل بسبب هذه الأعمال غير الشرعية.
من جهته، أبدى رئيس اللجنة المعينة لإدارة اتحاد كرة القدم فواز الحساوي استغرابه من المراسلات التي تصل إلى اللجنة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وتوقيتها قائلا: لا أعلم من يغذي الاتحاد الدولي في كل الكم الهائل من المعلومات الدقيقة عن كل الأحداث المحلية والتي لا تخفى على المسؤولين في «فيفا».
وأضاف: الغريب بالأمر ان الكتاب الذي تلقته اللجنة من الاتحاد الدولي لكرة القدم وصل في ذات التوقيت الذي عقدت فيه الجمعية العمومية غير العادية اجتماعها وهو ما يثير الكثير من علامات الاستفهام حيال هذا الأمر.