- الاتحاد لم يتسلم قرار انسحاب «الأخضر» حتى عصر أمس
- أحد القانونيين: من يرد التظلم فعليه التوجه إلى «الأولمبية» ومن ثم الهيئة وأخيراً الجهات القضائية
- البيدان يؤكد أن «المسابقات» هي المخولة بالنظر في الاحتجاجات المقدمة من الأندية وليست «الانضباط»
عبدالعزيز جاسم ـ يحيى حميدان
بات قرار مجلس إدارة النادي العربي في الانسحاب من منافسات دوري «VIVA» لكرة القدم الشغل الشاغل بالنسبة للشارع الرياضي خلال اليومين الماضيين.
ويأتي هذا القرار على اثر مشاركة لاعب الكويت فهد الهاجري أمام «الأخضر» في المواجهة التي خسرها الفريق بنتيجة 1-2 ضمن بطولة الدوري، علما بأن الهاجري تعرض للطرد في اللقاء الذي سبقه أمام الشباب ولكن في كأس سمو ولي العهد، وتسبب هذا الأمر في خلاف حاد بين الإدارة العرباوية واللجنة المؤقتة لإدارة شؤون اتحاد اللعبة.
وتحصل الهاجري على عقوبة تأديبية إضافية من قبل لجنة الانضباط وحددت لها أن تكون في كأس سمو ولي العهد الأمر الذي جعل «الأخضر» يحتج على هذا القرار كون المادة 99 من لائحة لجنة المسابقات تنص على أن العقوبة التأديبية تكون في أول مباراة يخوضها الفريق ولا يجوز تحديد المسابقة.
وحتى عصر أمس لم يصل كتاب الانسحاب من دوري «VIVA» من العربي.
فيما تدرس إدارة السالمية اتخاذ قرار مماثل للعربي، لكنها، وعلى لسان رئيس النادي الشيخ تركي اليوسف، ستتريث في الاعلان الرسمي عنه حتى يوم 2 ديسمبر المقبل رغبة منها في متابعة الإجراءات القانونية وانتظار ما ستسفر عنه.
وكان السالمية ايضا قد احتج على مشاركة لاعب الجهراء فيصل ضده بالمباراة التي خسر خلالها «السماوي» 1-2 ايضا في حالة مماثلة لما حصل مع الهاجري، وكذلك حارس الفريق الجهراوي بندر سليمان الذي سبق أن تم ايقافه في أول مباراة لفريقه بعد حصوله على الطرد إثر مشادة حصلت مع أحد اللاعبين عقب نهاية مباراة الجهراء مع الفحيحيل.
وأكد اليوسف انسحاب السالمية بشكل رسمي في حال لم تنصفه اللجنة المؤقتة وتحول النتيجة الى فوز 3-0 حسب القانون، مطالبا في ذات الوقت بضرورة رد أعضاء لجنة الانضباط على احتجاج الفريق حول مشاركة سليمان ايضا، حيث اكتفت بالتعليق على حالة زايد فقط ولم توضح قانونية مشاركة حارس الجهراء.
وأشار اليوسف الى أن الادارة السلماوية جهزت تظلما رسميا وستقدمه إلى اللجنة المؤقتة في وقت لاحق.
الحساوي يطالب بالتهدئة
من جهته، طالب رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة اتحاد الكرة فواز الحساوي إدارتي العربي والسالمية بالتهدئة وعدم التصعيد والمحاولة مع اللجنة في سبيل تطبيق القانون، مشيرا إلى أن إدارة الاتحاد مع «الأخضر» و«السماوي» في قارب واحد وكل ناد له الحق في المطالبة المشروعة بحقوقه حسب اللوائح والقوانين.
وأضاف الحساوي: «اعتماد نتيجة مباراتي العربي مع الكويت والسالمية مع الجهراء لم يحسم بشكل نهائي وهناك خطوة متبقية للناديين وهي اللجوء إلى لجنة الاستئناف وأتمنى منهما الهدوء واتباع الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات».
وقال الحساوي: «اللجوء الى استئناف القرار حق مشروع ومكفول لكل الأندية دون تفضيل ناد على آخر والقضية مازالت قائمة ولم يتم حسمها».
وأوضح الحساوي أن الانسحاب قرار خطير ومتسرع وعواقبه ستكون وخيمة على الناديين في المستقبل، مشيرا الى أنه يكن كل الاحترام والتقدير لمسؤولي العربي والسالمية وإن كان يختلف مع الادارة العرباوية في قرارها بتصعيد الموضوع واتخاذ قرار الانسحاب.
إجراءات قانونية
وكشف أحد القانونيين أنه في حال وجود نزاع بين ناد واتحاد لعبة يحق للنادي التظلم من قرارات الاتحاد إلى اللجنة الأولمبية الكويتية وفقا للقانون 34 لسنة 2016.
وأضاف أن للعربي الحق في اللجوء الى اللجنة الأولمبية الكويتية أولا إذا وجد إجحافا بحقه من اتحاد اللعبة، واذا لم يرتض قرار الأولمبية أيضا أحد الطرفين (النادي أو الاتحاد) فإنه يحق لأي منهما رفع الأمر إلى مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة للبت في القضية، ويحق كذلك لأي طرف أن يلجأ الى الجهات القضائية في الخطوة الأخيرة.
توضيح البيدان
وفي خضم هذه الأحداث أكد رئيس لجنة الانضباط الأسبق في اتحاد الكرة يوسف البيدان أن لجنة المسابقات هي المخولة بالنظر في الاحتجاجات المقدمة من الأندية وليس للجنة الانضباط الحق في رفض احتجاج العربي كون المختص في النظر بها هو لجنة المسابقات.
وأضاف البيدان أنه في حال استئناف القرار أمام لجنة الاستئناف وبعيدا عن أي اعتبارات فهي أمام أمرين: إما إلغاء القرار وإعادته إلى لجنة المسابقات للنظر فيه كدرجة تقاضي أولى، أو إلغاء القرار بشرط أن تقوم «الاستئناف» بالبت في القرار.
وذكر البيدان أن لجنة الانضباط لا تنظر في الاحتجاجات وهي مختصة بالشكاوى فقط حسب النص الموجود في لائحتها بالمادة رقم 10.