القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
تقام اليوم مباراتان في غاية الأهمية والترقب ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم للشباب دون العشرين عاما المقامة حاليا بمصر، حيث يلتقي منتخب غانا مع المجر في ستاد القاهرة، وعلى نفس الملعب يواجه منتخب البرازيل نظيره الكوستاريكي.
ويخوض المنتخب الغاني مواجهة صعبة ومصيرية أمام منتخب المجر العنيد، ويسعى فريق النجوم السوداء لمواصلة زحفه نحو اللقب بعد اجتيازه عقبة كوريا الجنوبية في دور الثمانية بعد الفوز عليها بثلاثة اهداف مقابل هدفين، ويعتمد سيلاسي تيتي مدرب غانا على كتيبة النجوم آندريا آيوا وراسنفورد أوسي الى جانب محمد رابيو العائد من الايقاف، كما يعود لصفوف الفريق المهاجم الخطير آبوكو، والذي تغيب عن مباراة كوريا السابقة لحصوله على البطاقة الحمراء. سيلاسي تيتي أكد للاعبيه ان البطولة تزداد صعوبة وقوة بعد تجاوز دور الثمانية، مبديا سعادته بروحهم العالية التي أدوا بها في اللقاءات السابقة بالمنافسات، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه الروح في لقاء اليوم، مضيفا ان عودة محمد رابيو مهاجم الفريق ستضيف قوة كبرى للنجوم السوداء.
أما المنتخب المجري فقد وصل الى الدور نصف النهائي بعد فوزه على ايطاليا 3-2 في مباراة دراماتيكية بمعنى الكلمة بعد ان طرد حكم اللقاء أربعة لاعبين ثلاثة من المنتخب الازوري ولاعبا من المجر، فضلا عن اللجوء لاحتساب وقتا اضافيا لها لحسم نتيجتها التي ظلت معلقة حتى الدقائق الاخيرة من زمن الشوط الاضافي الثاني.
ويعتمد الهولندي ويلكو فان بيورين المدير الفني للمنتخب المجري على مجموعة متميزة من اللاعبين، يأتي في مقدمتهم فلاديمير كومان ووادم دواوس وماتي كيس وبيتر تاكاكس وكريستيان تيميث وجاتوس سايو وادم سيمون وادم بريستجير وادم بالاجاتي واندراس سيمون، بينما سيغيب عن اللقاء نجم الفريق ادريان سيكيركيس بسبب حصوله على البطاقة الحمراء في لقاء ايطاليا بدور الثمانية.
ولاشك ان مباراة البرازيل وكوستاريكا ستكون مباراة ممتعة لجماهير الكرة نظرا لتباين طريقة لعب الفريقين، وكذلك لأن الفريقين تقابلا من قبل في افتتاحية منافساتهما بهذه البطولة، حيث كانا يقعان في مجموعة واحدة هي (الخامسة) وانتهى اللقاء الاول بفوز السامبا البرازيلية بخماسية نظيفة، فضلا عن ان لاعبي البرازيل أصحاب جمل فنية ولمسات مهارية رائعة اضافة إلى السرعة والوصول إلى مرمى الخصم بأقصر الطرق أما الفريق الكوستاريكي فيعتمد على اللياقة البدنية والقوة وإفساد محاولات المنافس الخططية، لذلك فكلا الفريقين له أداء مميز حتى الآن في البطولة.
أما منتخب كوستاريكا فما زال منتشيا بالفوز الذي حققه على منتخب مصر صاحب الأرض والجمهور في مباراة دور الـ 16 بفوز مريح 2-0، ومن بعده الفوز الكبير الذي حققه على نظيره الاماراتي في مباراة ماراثونية بسباق دور الثمانية بثنائية مقابل هدف، وهو ما أدى إلى وصول لاعبيه لحالة معنوية مرتفعة، بالاضافة إلى أن بطل أميركا الوسطى تحسن أداؤه منذ بدء البطولة بشكل تصاعدي حسب المنافس وساعده في ذلك عقلية مدربه رونالد غونزاليس الذي كان يثني دائما على أداء الفريق المنافس ويشيد به، وتحذيره الدائم للاعبيه قبل كل مباراة باحترام الفريق المنافس وعدم خوض المباراة بثقة زائدة عن الحد تصل إلى حد التراخي، وهو أسلوب لعب وتكتيك قوي جديد نجح من خلاله في ارباك حسابات مدربي الفرق الأخرى التي التقى بها الفريق الكوستاريكي، وهو ما حدث تحديدا في المباراتين الأخيرتين أمام مصر والإمارات.