مبارك الخالدي
يشهد ستاد جابر الدولي مساء اليوم مواجهتين مثيرتين في إطار مباريات الدور نصف النهائي لكأس سمو ولي العهد، وستجمع المواجهة الأولى حامل اللقب السالمية بمتصدر الدوري القادسية في مواجهة من الصعب التكهن بنتيجتها لتقارب مستوى الفريقين، يليه اللقاء الذي يجمع الكويت مع الجهراء، وسيتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية بحسب لائحة البطولة والتي تنص على خروج المغلوب من مباراة واحدة.
الأصفر والسماوي.. من يتأهل؟
تتجه الأنظار صوب اللقاء الذي يجمع القادسية مع السالمية والذي سيحمل الكثير من الإثارة والندية لطابع مواجهات الفريقين في المواسم الأخيرة فضلا عن امتلاك قائمتيهما مجموعة لافتة من اللاعبين المحلين.
وبلغ الأصفر الدور نصف النهائي بعد أن تصدر مجموعته الأولى (16) نقطة، ويمتلك أقوى هجوم مسجلا (14) هدف، وتلقى مرماه هدفا يتيما، بينما تأهل السالمية بشق الأنفس بعد أن احتل المركز الثاني في مجموعته الثانية (16) نقطة بفارق المواجهات عن العربي الذي امتلك نفس الرصيد.
ويسعى القادسية بقياده المدرب الكرواتي داليبور ستاركفيتيش إلى مواصلة مسيرته الناجحة حتى الآن والمضي قدما نحو النهائي بالاعتماد على الأسماء المحلية التي أثبتت جدارتها باعتلاء صدارة دوري VIVA، بقياده بدر المطوع وصالح الشيخ وحيوية احمد الظفيري وعبدالعزيز المشعان والتقدم المستمر للظهيري ضاري سعيد، ويغيب عن المباراة خالد القحطاني ومحمد الفهد بداعي الإصابة. وفي المقابل يأمل السالمية بتخطي عقبة الأصفر وبلوغ نهائي البطولة التي يحمل لقبها، ورغم تأهل السماوي الصعب إلا أن الفرصة سانحة أمام المدرب الوطني محمد دهيليس لإثبات جداراته، وقدم السالمية مستويات متذبذبة الموسم الجاري، ويعول دهيليس على خبرة خط الوسط بتواجد العاجي ابراهيما كيتا وحيوية عدي الصيفي وفيصل العنزي ونايف زويد في المقدمة.
الأبيض والجهراء.. طموح وآمال
وفي اللقاء الذي يجمع الكويت مع الجهراء تبدو حظوظ الأبيض الأوفر لبلوغ النهائي نظرا للفوارق البدنية والمهارية بين اللاعبين فضلا عن حالة الاستقرار الفني التي يمر بها الفريق المعزز بالمحترفين المميزين، وهو الذي يفتقده الجهراء.
وبلغ الكويت الدور بعد أن تصدر مجموعته الثانية (17) نقطة، بينما جاء الجهراء ثاني المجموعة الأولى (11) نقطة، ويقدم الأبيض بقيادة المدرب محمد عبدالله افضل العروض المعتمدة على التنظيم العالي داخل الملعب والالتزام التكتيكي، ويعول المدرب عبدالله على حركه لاعبي الأطراف طلال جازع وفهد العنزي وعبدالله البريكي والمهارة العالية للعاجي جمعه سعيد وتمركز محمد كارا في وسط الملعب.
وفي المقابل، يأمل الجهراء بقيادة المدرب ثامر عناد إحداث المفاجأة وبلوغ المباراة النهائية بالاعتماد على الحالة المعنوية للاعبين والروح القتالية التي يمتاز بها أبناء الجهراء في المواعيد الحاسمة لتعويض الفوارق الفنية بينهما، ويعول عناد على مهاره فيصل زايد ومحمد سعد العجمي وفايز الظفيري وعبيد رافع والكاميروني روجيي توندوبا.