- خرج المنتخبان من متابعة المشوار المونديالي بالدور الرابع الآسيوي
بيروت ـ ناجي شربل
ينتــظر اللبـنانيـون الساعات المقبلة التي تفصل عن الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 23 الجاري لإدراج الأزرق في قرعة التصفيات التكميلية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الامارات 2019.
ويتطلع اللبنانيون الى عودة الازرق منافسا لمنتخب الارز في مجموعة واحدة، اسوة بمشوار المنتخبين في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال ولكأس آسيا منذ العام 2005.
وكـــــــان الازرق ودع التصفيات بعد الايقاف الدولي، وهو خاض مباراته الاخيرة امام لبنان على ملعب نادي الكويت بضاحية كيفان العام الماضي وتعادلا سلبا، بعدما سبق له الفوز على مضيفه اللبناني في صيدا 1-0.
وقد خرج المنتخبان وقتذاك من متابعة المشوار المونديالي بالدور الرابع الآسيوي، وانتقلا الى التصفيات التكميلية.
ويراقب اللبنانيون عن كثب تسريبات كتب الامين العام للاتحاد الآسيوي الى أمين سر الاتحاد الكويتي المعترف به من الاتحادين الآسيوي والدولي سهو السهو، وينتظرون الساعات الفاصلة المتوقع ان تشهد موقفا كويتيا يتم الالتزام فيه بأحكام «فيفا»، من دون ان يعني ذلك حل الأزمة الرياضية في الكويت.
وعلى مستوى القيادة الكروية اللبنانية، كان ترحيب بعودة كويتية وشيكة الى الملعب، من دون التدخل في الشؤون الادارية بالديرة.
امام المدير الفني المونتينغري للمنتخب اللبـــنانـــي ميـــودراغ رادولوفيتش، فقال انه يركز فقط على تحضير منتخب الارز، ووضع اللمسات النهائية على التشكيلة التي ستخوض التصفيات التكميلية، مع توقعه مجموعة صعبة للبنان، «سواء عادت الكويت الى التصفيات أم لا».