- العنبري: المرحوم أحد صانعي بطولات نادي الكويت
- المباركي: حقق فريق كرة القدم في عهده أول بطولة للدوري
- زكريا: كان قريباً من الجميع ومحبوباً
- الحوطي: المرزوق من أنقى وأخلص الرجال العاملين دون انتظار لمكافأة أو كلمة ثناء
- عبدالله: مهد الطريق لتحقيق البطولات
- حسين: الكويت فقدت علماً من الأعلام البارزين أصحاب البصمة في تاريخ وتطور البلاد المعاصر
ناصر العنزي - حامد العمران - مبارك الخالدي - عبدالعزيز جاسم - يحيى حميدان
ودّعت الكويت فهد عبدالعزيز المرزوق أحد رجالات نهضة الكويت الذين شهدوا مراحل تطورها، إذ كانت للراحل بصماته الواضحة على بنيان الدولة خاصة انه كان من اوائل المسؤولين في بلدية الكويت وممن ساهموا ووضعوا اللبنات الأولى لتشييد الهيكل التنظيمي للدولة على أسس قوية مستمرة حتى يومنا هذا.
شغل الراحل منصب عضوية المجلس البلدي وأصبح نائبا لرئيس المجلس في أوائل الستينيات، وفي عهده تم تعديل المخطط الهيكلي الثاني لدولة الكويت.
كما عرف عن الراحل أعماله الخيرية التي كان يقوم بها من دون أي تمييز.وكان الراحل أحد رؤساء نادي الكويت الرياضي في الأعوام 1963 - 1965، وحقق فريق كرة القدم بطولة الدوري العام في موسم 1964 - 1965.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة «الأنباء» إلى أسرة الفقيد الكبير بأحر التعازي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وفي عام 1961 أجريت أول انتخابات للنادي فاز فيها الفقيد بعضوية مجلس الإدارة ثم تولى رئاسة النادي من 1963 - 1965 محققا مع الأبيض أول لقب دوري في كرة القدم موسم 1964-1965، وأسس الفقيد اللبنات الحديثة لنادي الكويت منهجا وفكرا.
كما كان من الداعمين لمسيرة النادي منذ إنشائه ماديا ومعنويا ولم يبخل بالنصيحة والإرشاد لمن جاؤوا بعده لتولي المسيرة فكان خير عون والداعم بلا حدود فترك أثرا إنسانيا واجتماعيا لا يمكن نسيانه مع جيل كامل من اللاعبين والإداريين الذين عاصروا مسيرته الناجحة. رحم الله العم الفاضل فهد المرزوق وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
المباركي: المرحوم أسس البداية
في حين أكد نائب رئيس نادي الكويت الأسبق بسام المباركي ان المرحوم بإذن الله فهد المرزوق يعتبر صاحب اول إنجاز للقلعة البيضاء والذي أسس بداية الطريق للنادي ليكون أحد الأندية الكبيرة عندما حقق فريق كرة القدم في عهده أول بطولة للدوري في موسم ١٩٦٤/١٩٦٥ وهذا يدل على انه رجل رياضي من الطراز الاول وجاء للرياضة من أجل خدمة الرياضة وإرساء القواعد الأساسية للانطلاق الى البطولات ليسير على خطاه من جاء بعده ويكمل مسيرته ليصبح نادي الكويت احد اهم الأعمدة في الرياضة الكويتية بشكل عام وفي لعبة كرة القدم بشكل خاص.
وأشار المباركي الى انه يحسب للمرحوم انه كان قريبا جدا من النادي بعد تنحيه عن الرئاسة ونقل حبه الكبير سواء للنادي او للرياضة لأبنائه وقدم أحد أبنائه للقلعة البيضاء ليخدم النادي والرياضة وهو ابنه رئيس مجلس إدارة نادي الكويت الحالي عبدالعزيز المرزوق الذي يكمل مسيرة والده الناجحة.
العنبري: نصائحه كانت دافعاً لنا
قال نجم الكرة الكويتية السابق عبدالعزيز العنبري احد نجوم العصر الذهبي للازرق وفريق الكويت ان المرحوم بإذن الله كان يمثل لنا أبا وناصحا لنا رغم أنني لم ألحق برئاسته للنادي كونه من المؤسسين وأحد صانعي بطولات نادي الكويت، وكنا نزوره في ديوانه ونستمتع بالحديث معه وكان يزودنا بنصائح ثمينة عادت بالفائدة علينا وكان يحثنا على الالتزام بالاخلاق الرياضية داخــــــل الملعـــــــب وخارجه، ويقول ان نجم الكرة لا تنفعه نجوميته إن لم يتصف بصفات اللاعب المثالي فلا يحتج على الحكام ولا يتعمد الخشونة مع لاعبي الفريق الآخر.
وأضاف العنبري: مثل هؤلاء المؤسسين للأندية كانت أعمالهم نبراسا لتقدم الرياضة واتساع مناطقها بحيث أصبحت الأندية في كل الكويت، وكانوا يعملون من أجل وطنهم وشبابه فلا يرجون الشهرة الإعلامية أو مكاسب أخرى فقد كانوا يعملـــون لمصلحة الرياضة وأبناء الوطن.
زكريا: كان أباً لكل اللاعبين
من جهته، تمنى المدرب القدير صالح زكريا أن يتغمد الباري عز وجل الفقيد برحمته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان، وقال زكريا شهادتي فيه مجروحة فأنا عشت مع الفقيد لاعبا وإداريا ومدربا فكان خير الأب وخير المعين وكان قريبا من الجميع ومحبوبا ويعمل بكل تفان وإخلاص ولم يبخل يوما ما على احد بتقديم النصح والإرشاد او تقديم يد العون والمساعدة، وكان هدفه تحقيق النجاح في ظل منافسة شريفة تحترم فيها الأخلاق الرياضية داخل الملعب وخارجه.
وقال ان العم فهد المرزوق هو الرجل الوحيد الذي نعتبره ابا للكل دون استثناء فتربى جيل كامل على يديه وتعلم منه معاني الاخلاص والوفاء والالتزام.
وأضاف: نتمنى أن يسير ابنه الرئيس الحالي عبدالعزيز المرزوق على خطى والده المغفور له بإذن الله.
الحوطي: فقدنا قامة سياسية ورياضية
وقال نجم الأزرق ونادي الكويت سعد الحوطي ان رحيل العم فهد المرزوق خسارة للكويت قبل كل شيء، وأضاف التحقت بالنادي في الستينيات وكان المرحوم من أنقى واخلص الرجال العاملين دون انتظار لمكافأة أو كلمة ثناء.
وقال اليوم نترحم على العم «بوعهدي» وكل أهل الكويت فقدوا رجلا لا يعوض ومن المشاركين في العمل الاجتماعي والسياسي والمؤسس لتاريخ الكويت الحديثة.
وأضاف الحوطي: كنت أتشرف بزيارته في ديوان المرزوق وكان حريصا على البذل والعطاء في السر، فالفقيد كان من مؤسسي وداعميي النادي ماديا ومعنويا.
وتابع: للفقيد أفكاره العديدة ومجهوده الكبير في انتقال النادي من حالة التواضع إلى المنافسة في البطولات المختلفة وتحققت في عهده أول بطولة للدوري واذا فقدنا العم فهد المرزوق بجسده فذكراه تبقى ماثلة بيننا وسيرته لا يمكن إغفالها، ونسأل الله أن يمن على أهله وذويه بالصبر والسلوان.
محمد عبدالله: ابنه على دربه
قال مدرب الكويت محمد عبدالله في البداية نسأل الله عز وجل ان يتغمد الله المرحوم بواسع رحمته ويغفر له ويسكنه فسيح الجنات ونعزي أسرة المرزوق الكرام أصحاب المواقف المشرفة في خدمة الوطن.
وأضاف: المرحوم بإذن الله كان من المؤسسين لنادي الكويت وأتشرف أنني كنت احد لاعبي الكرة بهذا النادي فيما بعد والذي أنجب العديد من نجوم الكرة الذين حققوا بطولات باسم العميد بفضل مثل هؤلاء الرجال ومنهم فهد المرزوق الذين مهدوا الطريق لنا لتحقيق مثل هذه البطولات، وكنا نلتقي مع المرحوم فهد المرزوق في مناسبات النادي وكان يدعمنا ويحثنا على الالتزام بمهنية الرياضة.
وأضاف عبدالله ان رئيس النادي الحالي عبدالعزيز المرزرق يسير على درب والده المرحوم بإذن الله فهد المرزوق في سبيل خدمة ناديه والرياضة الكويتية بشكل عام مع إخوانه أعضاء مجلس إدارة نادي الكويت.
حسين: اهتم بكل الألعاب
من جهته، قال لاعب كرة السلة والمدرب السابق عبدالرحمن حسين: ان الكويت فقدت علما من الأعلام البارزين أصحاب البصمة في تاريخ وتطور البلاد المعاصر.
وقال: لقد عاصرت الفقيد عندما كنت شابا في لعبة كرة السلة فلمست منه حنان الأب وعطف الكبير المستمر على أبنائه الصغار فقد كان مهتما بجميع الألعاب الفردية والجماعية بشعور وإحساس كبير بالمسؤولية فنجح النادي تحت إدارته وحقق مراكز متقدمة، وكانت سلة الأبيض من الفرق القوية والصعبة، كما برز عدد من لاعبي ألعاب القوى، والفقيد تميز باستقباله للاعبين الجدد وكان عطوفا معهم، كما كان حسن المعشر مع من عاصروه من الإداريين والمدربين فكان الجميع يعمل بشعار واحد وعلى قلب واحد ولا يسعنا إلا أن نتقدم الى أهله ومحبيه وأبنائه بخالص العزاء وجميل الصبر والسلوان.