Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة الصالون الإعلامي حول الأزمة الراهنة للكرة الكويتية
اليوسف: لا خير في الحكومة أو مجلس الأمة إن خضعا لرغبة الأندية
21 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
طالب رئيس اللجنة الانتقالية المكلفة بإدارة شؤون اتحاد كرة القدم الشيخ احمد اليوسف الحكومة ومجلس الأمة بعدم الانصياع لرغبات اندية الاغلبية والمضي قدما بفرض هيبة الدولة والقانون، مشيرا الى ان دور الانعقاد المقبل سيشهد حراكا من قبل اعضاء المجلس باتجاه تفعيل القوانين الرياضية، وحذر اليوسف من مغبة وصولنا الى مرحلة فقدان المصداقية والثقة من قبل مؤسسات رياضية دولية وخاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشيرا الى كثرة الكتب الصادرة من الكويت تجاه هذه المؤسسات الدولية، لافتا الى ان «فيفا» لم يصبر على دولة في العالم مثلما صبر على مشكلة الرياضة في الكويت التي تجاوزت عامين وسبعة أشهر، مؤكدا ان اللجنة الانتقالية لن تشرف على الجمعية العمومية المقترحة من قبل اندية الاغلبية في 15 نوفمبر، مشيرا الى انها لن تنعقد بسبب مخالفتها لآليات ومتطلبات عقد الجمعيات العمومية، مؤكدا «انه لو تم الانصياع لرغبة الأندية فانني اقولها ببساطة: لا خير في مجلس الأمة ولا فيمن انتخب خمسين عضوا في مجلس الأمة». جاء ذلك خلال الندوة التي اقامها الصالون الاعلامي مساء أمس الاول حول الاوضاع الراهنة لازمة الكرة.
وقال اليوسف ان كثرة تداول الازمة في الصحافة والمنتديات جعلت الناس في حيرة ولا تعرف من هو الصادق، فجميع الاطراف تدعم اراءها بدفوع قانونية وبرؤى مختلفة، مضيفا ان المشكلة تكمن في تنفيذ رغبة صاحب السمو الامير بتشكيل مجلس ادارة الاتحاد من 14 عضوا، اي ان يكون هناك ممثل لكل ناد، مشيرا الى انه هو شخصيا قد يترأس دورتين كاملتين في الاتحاد وفق هذا النظام.
وقال اليوسف ان البعض يريد ان يعود بنا الى نقطة الصفر وهي فئة تحاول ان تقودنا للتصادم مع الاتحاد الدولي بحجة ان هناك تعارضا بين القوانين المحلية والدولية وهو الامر الذي ليس له سند على ارض الواقع فجميع من يتحدث عن وجود تعارض لا يعرف ما القوانين المتعارضة مع المواثيق الدولية.
واشار الى اننا كلجنة انتقالية منذ ان تم تكليفنا في 3 يونيو الماضي تعاهدنا على العمل بشفافية وبسرعة للوصول الى موافقة الاتحاد الدولي على تغيير المادة 32 الخاصة بعدد اعضاء الاتحاد وكيفية انتخابه، وخيل للبعض ان الاتحاد الدولي لا يوافق على الـ 14 ولكن كان رد الاتحاد الدولي الاخير صريحا وواضحا بانه لا يمانع تشكيل الاتحاد من 14 عضوا شريطة ان يحظى ذلك بموافقة الجمعية العمومية، وعليه فنحن ننتظر من الاغلبية تحقيق رغبة صاحب السمو الامير والمحافظة على القوانين الرياضية بالموافقة على نظام الـ 14. وأسف اليوسف للكتب التي بدأت ترسلها اندية الاغلبية الى الاتحادات الدولية، وقال رغم احترامنا لهم فإن ذلك قد يدخل الكويت في مأزق فمن غير المعقول بعد ثلاث لجان انتقالية وحصولنا على موافقة صريحة من الاتحاد الدولي تأتي أندية وتطالب بالانتخابات وفق نظام مخالف، ونحن اليوم امامنا نظامان اساسيان احدهما مخالف والاخر مطابق للتشريع والقانون، فأيهما اولى ان نأخذ به. واكد انه لا توجد دولة في العالم صبر عليها الاتحاد الدولي مثلما صبر على الكويت ومنحها الفرصة تلو الاخرى، مشددا على ان الانتقالية تعمل على تحقيق رغبة صاحب السمو الامير والمؤسسة التشريعية، محذرا من مسلسل الطلبات الموجهة من الاندية للاتحاد الدولي خوفا من الوقوع في مطب كبير اسوأ مما كنا فيه. وكشف اليوسف عن ان الانتقالية ستوجه خطابا الى الاتحاد الدولي للرد على كتاب الاخير المتضمن الموافقة على العموميتين، مشيرا الى انه لن يسمح بعقد عمومية الاندية لانه لن يشرف عليها، مستغربا تحديد عمومية الاغلبية 15 الجاري عشية مباراة المنتخب المرتقبة امام اندونيسيا، معتبرا ان ذلك سيؤثر على اللاعبين ويصيبهم بفقدان التركيز.