اختتم بنك برقان رعايته لسباق الخيل الذي استضافه مركز الكويت للصيد والفروسية، كجزء من التزامه طويل الأمد بدعم وتشجيع الرياضات المختلفة، وتعزيز سمعة الكويت كمركز محتضن لفعاليات منظمة على مستوى عالمي.
ونظم السباق من نادي الصيد والفروسية تحت رعاية بنك برقان، والهيئة العامة للرياضة، وشركات أخرى على مسافة 100 كيلومتر، في 18 مارس الماضي، وحصل نايف المطيري على المركز الأول فيما كرم البنك، بالتعاون مع الجهات المنظمة، الفائزين العشرة الأوائل.
ويعد سباق الخيل المعترف به من قبل الاتحاد الدولي للخيول في جميع أنحاء العالم، من أهم الأحداث المحلية التي ينظمها نادي الصيد والفروسية، والتي تتماشى مع المعايير العالمية.
وشهد السباق الذي قسم إلى 4 فئات، نحو 88 مشاركا من مختلف أنحاء العالم، إذ أصبح مقصدا للمتسابقين الهواة والمحترفين على السواء، كما مثل فرصة للحفاظ على هذه الرياضة التاريخية والمساهمة في تطورها، وجاء ليؤكد مكانة الكويت كمركز للأحداث الرياضية على المستوى العالمي.
وتأتي هذه الرعاية في إطار التزام بنك برقان بتعزيز التراث الكويتي والرياضة كقوة إيجابية بين أفراد المجتمع، خصوصا ان رياضة الفروسية تعد جزءا من تاريخ الكويت. ومع رعايته للحدث الفريد من نوعه، يفخر بنك برقان بتشجيع المواهب المحلية، من خلال منحهم منصات رفيعة المستوى لاستعراض مهاراتهم وتفانيهم.
وتساعد سباقات الخيل، والتمارين الرياضية، والتدريب الصارم في غرس المثابرة والانضباط.
وقد تم تدريب المتسابقين لمدة أشهر عديدة على التحمل والسيطرة على الخيل لمسافات طويلة، بحيث ان الفائز هو أول خيل يعبر خط النهاية بعد أربع ساعات من السباق.