ناصر العنزي
يمثل مهاجم كاظمة والمنتخب الوطني يوسف ناصر شخصية اللاعب المطلوب من المدربين في مركز رأس الحربة لما يملكه من مقومات مثالية لمثل هذا المركز من حيث الطول والقوة والقفز والالتحام والتسديد، وقدمه المدرب السابق الصربي غوران توفاريتش كلاعب أساسي في قائمة الأزرق في كأس خليجي «٢٢» وبرز في البطولة وكان أحد ركائز الفوز بالبطولة.
واستمر يوسف ناصر في مواصلة مشواره مع كاظمة والمنتخب بثبات وفرض نفسه عنصرا أساسيا في تصفيات كأس العالم وكأس خليجي «٢٣» في البحرين ويقول عنه المدرب غوران: وجدت فيه اللاعب المناسب في مركز الهجوم فمنحته الفرصة، وهو لاعب طموح وملتزم بالخطة وتوقعت له الاستمرارية والنجاح.
وذهب يوسف ناصر في تجربة احترافية في الإمارات لم يكتب لها النجاح بسبب الإصابة وغاب عن فريقه كاظمة بعد ذلك وحدث خلاف بينهما بسبب رغبته أيضا في الخروج للاحتراف، ومر بظروف أخرى ومنها الإصابة ما أدى الى ابتعاده عن المشاركة في الكثير من المباريات الموسمين الماضيين وعاد على فترات في الموسم الحالي.
يصف كثيرون المهاجم يوسف ناصر بأنه «طاقة مهدورة» داخل الملعب، بحاجة الى توزيع جهده بالتساوي خصوصا أنه يملك قدرة لياقية تعينه على شوطين كاملين بنفس الجهد، كما أنه يمتلك ميزة التهديف بالقدمين والرأس، لكنه لم يحسن استثمار هذه الميزات للثبات على مستوى واحد فخسره فريقه في وقت الحاجة إليه.
ويعيش يوسف ناصر الآن في هاجس القلق من القادم من الأيام بعد أن كان نجما في صفوف فريقه، ووضح ذلك في تصرفه الأخير في مباراة الفحيحيل بعدما فقد أعصابه اثر تلقيه البطاقة الحمراء وحاول الاعتداء على من ضربه، لذلك فإن إدارة كاظمة عليها دور مهم في معالجة الحالة الذهنية المتقلبة التي يمر بها يوسف ناصر في مرحلة حساسة في مشواره الكروي.