- قيادة الدعاس ومثابرة مراد «تخطفان الأضواء» وتعيدان إنجازاً غاب 20 موسماً
- نتواصل مع مديري المدارس لمتابعة التحصيل العلمي للاعبينا
- حقننا المركز الثاني لبطولة «فولكس واجن» العالمية والقادم أفضل
- المدربان الكويتي والعربي الأقرب لفئة الصغار والأسرع في إيصال المعلومة
مبارك الخالدي
نجح صغار لاعبي الجهراء في إعادة كتابة التاريخ وسجلوا بمواهبهم العالية إنجازا لافتا بتحقيق بطولة كأس الاتحاد لفئة اللاعبين من مواليد 2004 ـ 2005 للموسم الحالي 2016 ـ 2017، ويعكس الإنجاز حجم العمل الكبير الذي يبذله قطاع المدرسة والبراعم بقيادة مدير قطاع البراعم والصغار عادل الدعاس والأجهزة المعاونة بدعم كبير من مجلس ادارة النادي برئاسة دهام الشمري الذي منح الدعاس كامل الصلاحيات بالعمل مع الأجهزة الإدارية والفنية والأخرى المعاونة لإعادة الحياة إلى مدرسة كرة القدم بالنادي عبر العمل العلمي المدروس.
ونجحت المدرسة في استقطاب عدد كبير من ذوي المواهب والعمل على صقلها عبر المشاركات الخارجية والداخلية بقياد المدير الفني الكابتن مصطفى مراد وظهرت الإمكانات الفنية للاعبين في بطولة كأس الاتحاد حيث تفوق اللاعبون على انفسهم في مواجهات الدور التمهيدي والتأهل الى المباراة النهائية حيث فاز صغار الجهراء على فريق كاظمة 2 ـ 1، بعد مباراة مثيرة ليتوج الفريق بكأس البطولة. «الأنباء» استضافت أبطال الحدث وشاركت اللاعبين فرحتهم فكان هذا الحوار:
نبارك لكم هذا الإنجاز وكيف كان المشوار للكأس؟
٭ الدعاس: الحقيقة نشكركم على الاستضافة ومشاركتنا الفرحة بهذه الكأس الذي غاب عن خزائن النادي منذ 20 عاما لهذه الفئة من اللاعبين تحديدا، مضيفا، لم تكن النتائج جيدة خلال بطولة الدوري فكانت أشبه بمرحلة تأسيس والدخول في اجواء المنافسة، لاسيما اننا على ثقة بإمكانات لاعبينا الفنية فكانت لهم الكلمة خلال بطولة الكأس وأثبتوا علو كعبهم بروح عالية وتضحية كبيرة.
ما السر في الاهتمام بمدرسة الكرة وهذا القطاع المهم؟
٭ مدرسة كرة القدم بنادي الجهراء والقطاع بشكل عام تحظى باهتمام كبير من قبل مجلس ادارة النادي والعمل فيها يقوم على المنهج العلمي المدروس نظرا لإيمان الجميع بوجود المواهب في الجهراء لكنها بحاجة إلى رعاية واهتمام فضلا عن أن كرة القدم هي الواجهة لأي ناد، مضيفا، منذ ان توليت مهام القطاع قبل أربعة مواسم اجتمعت مع المدير الفني للقطاع الكابتن مصطفى مراد ووضعنا الخطط لاستقطاب اللاعبين وتصفيتهم وبالتالي الاهتمام بهم، وصقلهم بدنيا وفنيا وتكتيكيا، فكان هذا الفريق الذي نأمل منه الكثير لخدمة الكرة في النادي لمختلف المراحل.
وكيف كان تعاون أولياء أمور اللاعبين معكم؟
٭ الحقيقة، كان تعاونهم لافتا ولا يزال مع الإقرار بوجود بعض الصعوبات وهو امر طبيعي لحرصهم على مستقبل ابنائهم الدراسي اضافة إلى ان البعض ربما غير مقتنع بأهمية كرة القدم وأهميتها ونمتلك الخبرة الكافية في التعامل مع الجميع، كما اننا لا نسمح بالتدخل في عملنا فيما يتعلق بفرض أسماء بعينها وهذا الأمر اصبح معلوما للجميع فنحن لا نجامل على حساب المصلحة العامة للنادي والقطاع.
وهل تتابعون لاعبيكم تعليميا ودراسيا؟
٭ نعم بالتأكيد، فهذه من الأوليات لدينا ليشعر ولي الأمر بالاطمئنان على مستقبل ابنه الدراسي، كما ان ذلك يساعد على الاستقرار النفسي للاعب ولدينا وقائع في المتابعة التعليمية والدراسية والتواصل مع مديري المدارس لتأمين التحصيل العلمي للاعبينا والوقوف على حالاتهم التعليمية ومساعدتهم في هذا الجانب.
ما البطولات التي تحصل عليها هذا الفريق؟
٭ شاركنا في عدد من البطولات داخل البلاد وخارجها ومنها حصلنا على المركز الثالث في بطولة قطر الدولية كما حصلنا على لقب بطولة «سبورتي» العالمية التي اقيمت في الكويت والفوز في مهرجان اتحاد الكرة لموسمين ودوري كاظمة لمواليد 2006 فضلا عن مشاركتنا الموسم الماضي في بطوله «فولكس واجن» في دبي وحصلنا على المركز الثاني.
كابتن مصطفى كيف كان مشوار اللقب؟
٭ بداية شكرا لجريدة «الأنباء» الغراء على الدعم الكبير للرياضيين وخصوصا لاعبي كرة القدم في الكويت بشكل عام والحقيقة لم يكن المشوار سهلا ففريقنا نجح في التأهل كثاني المجموعة التي كانت تضم فرق القادسية والسالمية والعربي والصليبخات وخيطان والتضامن وفريق برقان ونجحنا في الفوز على القادسية 3 ـ 2 وعلى التضامن 3 ـ 0 وعلى برقان 4 ـ 0 والصليبخات 8 ـ 0 وتعادلنا مع العربي 1 ـ 1 وتغلبنا على خيطان 5 ـ 0 وفي الدور قبل النهائي خسرنا امام الكويت 1- 2، وفي المباراة النهائية تجاوزنا كاظمة 2 ـ 1.
ما المطلوب من المدرب للاعبي هذه الفئة؟
٭ الحقيقة، هي من اهم مراحل تأسيس اللاعب فالمطلوب هو التأسيس والتعليم واكتشاف المواهب والمراكز المناسبة وتعليم أساسيات كرة القدم فهذا الموضوع علم قائم بذاته والجهراء «كنز» من المواهب التي يستطيع أي مدرب العمل معها ومن خلالها.
وما ابرز صفات لاعبي الجهراء؟
٭ الروح العالية والقتال داخل الملعب، فالصغار في نادي الجهراء يخوضون المباريات برجولة رغم صغر السن.
من الأفضل في التعامل مع هذه الفئة العمرية المدرب الأجنبي ام العربي؟
٭ لا شك ان المدربين الكويتي او العربي هو الأقرب للاعبين لهذه الفئة العمرية وخصوصا من جهة إرسال وتوصيل المعلومة والتفاهم السريع مع اللاعب، وفيما يخص المديرين الفنيين من دول اخرى فأغلبهم يضع الخطط العامة والاستراتيجيات ومن الصعب ان يكون قريبا الى نفسية اللاعبين بحكم اختلاف اللغة.
ما وجهتك المقبلة؟
٭ انتظر موقف مجلس الإدارة من التجديد معي او الانتقال إلى ناد آخر ولا أنسى الفضل الكبير لمن هو في مكانة والدي وله فضل كبير عليّ بترشيحي للعمل في نادي الجهراء الكابتن مناور هزاع وايضا يوسف كريم وفيصل كريم ومن ساعدوني في الكويت مثل سعد فلاح المطيري والإعلامي عبدالله الأنصاري وعبد الستار أبوحمر اخصائي مدارس النجاة وعبد العزيز سعود المرزوق المدير بالمجلس الأعلى للثقافة ود. أحمد عبدالحميد مدير التطوير باتحاد الكرة.
عملت سابقا لأندية عدة وأكاديميات، ما هو المكان الذي تعتز به؟
٭ أعتز بنادي الفحيحيل الذي اعتبره بيتي، وأكن كل الاحترام والتقدير لرئيسه حمد الدبوس، وأمين السر صالح المجروب، ومدير الناشئين عبدالله العايض.
رسائل وشكر خاص
قدم مدير القطاع بنادي الجهراء عادل الدعاس الشكر إلى «الأنباء» لمتابعتها الحثيثة للشأن الرياضي وتسليط الضوء بشكل خاص على قطاع البراعم والناشئين واستضافتها لاعبي الجهراء.
وأثنى الدعاس على التعاون الكبير لأولياء أمور اللاعبين والجهازين الفني والإداري والجهاز الطبي، كما خص الدعاس مجلس إدارة النادي برسالة تحية وتقدير على دعم القطاع ومدرسة كرة القدم بالنادي وتسهيل الأمور أمام القائمين على العمل فيهما، ووجه الدعاس رسالة تحية كبيرة لأبنائه اللاعبين وقال: «كفيتو ووفيتو» واظهرتم مستوى متميزا طوال الموسم وبحكم تجربة العمل معكم اقول بكل ثقة امامكم مستقبل كبير شرط الالتزام بالتدريبات والتعاون مع الأجهزة الفنية والإدارية.
قائمة الفريق البطل
مثل الفريق البطل وهو من مواليد 2004 ـ 2005 اللاعبون: بدر عبدالمحسن ومحمد نشمي وسالم مبارك وجاسم خالد وصلاح حسن وعبدالله الدعاس وطلال الحجرف وبدر المطيري وثامر المطيري ومعاذ محمد وعمر مرزوق وخالد مطر وتركي المطيري وخالد فهد وعمر ماجد ومحمد شرقاط وعبدالله محمد وعادل جاسم وبشار عبدالله ومحمد عوده.
نجاحات المدرب مصطفى
٭ وصيف الدوري والفضية لمواليد ٢٠٠١.
٭ برونزية الكأس مواليد ٢٠٠١
٭ فضية بطولة «فولكس واجن» مواليد ٢٠٠٣
٭ برونزية بطولة الخليج بقطر مواليد ٢٠٠٣.
٭ برونزية بطولة العالم مواليد ٢٠٠٤.
٭ ذهبية بطولة كأس الاتحاد مواليد ٢٠٠٣.
نجاحات المدرب مصطفى
٭ وصيف الدوري والفضية لمواليد ٢٠٠١.
٭ برونزية الكأس مواليد ٢٠٠١
٭ فضية بطولة «فولكس واجن» مواليد ٢٠٠٣
٭ برونزية بطولة الخليج بقطر مواليد ٢٠٠٣.
٭ برونزية بطولة العالم مواليد ٢٠٠٤.
٭ ذهبية بطولة كأس الاتحاد مواليد ٢٠٠٣.
العصيمي: صغار السن كبار العقل
من جهته، اشاد المدير الاداري للفريق عبدالله العصيمي باللاعبين وقال هم صغار في السن لكنهم كبار في عقلياتهم وتعاملهم، وأضاف لم اجد صعوبة في التعامل مع ابنائي اللاعبين وهم يتمتعون بأخلاق عالية كما أوجه تحية لاخواني أولياء أمور اللاعبين على تعاونهم معنا طوال الموسم، لافتا الى ان عددا كبيرا من اللاعبين ينتظره مستقبل واعد شرط الاستمرار في الالتزام بتعليمات الأجهزة الفنية والإدارية والابتعاد عن المؤثرات السلبية التي تؤثر على مسيره أي لاعب.