- ملاعب «الثيل» الطبيعي والصناعي متوافرة في منشآتنا العسكرية
- صالات متعددة الأغراض تستضيف تدريبات فرقنا
- اتحاد الحرس ينظم بطولات خاصة في الوحدات>
- نمتلك القدرة على المشاركة في البطولات المحلية والدولية
- الحرس افتتح صالة خاصة بالبولينغ
أحمد السلامي
بناء على توجيهات سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وتعليمات وكيل الحرس الوطني الفريق الركن م.هاشم عبدالرزاق الرفاعي وتطبيقا لأهداف الوثيقة الاستراتيجية للحرس الوطني 2020 التي تهدف للوصول الى مرحلة التنافسية لفرق الحرس الوطني وبين مؤسسات الدولة الاخرى في تحقيق المراكز الأولى في دوري الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية التي تنظمها الهيئة العامة للرياضة، يحرص الاتحاد الرياضي للحرس الوطني على متابعة التوجيهات والتعليمات للقيادة العليا للحرس الوطني وتطبيقها على أرض الواقع من خلال توفير كل السبل والإمكانيات للجهاز الفني والإداري والطبي واللاعبين بالفرق الرياضية وذلك لتحقيق الأهداف المنشودة للوثيقة الاستراتيجية 2020. ونجح الحرس الوطني ممثلا بالاتحاد الرياضي للحرس الوطني في حصد العديد من الألقاب في البطولات التي تشرف على تنظيمها الهيئة العامة للرياضة للموسم المنتهي في مارس الماضي وذلك بتتويج فرقه كأبطال في الدوري والكأس وحصد العديد من الميداليات الملونة، كما يمتلك المسؤولون عن الحرس الوطني الرغبة الجادة في المشاركة بالبطولات المحلية والخارجية لرفع اسم الحرس الوطني في المحافل الرياضية. وفي هذا اللقاء تم تسليط الضوء على العديد من المواضيع العامة والهامة والتي أجاب عنها النقيب حمد محمد مبارك الذي كشف عن آلية العمل والخطط التي يتم تطبيقها بهدف تحقيق طفرة رياضية على صعيد الاتحاد الرياضي للحرس الوطني.
عرفنا على دور وعمل الاتحاد الرياضي للحرس الوطني؟
٭ هو اتحاد رياضي مشهر تحت مظلة الحرس الوطني يهدف الى رفع مستوى اللياقة البدنية لمنتسبي الحرس الوطني وإعداد وتشكيل الفرق الرياضية لتمثيل الحرس الوطني خارجيا وداخليا وتجهيز الأندية الصحية من كوادر فنية وإدارية لممارسة الرياضة بشكل دوري ومستمر لجميع منتسبي الحرس الوطني، وتم تشكيل فرق رياضية وعددها 12 لعبة رياضية وحققنا خلال منافسات الموسم المنقضية 10 بطولات ما بين دوري وكأس في مختلف الألعاب الفردية والجماعية بدعم وجهود مباشرة من القيادة العليا للحرس الوطني.
هناك تميزتم هذا الموسم على الصعيد المحلي فهل تتطلعون لمشاركات خارجية؟
٭ يتم تلقي الدعوات للبطولات المفتوحة ويتم عرضها على القيادة العليا التي أبدت تعاونا كبيرا في هذا المجال ودعمت المشاركات الخارجية التي شارك فيها النقيب صالح عبدالعزيز الحداد وتحديدا في بطولتين مفتوحتين أقيمتا في ألمانيا وبلجيكا وحقق من خلالهما مراكز متقدمة.
وهل لديكم منشآت رياضية متكاملة تخدم توجهاتكم؟
٭ على الصعيد الحالي لدينا العديد من المنشآت الرياضية في معسكراتنا ومنها ملاعب ثيل طبيعي وملاعب ثيل صناعي وأحواض للسباحة إضافة إلى صالات متعددة الأغراض وصالة خاصة في لعبة البولينغ متوافر بها 12 لاين ومضمارا لألعاب القوى وصالات لكمال الأجسام لاستخدام منتسبي الحرس الوطني وإقامة التدريبات للفرق الرياضية على هذه المنشآت، وتعمل القيادة العليا للحرس الوطني على تنفيذ عدد من المنشآت الرياضية المتكاملة والتي تخدم جميع الألعاب سواء كانت جماعية أو فردية في معسكر الشيخ سالم العلي وستتم عملية التنفيذ خلال الفترة القادمة وهو من ضمن الخطة المستقبلية التي تهدف إلى توفير بيئة رياضية صالحة وبمنشآت متكاملة.
وما مخططات الاتحاد الرياضي للحرس الوطني المستقبلية؟
٭ حاليا نعتكف على تطوير المسابقات الرياضية في الحرس الوطني وذلك من خلال إقامة بطولات للوحدات العسكرية التابعة للحرس في مختلف الألعاب الرياضية ويتم تشجيع جميع منتسبي الحرس الوطني للدخول في منافسات الوحدات واستقطابهم عبر تقديم الحوافز والجوائز للتعرف على قدرات منتسبي الحرس واختيار الأفضل من بينهم للمشاركة ضمن الفرق الرياضية على أن يتم اختيار الأبرز منهم ليكونوا ضمن تشكيلة فرق دوري الوزارات، وهناك شروط محددة يتم توزيعها على الوحدات التابعة للحرس الوطني في بداية الموسم الرياضي.
وهل تستعينون بمدربين من خارج الحرس؟
٭ لدينا مدربون على كفاءة عالية من منتسبي الحرس الوطني ولدينا كذلك كوادر وطنية مميزة يمكن الاستفادة من خدماتها وإمكانياتها في تطوير وإنجاح خططنا وقد حصدنا ثمار هذا العمل فعليا من خلال البطولات التي حصدنا مؤخرا.
ما أبرز المعوقات التي توجهونها في البطولات التي تقام تحت مظلة هيئة الرياضة؟
٭ هناك العديد من الأمور التنظيمية التي تحتاج إلى تطوير في البطولات وهي أمور تنظيمية بحتة، ومنها الوقت الضيق الذي تنطلق فيه البطولات التي يتم تحديدها مسبقا ما بين شهر ديسمبر وانتهاء بشهر مارس وهو ما يجعل جدول المباريات مضغوطا ويزيد من الضغط على اللاعبين الذين يتعرضون للإصابات وللضغط النفسي والعصبي بسبب الفترة القصيرة التي تؤثر سلبا على أدائهم، وما نتمناه هو أن يتم تمديد فترة المشاركة لتصبح بدلا من 3 أشهر إلى 5 أشهر حتى تتيح للجميع الاستفادة وتقديم مستويات فنية ترتقي إلى مستوى التطلعات، كما طلب النقيب حمد محمد مبارك من المسؤولين عن تنظيم بطولات دوري الوزارات في مختلف الألعاب الفردية والجماعية بضرورة إعادة النظر في لائحة المكافآت الخاصة بالفرق وزيادتها بحيث تصبح متساوية ولزيادة المنافسة بين الفرق المشاركة، لافتا في الوقت ذاته إلى أن القيادات العليا في الحرس الوطني أقرت مكافآت مالية مجزية للاعبي الفرق الذين نجحوا في حصد البطولات من منطلق حرصهم على تحفيزهم وتشجيعهم.
ماذا حدث لمقترح مشاركتكم في دوري الدرجة الثانية بصورة رسمية؟
٭ القيادة العليا في الحرس الوطني أبدت موافقة مبدئية على المشاركة ضمن منافسات البطولات الرسمية التي ينظمها اتحاد كرة القدم ولن تتوانى عن دعم الفريق ماديا ومعنويا، وكنا قد تلقينا دعوة من اتحاد كرة القدم السابق للتباحث حول إمكانية مشاركة عدد من الجهات الحكومية في دوري الدرجة الثانية بهدف زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات المحلية، وكانت هناك جملة من التساؤلات التي طرحناها بحثا عن إجابات حول الآلية القانونية التي تتيح لنا المشاركة ومنها هل سيتم منح اتحاداتنا الرياضية العسكرية عضوية في الجمعية العمومية؟ وهل سيكون لنا حق استغناء الأندية الرياضية عن اللاعبين منتسبي الحرس الوطني وطريقة دفع العقوبات المالية والمشاركة في الموارد المالية من النقل التلفزيوني إضافة إلى الدعم المالي الخاص بالمحترف الأجنبي الذي يتم دفعه من قبل الهيئة العامة للرياضة حيث كنا بحاجة إلى توضيح الأمور لتقديم دراسة شاملة إلى المسؤولين حتى يتخذوا القرار المناسب.
زيادة المكافآت
طالب لاعب البولينغ محمد نايف نفل من لجنة البولينغ المشرفة على تنظيم بطولة الوزارات ضرورة إعادة النظر في الجوائز المالية ورفعها إلى الحد المعقول، حيث ان جائزة المركز الحالي هي 80 دينارا فقط، وهي المشاركة الأولى لفريق الحرس الوطني وحصلت خلالها على ذهبيتين وبرونزية الفرق رغم أننا لم تكن ضمن حساباتنا المشاركة حيث جاءت قبل انطلاقة البطولة بأسبوعين فقط ومع ذلك حققت مركزا متقدما وفوجئت بقيمة التكريم التي لا تتماشى مع تطلعاتنا ولا تحفز اللاعبين على المشاركة.
توقيت المباريات
أما لاعب كرة القدم مغتر عبدالهادي مغتر فيقول: كنا ولا نزال نعاني من مواعيد المباريات التي تقام عادة ما بين 3.30 و4.30 والتي تأتي بجدول مضغوط بصورة مبالغ فيها، مباراتان في اسبوع واحد، وما لا يمكن تصديقه أن بطولة دوري الوزارات تقوم بنظام المجموعتين وهو نظام مشابه إلى حد التطابق بنظام بطولة الكأس التي تقام بنظام المجموعتين فيتأهل الأول من المجموعتين ويدخل الفريقان أصحاب المركز 2 و3 من كل مجموعة إلى المربع الذهبي ويتأهل منهم فريقان إلى قبل النهائي ليلاقي المتصدر من المجموعتين وهو نظام لا يرتقي إلى مستوى التطلعات ولا يحقق العدالة المطلوبة، وعليه فإننا نطالب القائمين على تنظيم بطولات الوزارات ضرورة إعادة النظر في الموضوع وتمديد فترة البطولات إلى 5 أشهر على أقل تقدير حتى يكون هناك متسع من الوقت وتستمر المنافسة بصورة تصاعدية. ولفت إلى أن من ضمن المشاكل التي يعانون منها في دوري الوزارات هو تغيير الملاعب بشكل مفاجئ ومنها أننا نلعب على الثيل الصناعي ويتم التغيير إلى ملعب ثيل طبيعي في مباريات قبل النهائي والنهائي وهناك فارق كبير ما بين الملعبين.
تضارب المواعيد
أكد لاعب فريق السلة عبدالعزيز عبدالله الحميدي أن مشاكل دوري الوزارات موحدة ولا تختلف عن بعضها الآخر وفي مقدمتها مواعيد المباريات التي تقام صباحا إضافة إلى عدم اهتمام التحكيم بمجريات المباراة حيث لا يعطونها أهمية من الرقابة والمتابعة فهم ينظرون لها باعتبارها مباريات ودية وليست رسمية وهذه معضلة لا يمكن تجاوزها، ناهيك عن جدول المسابقات الذي يتم اعتماده بناء على جدول مسابقات الموسم للأندية بحيث أواجه مشكلة حقيقية تكمن في أن لدي مباراة مع النادي قبل أو بعد مباراتي مع فريق الحرس وهو ما يعني أننا سأخوض مباراتين خلال 24 ساعة وهو ما يشكل جهدا وعبئا على اللاعب ويقلل من عطائه سواء مع النادي أو الحرس، إضافة إلى مشكلة حقيقية تكمن في تدني مستوى المكافأة المالية التي نتلقاها من دوري الوزارات.
مركز طبي متخصص
يمتلك الحرس الوطني مركزا متخصصا للعلاج الطبيعي والذي يتم إسناد المهمة إلى الأطباء والإخصائيين المنتسبين للمركز لمرافقة الفرق في المباريات ومتابعة إصاباتهم في الملاعب، كما يتم تشكيل لجان طبية خاصة لفحص اللاعبين المصابين ومتابعة حالات اللاعبين الصحية حتى بعد الانتهاء من المشاركات في البطولات وتجهيز اللاعبين للموسم المقبل.
إنجازات الألعاب الجماعية والفردية
حققت فرق الحرس الوطني العديد من الإنجازات الرياضية خلال منافسات الموسم الرياضي المنقضية، ومنها فريق كرة القدم الذي حصل على لقب بطولة الكأس، كما حصل فريق قدم الصالات على كأس البطولة، و حصل فريق السلة على لقب الدوري، وتوج فريق اليد بطلا للكأس، وحصل فريق كرة الطائرة على المركز الاول والميدالية الذهبية في الدوري
وفي الألعاب الفردية حصل فريق الاسكواش على المركز الأول والميداليات الذهبية (فرق) و كأس التفوق العام برصيد 77 نقطة إضافة إلى كؤوس المراكز الثلاثة الأولى (فردي)، كما توج فريق الحرس لتنس الطاولة بكأس التفوق العام برصيد 7 نقاط وحصل على الميدالية الذهبية (فرق) والميدالية الذهبية (زوجي)، أما فريق السباحة فقد حصل على المركز الأول (فرق) وكأس التفوق العام بمجموع 294 نقطة بحصول لاعبي الحرس الوطني على 12 ميدالية متنوعة
(3 ميدالية ذهبية و5 ميداليات فضية و4 ميداليات برونزية)، وتوج فريق الحرس لألعاب القوى بالمركز الأول (فرق) وكأس التفوق العام بمجموع 227.5 نقطة بعد حصول لاعبي الحرس الوطني على 20 ميدالية متنوعه (7 ميداليات ذهبية و10 ميداليات فضية و3 ميداليات برونزية)، أما فريق الحرس الوطني لاختراق الضاحية فقد حصل على المركز الثاني (فرق) في سباق 10 كيلو تتابع والمركز الثاني (فردي) في سباق 5 كيلو جري، وحصل فريق الحرس للألعاب الذهنية على المركز الثاني (فردي)، كما حصل فريق البولينغ على المركز الثالث في كأس التفوق العام برصيد 6 نقاط وحصل على المركز الأول في مسابقتي الفردي والأساتذة.
تطوير القوانين
طالب لاعب كرة اليد في فريق الحرس الوطني مناور دهش بخيت من اللجنة الفنية لكرة اليد المشرفة على مسابقتي الدوري والكأس ضرورة إعادة النظر في القوانين المعمول بها حاليا والتي يتم من خلالها تداخل عقوبات دوري الوزارات مع دوري الأندية وهو ما يؤثر سلبا على مشاركة اللاعبين الذين يتعرضون لعقوبات تسري عليهم حتى مع مشاركتهم في فرقهم إضافة إلى إقامة المباريات كما هو محدد في البطولات الرسمية بنظام الشوطين و20 دقيقة لكل شوط ناهيك عن ضغط المباريات غير المبرر في ظل مشاركة 5 فرق فقط والسادس سيكون في الموسم القادم وهو يتبع وزارة الكهرباء والماء.
دوري الوحدات
أبدى لاعب كرة القدم داخل الصالات مشاري خالد مطر تفاؤله بتطور اللعبة داخل منظومة الحرس الوطني بعد الموافقة على اعتماد إقامة دوري الوحدات الذي ستنطلق منافساته خلال الموسم المقبل والذي سيتيح من خلاله إلى تطوير اللعبة على صعيد الحرس الوطني الأمر الذي سيؤدي إلى مواصلة المنافسة بصورة تصاعدية، مشيرا إلى أن هناك بعض العوائق التي يعانون منها في دوري الوزارات وفي مقدمتها مستوى التحكيم الذي يعد حقل تجارب حيث يتم الاستعانة بحكام قليلي الخبرة يزج بهم لإدارة المباريات وهو ما يؤثر سلبا على نتائج الفرق بسبب كثرة الأخطاء التحكيمية ناهيك عن المباراة ذاتها التي تقام على 15 دقيقة دون توقف وهو ما لا يحقق مبدأ العدالة، أما النهائي فيقام على 20 دقيقة ولا يتم توقيف الساعة وفق ما هو منصوص عليه في القوانين المعمول بها في دوري الصالات مما يجعل الوقت الفعلي للمباراة الواحدة لا يتجاوز 7 دقائق بحد أقصى. وأشار إلى أن الإصابات التي يتعرض لها لاعبو فرق الصالات متعددة ولكن أبرزها وأخطرها هي قطع الرباط الصليبي الذي ينهي موسم اللاعبين والذي يحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل والتدريب ليعود لمزاولة اللعبة مجددا.