Note: English translation is not 100% accurate
إقبال الجماهير المصرية على التذاكر رفع أسعارها لـ 10 أضعاف
إجراءات أمنية استثنائية للجزائر.. والفراعنة يناورون بـ «عبد ربه»
13 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
يؤدى اليوم منتخب الجزائر لكرة القدم مرانه الرئيسي بستاد القاهرة استعدادا للقاء منتخب مصر غدا في المباراة المرتقبة بين الفريقين والمؤهلة مباشرة الى نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا، أو المؤهلة لمواجهة فاصلة بين الفريقين في 18 الجاري بستاد نادي المريخ بأم درمان بالسودان في حال فوز مصر بفارق هدفين.
وكانت بعثة الفريق الجزائري قد وصلت الى مطار القاهرة عصر أمس واستقبلت استقبالا رسميا وأمنيا حافلا لمنع الجماهير والإعلام المصري من الاقتراب من أعضائها بناء على طلب المدير الفني رابح سعدان، وبعد الاستقبال توجه الفريق مباشرة الى فندق الإقامة الذي يقع في محيط المطار نفسه ويعتبر من منشآته، والذي خضع ايضا لترتيبات أمنية صارمة جدا من الأمن المصري ومن عناصر أمنية جزائرية وصلت الى مصر بصحبة وزير الشباب والرياضة الجزائري، ويقتصر دور هذه العناصر على تأمين الدور الذي تقيم فيه البعثة بالفندق وعدم السماح لأي كان من الاقتراب من أعضائها، وأيضا التحرك مع حافلة اللاعبين والمسؤولين المرافقين في كل تحركاتهم، رغم وجود مرافقين أمنيين مصريين على أعلى مستوى.
وفى هذه الأجواء الأمنية كان الاستقبال ثم التسكين، ثم المران الخفيف الذي قاده سعدان بحديقة الفندق للحفاظ على لياقة اللاعبين البدنية مع محاضرة بعد العشاء الذي أعد بمعرفة طهاة جزائريين ايضا.
ويذكر ان بعثة المنتخب المصري قبل ان تلعب مباراة الذهاب في الجزائر اتهمت المسؤولين في فندق الإقامة بأن الغداء الذي قُدم للبعثة في الفندق كان غير صحي وأصاب عددا من اللاعبين والمدير الفني حسن شحاتة بما يشبه التسمم.
وجاء وصول بعثة المنتخب الجزائري بعد ساعات قلائل من المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده رئيس المجلس القومي للرياضة في مصر حسن صقر مع وزير الشباب والرياضة الجزائري الهاشمي جيار، في محاولة أخيرة من مسؤولي البلدين لتهدئة أجواء المباراة وتلطيفها بين جماهير البلدين، بعد ان وصل التوتر والشحن مداه، وزاده الإقبال الجماهيري المصري الكاسح لحضور المباراة في ستاد القاهرة، والذي وصل الى حدوث مهازل أمام منافذ البيع التي حددها اتحاد الكرة، ومن اليوم الأول بيعت التذاكر في السوق السوداء بعشرة أضعافها، خاصة الدرجة الثالثة (من 15 الى 150 جنيه).
وقد حرص صقر وجيار على التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والجزائر، وان مباراة في كرة القدم لا يعقل ان تكون سببا في هذا التوتر الذي أشعله الإعلام بلا مبرر سوى اللعب على مشاعر الناس، وعدم احترام حق الآخر في المنافسة ونيل نفس الفرصة.
ومن جانب المنتخب المصري، فقد واصل تدريباته بقيادة المدير الفني حسن شحاتة ومعه شوقي غريب وحمادة صدقي واحمد سليمان، واتفق الجميع على التأكيد ان فرصة اللاعب حسنى عبدربه قائمة للمشاركة في المباراة وأن شارك بالفعل في التدريبات التكتيكية للفريق خلال اليومين الماضيين، ويؤكد طبيب المنتخب ان حالة عبد ربه في تحسن مستمر، إلا ان الإصرار من الجهاز الفني على طرح اسم عبدربه كل يوم يؤكد انه طرح يهدف الى تشويش الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، وبالأمس أدى الفريق مرانه الرئيسي بستاد القاهرة وسيكون مرانا خفيفا بملعب بتروسبورت.
المباراة الفاصلة
في غضون ذلك، ذكر مجدي شمس الدين سكرتير الاتحاد السوداني لكرة القدم أن الاتحاد تلقى إخطارا رسميا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يفيد بإقامة المباراة الفاصلة بالخرطوم في 18 الجاري، ويفيد الإخطار ببدء التجهيز للمباراة حتى من قبل معرفة نتيجة لقاء الذهاب.
ومن المعروف أن التساوي سيحدث بين المنتخبين المصري والجزائري في حال تحقيق الأول الفوز بفارق هدفين في المباراة المرتقبة.
وأبدى شمس الدين سعادته بهذا الاختيار، مضيفا أنه يعتبر فخرا لهم، وأنهم قادرون على تنظيم المباراة بالشكل اللائق والمطلوب خاصة بعد الثقة الكبيرة التي أولاهم إياها «فيفا».
وكشف مجدي عن تلقيه رسالتين من رئيسي الاتحادين المصري والجزائري يعبران فيها عن سعادتهما بالاختيار وارتياحهما لإقامة المباراة بالخرطوم.
وصول ألف مشجع جزائري
استقبل مطار القاهرة الدولي مساء الأربعاء 265 مشجعا جزائريا وصلوا لحضور المباراة المرتقبة بين منتخبي مصر والجزائر.
وكان قد وصل 125 جزائريا من بينهم عدد من المشجعين ووفد إعلامي إداري على الطائرة الجزائرية و140 مشجعا آخرين على طائرة مصر للطيران القادمة من الجزائر.
وقامــت سلطــات الأمــن بمطــار القاهرة بتسهيل خروج المشجعين وسط حفاوة الاستقبال وترحيب بوجودهم بالقاهرة، ومن المقرر أن تكون وصلــت أمس 5 رحلات إضافية نظمتها الخطوط الجوية الجزائرية لنقل حوالي 1000 مشجع.
«حروب كلامية» على الإنترنت
ارتفعت وتيرة التجاذب الاعلامي المتعلق بمباراة منتخبي مصر والجزائر غدا السبت، بشكل ملحوظ حتى ان المواجهة بينهما بدأت على شبكات الانترنت قبل ان يلتقيا داخل الملعب.
وتحولت المباراة الحاسمة بين المنتخبين الى حديث الشارع الرياضي في مصر والجزائر في الاسبوعين الماضيين، وكانت شبكات الانترنت ميدانا خصبا لها خصوصا على «الفيس بوك والتويتر»، فضلا عن الصحف والاعلانات التلفزيونية، ما ساهم في رفع منسوب الشد العصبي الى درجة دفعت بحكومتي البلدين الى التدخل للدعوة الى الهدوء واعتبارها مباراة رياضية يجب ألا تنعكس على علاقة الشعبين.
وادت تحرشات الجمهورين المصري والجزائري ببعضهما البعض على الانترنت الى احياء ذكريات قديمة من الصراع بين المنتخبين تعود الى احداث الشغب التي رافقت مباراتهما في تصفيات كأس العالم عام 1989.
واعد مشجعون جزائريون اغنية على الانترنت توجهوا بها الى المصريين بالقول «اسمعوا ايها الفراعنة، لقد حلت عليكم اللعنة».
وذهبت الاغنية بعيدا عن المواجهة الرياضية لتعيد التذكير بخسارة مصر الحرب امام اسرائيل عام 1967 «لقد هزمتكم اسرائيل في ستة ايام عام 1967.. فلسنا نحن من باع فلسطين الى اليهود».
ورد مشجعون مصريون بأغنية نشرت على موقع «يوتيوب» استمع اليها نحو 29.5 الف شخص حتى الان وتقول «كلماتكم ليست مهمة ولا تؤثر فينا، تحدثوا الينا بالفرنسية لان لغتكم العربية غير سليمة».
عقوبة مخففة على أمير عبدالحميد
قررت لجنة الكرة بالنادي الأهلي إيقاف أمير عبدالحميد حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم لمدة 3 شهور وتغريمه 50 ألف جنيه نظرا لما بدر منه من تجاوزات في حق الجهاز الفني قبل لقاء المنصورة في بطولة الدوري الممتاز، ومدة الإيقاف تؤكد ان الحارس سوف يعرض للبيع خلال انتقالات يناير المقبل، ولن يعود للعب مع الاهلي بأي حال. وكان أمير عبدالحميد قد احتج بطريقة غير لائقة على الجهاز الفني بعد استبعاده من القائمة المرشحة لملاقاة فريق المنصورة في بطولة الدوري الممتاز قبل 3 أسابيع. كما قررت لجنة الكرة تأجيل إعارة أي من لاعبي فريق الشباب لأندية الدوري الممتاز نظرا لحاجة الفريق الأول لجهودهم خلال الفترة المقبلة.