Note: English translation is not 100% accurate
طلال الفهد: الدعوة مفتوحة لجميع الجماهير الرياضية لحضور عمومية الغد
«التكتل»: نحن مع الرغبة السامية وطبقناها في اتحاد المسعود ونرفض التشكيك بالأمر
14 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
وجه رئيس نادي القادسية والرئيس القادم لاتحاد كرة القدم الشيخ طلال الفهد الدعوة لكل الجماهير الرياضية لحضور الجمعية العمومية للاتحاد التي ستعقد غدا بنادي القادسية في السادسة والنصف مساء، كما طالب وسائل الاعلام بالالتزام بالتعليمات من اجل اكتمال صورة الاحتفال بهذه الأمسية، مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به «التكتل» وبالأخص أمين سر نادي خيطان ناصر العجمي وامين سر القادسية رضا معرفي للتحضير للعمومية، مشيرا الى انه عمل احترافي من اجل الخروج بأفضل الصور الممكنة في هذه العمومية التي ستكون تاريخيه بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
الحل بالانتخابات
وقال رئيس نادي الجهراء خالد الجارلله ان عمومية امس الاول طبقت نتاج الديموقراطية الرياضية التي يسعى إليها جميع الرياضيين ونحن صوتنا من اجل الكويت ومصلحة رياضتها وليس من اجل المصالح الشخصية، مضيفا ان عمومية الغد والانتخابات التي ستجرى خلالها هي الحل الأمثل لأزمة اتحاد الكرة. وأشار الجارالله الى ان «التكتل» ليس ضد رغبة صاحب السمو الامير ونحن طبقناها في انتخابات اتحاد المسعود وبالتالي نرفض اي حديث يشكك بهذا الأمر وسترون في الايام المقبلة صدق رغبتنا في تطبيق الرغبة الأميرية.
يوم للديموقراطية
وهنأ نائب رئيس نادي الفحيحيل خالد سريع الوسط الرياضي الكويتي بقرار الجمعية العمومية اول من امس والذي أكدت فيه اندية «التكتل»مرة اخرى انها عملت وما زالت تعمل على استقلالية الرياضة وان الجمعيات العمومية للاتحادات والأندية هي سيدة قراراتها. وطالب سريع أندية المعايير بالحضور الى عمومية الغد والمشاركة بفاعلية في الانتخابات من اجل تسجيل موقف على ان الرياضة تدار من قبل اهلها وليس من الخارج.
ووصف أمين سر نادي خيطان ناصر العجمي عمومية الغد وانتخاب مجلس ادارة لاتحاد الكرة بأنها عمومية حسم الأوضاع المتردية للكرة الكويتية وإنهاء ملف الأزمة مع «فيفا» نهائيا وبالتالي ستكون هذه العمومية يوم سعادة وفرح للكرة الكويتية.
عودة لنقطة الصفر
وفي الجهة المقابلة، أبدى رئيس نادي الكويت عبدالعزيز المرزوق أسفه لما آلت إليه الأمور في الجمعية العمومية غير العادية التي عقدت اول من امس والتي رفضت فيها أغلبية الأندية تعديل المادة 32 من النظام الأساسي، مؤكدا ان ذلك يخالف القوانين المحلية والرغبة السامية لصاحب السمو الامير.
وقال المرزوق ان هذا القرار من شأنه ان يعود بنا الى نقطة الصفر في الأزمة بعد ان كانت قاب قوسين او أدنى من الانتهاء بموافقة «فيفـا» على الـ 14 عضوا.
قرار مبيت
وقال امين سر نادي كاظمة حسين بوسكندر ان قرار اندية التكتل في رفض التعديل هو قرار مبيت منذ فترة طويلة، لذلك ضاعت علينا، مرة أخرى، فرصة انهاء الازمة بعد ان كنا قريبين جدا من نهايتها، محملا اعضاء التكتل مسؤولية ما حدث وما سيحدث للوضع الرياضي.
وقال ان كاظمة سيكون له موقف في التعامل مع اي اتحاد مخالف للقانون المحلي، فما يربطنا مع الاتحادات في التعامل هو القوانين ولن نسمح بأي مخالفة له.
مخالفة القوانين المحلية
وقال أمين سر النادي العربي عبدالرزاق المضف ان ناديه لن يشارك في عمومية الغد التي ستعقد بالقادسية لمخالفتها القانون المحلي والتي تأتي مباشرة بعد ان رفض «التكتل »التعديل على النظام الاساسي.
وأشار المضف الى ان العربي سيكون من اوائل الاندية التي ستوافق على اي قرار من شأنه ان ينهي الأزمة ولكن عليه أولا ان يراعي القوانين المحلية ومن ثم القرارات الدولية، مبينا ان الفرصة مازالت قائمة لإنهاء الأزمة.
الجمعيات العمومية سيدة قراراتها
عبدالله العنزي
«الجمعية العمومية هي سيدة قراراتها» عبارة يجب الوقوف عندها طويلا فهي مفتاح إنهاء الصراع والأزمة الرياضية، وهذه العبارة رددها مسؤولو اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كثيرا على مسامع المسؤولين الحكوميين ، وبالتالي يجب علينا احترام وجهة نظر الجمعية العمومية غير العادية واجتماعها الذي عقد امس الاول وتم فيه رفض التعديل على المادة 32 من النظام الاساسي. حقيقة الصراع الرياضي في كرة القدم على وجه الخصوص يكمن في القانون 5/2007 والنظام الاساسي للاتحاد المعتمد في 26 نوفمبر 2007 والذي جاء كمطلب اساسي من قبل «فيفا» لرفع الإيقاف عن الكرة الكويتية آنذاك، وإذا ما علمنا ان القانون 5/2007 طبق بجميع مواده مثل إعادة قيد اعضاء الجمعيات العمومية في الأندية وعدم الجمع بين المناصب في الرياضة وإزالة المسميات عن البطولات عدا اسم صاحب السمو الامير وولي العهد وزيادة دعم الأندية والاحتراف الجزئي، وانتخابات الاتحادات الرياضية التي عقدت وفقا لما نصت عليه بنود القانون 5/2007 رغم تعارضها مع المواثيق الدولية. وأكثر ما يمثل خطورة على الرياضة كما ذكر «فيفا» أكثر من مرة هو التدخل الحكومي المباشر من خلال إجبار الجمعيات العمومية على اتخاذ قرار ما مثل إلزامها بتعديل المادة 32 من النظام الأساسي لاتحاد الكرة، وهو قرار «أي التعديل» كان يجب ان يصدر منذ وقت سابق جدا من قبل الحكومة بتعديل كل ما يتعارض مع قوانين ومواثيق المنظمات الرياضية الدولية وليس من خلال إجبار الجمعيات العمومية على التعديل بما يتوافق مع قانون 5/2007. وان كانت هناك محاسبة لمخالفي القانون فإن الاولى محاسبة مدير الهيئة فيصل الجزاف لأنه وقع في لمحظور وخالف القانون وهو رجل حكومي فكيف له ان يوافق على تشكيل اللجان الانتقالية من قبل «فيفا» مع العلم ان هذا الأمر من حق الهيئة في المقام الاول حسب قانون 42/87، و43/93 وكيف له ألا يحضر هو او من يمثل الهيئة في عمومية امس الاول وهي «اي الهيئة» المسؤول عن هذا الأمر وفقا لما جاءت به القوانين المحلية السيادية التي يطالب البعض باحترامها وتطبيقها.
«الشباب والرياضة»: ليتحمل العفاسي مسؤولياته
أصدرت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الأمة بيانا امس إثر انعقاد الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد التي عقدت اول من امس، وجاء في البيان:
لقد تابعنا باهتمام بالغ الأحداث الرياضية الأخيرة عن قرب، وسبق ان حذرنا مرارا وتكرارا بكل الوسائل الممكنة من مغبة إضاعة الفرصة التاريخية للكويت بإغلاق الجزء الأكبر والاهم من ملف المشاكل الرياضية وذلك بحضور جميع الأندية الرياضية اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد يوم 12/11 والمصادقة على النظام الأساسي المعدل الذي يتوافق مع القوانين الدستورية المحلية ويحقق رغبة صاحب السمو الامير ولا يتعارض مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث ان ذلك النظام قد تم اعتماده من قبل «فيفا» بتاريخ 6/10/2009 بجهود مشكورة من اللجنة الانتقالية الحالية المكلفة بادارة اتحاد كرة القدم، الا انه للأسف الشديد أبت غالبية الأندية الكويتية التي حضرت هذا الاجتماع ان تنهي هذه المأساة الرياضية وخالفت القوانين الدستورية ورغبة صاحب السمو الأمير وإرادة الشعب الكويتي في انهاء هذه المشكلة.
بناء على ما تقدم نعلن نحن الموقعين ادناه اعضاء لجنة الشباب والرياضة في مجلس الامة، وقد حزنا ثقة زملائنا النواب اننا سنكون بارين بقسمنا الذي اقسمناه بان نكون مخلصين لصاحب السمو الامير وان نحترم الدستور وقوانين الدولة واننا سننتصر للدستور ورغبة صاحب السمو الامير والقانون ونرى انه قد اصبح استحقاقا على وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ان يتحمل مسؤولياته في هذا الشأن ويبر بقسمه وهو رجل القانون امام كل من حاول ان يعبث بدولة المؤسسات والقانون ورغبة ولي الامر.
ونــــؤكد باننا سنفعل ونستــــخدم كــــل صــلاحياتنا الدســـتورية تــــجاه هـــذا العبث والاعوجاج وسننتصر لإرادة الشعب الكويتي ولن نخشى في قول الحق لومة لائم.
اختصاصات الجمعية العمومية غير العادية للاتحادات
مادة 19
تختص الجمعية العمومية غير العادية بالامور التالية:
أ- المسائل الهامة والعاجلة التي لا تختص بها الجمعية العمومية العادية.
ب – حل مجلس ادارة الاتحاد او حل الاتحاد حلا اختياريا او دمجه في اتحاد آخر وذلك وفقا للاحكام المنصوص عليها في المرسوم بالقانون رقم 42 لسنة 1978 المشار اليه.
د- يعدل النظام الاساسي للاتحاد.
مادة 20
في حالة حل مجلس الادارة او اسقاط العضوية عن الاغلبية المطلقة من مجلس الادارة وفقا لحكم المادة 19 من هذا النظام، تختار الجمعية العمومية غير العادية لجنة مؤقتة من خمسة من اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد لتقوم خلال ثلاثين يوما من تاريخ اختيارها باخطار الاندية الرياضية اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد ممن تتوافر فيهم الشروط المنصوص عليها في الفقرة (ب) من المادة 24 من هذا النظام لاختيار اعضاء لمجلس الادارة بدلا من الاعضاء الذين خلت مقاعدهم وذلك وفقا للاحكام المنصوص عليها في المادة 14 من هذا النظام.
اختصاصات الجمعية العمومية غير العادية للأندية
مادة 22
تختص الجمعية العمومية غير العادية بالأمور التالية:
أ - النظر في المسائل المهمة والعاجلة التي لا تختص بها الجمعية العمومية العادية.
ب - حل مجلس ادارة النادي او حل النادي حلا اختياريا او دمجه في اي ناد رياضي آخر يشابهه في الاهداف وذلك وفقا للاحكام المنصوص عليها في المرسوم بالقانون رقم 42 لسنة 1978 المشار اليه.
د - تعديل النظام الاساسي للنادي.
مادة 23
في حالة حل مجلس الادارة او اسقاط العضوية عن الاغلبية المطلقة من مجلس الادارة فأكثر وفقا لحكم المادة 22 من هذا النظام، تختار الجمعية العمومية غير العادية لجنة مؤقتة من خمسة اعضاء بالجمعية العمومية للنادي تكون لها صلاحيات مجلس الادارة، وعلى هذه اللجنة دعوة الجمعية العمومية العادية لانتخاب مجلس ادارة جديد وفقا لحكم المادة 15 من هذا النظام خلال ثلاثين يوما من تاريخ اختيار اللجنة ويكمل المجلس المنتخب المدة المتبقية لمجلس الادارة.