Note: English translation is not 100% accurate
وزير الطيران يعلن عن تنظيم رحلات للجماهير المصرية بأسعار مخفضة
مصر والجزائر يطيران إلى السودان استعداداً للفاصلة
16 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
غادر أمس المنتخبان المصري والجزائري الى السودان كل في طائرته الخاصة، لاستكمال مسلسل المواجهات بينهما في تصفيات المجموعة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا، بعد ان وصل المنتخبان الى المباراة الفاصلة، التي ستقام في ستاد المريخ بأم درمان بعد غد الأربعاء وهي المباراة التي فرضها فوز مصر على الجزائر بهدفين سجلهما عمرو زكي (2) وعماد متعب (95) قبل ثوان من إقلاع المنتخب الجزائري ببطاقة المجموعة الى المونديال.
وفضل حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر عدم إضاعة الوقت بالبقاء في القاهرة وإضاعة الوقت في مشاعر الفرحة حتى يستعد الفريق للمباراة الفاصلة، لأن الفترة الفاصلة بين المباراتين ضيقة جدا، كما ان المباراة الفاصلة نفسها، لها ظروفها الخاصة لأنها قد تمتد الى وقت اضافي أو ضربات ترجيح، مما يستدعي استعدادا خاصا لها.
ومع انتقال المواجهة المصرية الجزائرية الى السودان بدأت هجرة الجماهير المصرية بالآلاف الى السودان ايضا بعد أن أعلنت كل الوزارات عن تبرعها بالمشاركة في الجسر الجوى الذي سينقل جماهير مصر الى السودان لتواصل دورها المؤثر والإيجابي مع الفراعنة حتى يكتمل الحلم المصري الكبير.
وتأكد الجهاز الفني للمنتخب المصري من غياب اللاعب خالد لموشيه وحارس المرمى الوناس قواوي عن صفوف المنتخب الجزائري في المباراة الفاصلة لحصول كل منهما على الإنذار الثاني في مباراة الفريقين مساء امس الاول.
كما تحوم الشكوك حول مشاركة رفيق صايفي قائد الفريق في هذه المباراة بعدما خرج مصابا في الشوط الثاني.
وفي المقابل، يعود إلى صفوف المنتخب المصري في مباراة الأربعاء مدافعه المخضرم وائل جمعة بعد انتهاء الإيقاف كما ستتضاعف فرصة زميله حسني عبدربه نجم الفريق في العودة لصفوف المنتخب من خلال هذه المباراة بعدما حصل على فرصة أكبر للتعافي من الإصابة.
الجسر الجوي
وأعلن الطيار أحمد شفيق وزير الطيران المدني عن إقامة جسر جوي بين القاهرة والخرطوم لنقل المشجعين المصريين لمشاهدة ومؤازرة المنتخب المصري لكرة القدم في لقائه الفاصل مع نظيره الجزائري.
وقال شفيق في تصريحات للتليفزيون المصري إن كبار المسؤولين بالوزارة عقدوا اجتماعا عقب انتهاء المباراة على الفور لتنظيم ذلك الجسر، بالأسعار المخفضة تشجيعا للفريق القومي المصري.
من ناحية أخرى، وعد د.سيد مشعل وزير الإنتاج الحربي بتوفير رحلتين على نفقة الوزارة للمشجعين المصريين للذهاب إلى الخرطوم.
شحاتة وسعدان مختلفان
وعن الفوز على الجزائر، قال حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري إن ثقته بالله تزايدت في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في الشوط الثاني من مباراة الجزائر، مؤكدا أن اللاعبين في الشوط الثاني قدموا مباراة كبيرة.
وكانت مصر في حاجة للفوز الثنائي لتأجيل هوية المتأهل لكأس العالم حتى الأربعاء المقبل في مباراة فاصلة بالسودان.
وأبدى شحاتة رضاه عما حققه المنتخب المصري من توحيد لفئات الشعب المصري للدعاء للمنتخب. فيما أرجع المدير الفني لمنتخب الجزائر رابح سعدان هزيمة «الخضر» أمام مصر بسبب إصابة ثنائي خط الدفاع رفيق حليش وعنتر يحيي.
وقال سعدان في تصريحاته للصحافة الجزائرية «لعبنا هذه المباراة في ظروف صعبة للغاية، حيث اضطررنا إلى إشراك لاعبين مصابين».
وأضاف مدرب الخضر «خروج حليش للإصابة بسبب التدخلات الخشنة أربك حساباتنا، وإصابة يحيي زادت المهمة صعوبة».
وأشار سعدان الى أن أمل الجزائر في التأهل للمونديال مازال قائما، مضيفا «سنلعب بكل أوراقنا في السودان من أجل العودة ببطاقة التأهل».
هدف متعب يتسبب في وفاة عدد من الجزائريين!
تسبب الهدف المصري الثاني الذي سجله عماد متعب في الدقيقة قبل الاخيرة من الوقت الاضافي في وفاة عدد من الجزائريين، وقالت مصادر محلية ان رئيس بلدة أولاد موسى الذي يبلغ من العمر 50 عاما بولاية البلدية توفي اثر ازمة قلبية بعد نهاية المباراة كما لقي شاب بولاية المدية في الـ 30 من العمر نفس المصير.
ولقي طفل مصرعه ببلدة وادي العثمانية بولاية ميلة ميلة عندما خرج من المقهى الذي كان يتابع فيه المباراة، وبنفس الولاية (ميلة) توفى كهل شارك في حرب 1967 الى جانب مصر، متأثرا بأزمة قلبية مباشرة بعد هدف عماد متعب في الوقت بدل الضائع، كما سقط شاب ببلدة فرجيوة مباشرة بعد الهدف الثاني وسط الجماهير بفعل نوبة قلبية، وتحدثت مصادر عن محاولة انتحار لشباب بالكثير من المناطق الجزائرية.
روراوة يدعو على زاهر
ناقض رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة تصريحاته الهادئة التي ادلى بها في البداية للصحافة المصرية عقب هزيمة منتخب بلاده امام الفراعنة حيث قال في تصريحات مناقضة للصحافة الجزائرية ان مصر فازت بأساليب غير مشروعة، وقال روراوة «كيف يتحدث المصريون عن العلاقة الاخوية معنا وقد حبسونا في غرفة تبديل الملابس بصحبة الحكام ومراقب «الفيفا» الذي دون كل ما حدث في تقريره». وتابع: المصريون استخدموا كل الاساليب غير المشروعة لهزيمتنا والتي اراها جاءت منطقية بسبب الترهيب والتخويف الذي تعرضنا له منذ وصولنا الى مصر والاعتداء الذي تم على اللاعبين.
واشار روراوة الى انه رفض الجلوس في المقصورة بصحبة رئيس اتحاد الكرة المصري سمير زاهر، مضيفا «رفضت ان التقي بشخص كان وراء كل الفتنة التي حدثت بين البلدين، فزاهر كان وراء كل تلك الاحداث ولا يمكنني التحدث معه وجها لوجه». وأضاف «اقول لزهر وللجماهر المصرية: حسبى الله ونعم والوكيل».
الاتحاد السوداني جاهز للفاصلة
أكد نائب رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم معتصم جعفر استعداد اتحاده لاقامة المباراة الفاصلة.
وكشف جعفر عن تكوين لجنة عليا للمباراة وقال «الاستعدادت تجري على قدم وساق لاستضافة المباراة وتجهيز الملعب، وستعقد اللجنة العليا اجتماعا لوضع الترتيبات الخاصة باللقاء والاعلان عن طرح التذاكر».
وكان محمد مسرار نائب رئيس الاتحاد الجزائري زار السودان الخميس الماضي وأكمل التجهيزات الخاصة باستقبال البعثة وحجز الفنادق والملاعب، وسجل مسرار زيارة الى ملعب ستاد المريخ الذي سيحتضن المباراة والذي يتسع لنحو 42 ألف متفرج.
وردة الجزائرية: «العبرة بالخواتيم»
قللت المطربة الجزائرية وردة من اهمية فوز المنتخب المصري لكرة القدم على منتخب بلادها، قائلة ان «العبرة بالخواتيم».
واكتفت وردة في تعليقها على مجريات المباراة بهذا التصريح المقتضب، قائلة «العبرة بالخواتيم»، في اشارة الى انها تتوقع فوز منتخب بلادها على نظيره المصري في المباراة الفاصلة التي ستجمع بينهما في السودان يوم الاربعاء المقبل.
وكانت وردة طالبت قبل المباراة منتخب بلادها بالفوز على نظيره المصري، وقالت: «الذي أتمناه من كل قلبي أن يكون الفوز لصالح فريق بلدي الجزائر، فالرياضة عبارة عن لقاءات بين الشعوب، كما أتمنى ألا تؤثر مقابلة في كرة القدم على علاقة بلدين كبيرين كالجزائر ومصر».
واضافت: «أنا لا أقبل بغير الفوز، ليكون تأهلنا للمونديال عن جدارة واستحقاق، كما انني أشعر بغضب شديد عندما أسمع الناس تتحدث عن هزيمة بهدف واحد أو تعادل يؤهلنا للمونديال، يجب ان نذهب بفكرة الفوز لا غير»،.
من جانبه، أكد الفنان الجزائري الاصل احمد مكي سعادته بفوز المنتخب المصري، مؤكدا انه استحق الفوز عن جدارة.
..ونانسي تهنئ المصريين
بيروت ـ ندى مفرج سعيد
هنأت الفنانة نانسي عجرم المنتخب المصري لكرة القدم بفوزه على نظيره الجزائري بهدفين، في المباراة التي جرت في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، مؤكدة أنها أشعلت حماس الجمهور على امتداد الوطن العربي، وقالت نانسي: «هذه هي كرة القدم، كنت من مشجعي الفريق المصري، لارتباطي عاطفيا بمصر الحبيبة والشعب المصري، حيث أكن لهم مشاعر خاصة».
وأضافت أنها تريد التوجه في الوقت نفسه، بكل روح رياضية، بالتحية إلى الشعب الجزائري، موجهة التحية أيضا إلى كل الشعوب العربية. وقد وقفت نانسي مساء امس الأحد خلال الحفل الختامي لمهرجان الاعلام العربي لتغني على مسرح مدينة الانتاج الاعلامي في السادس من اكتوبر «مصر العروسة المحروسة»، تأليف أيمن بهجت قمر وألحان عمار الشريعي.
يذكر ان نانسي تعرضت لهجوم عنيف من الإعلام الجزائري بعد اعلانها مساندة الفراعنة في مواجهة الاخضر، واتهمتها الصحف الجزائرية بأنها تتعمد أن تحشر أنفها في الجدل القائم حول من يفوز في مباراة مصر والجزائر، بعد تأكيدها على الوقوف بجانب المنتخب المصري ووصفـــتها بـ «العقرب».
الصحف المصرية سعيدة.. والجزائرية متفائلة
حيت الصحف المصرية فوز «الفراعنة» على الجزائر، وشكرت الجماهير الذين آزروا المنتخب المصري. وعنونت صحيفة «الجمهورية»: «وحوش افريقيا هزموا ثعالب الجزائر»، وأضافت «انتزعنا الفوز بعدما فقدنا الامل». وكتبت جريدة «الأهرام»: «هدف الانقاذ أحرزه متعب في الدقيقة الاخيرة». وكتبت «روز اليوسف» ان الجمهور كان «الفائز الاول في المباراة»، وان «جماهير مصر تعيش ليلة سعيدة استعدت لها منذ ثلاثة أيام». وكتبت «المصري اليوم»: «دعاء الساعات الحاسمة: يا رب» وأضافت: «برأس متعب الفنان وصلنا الفاصلة في السودان». وتشبثت الصحافة الجزائرية أمس بأمل التأهل الى المونديال رغم هزيمة منتخب بلادها امام مضيفه المصري. وذكرت صحيفة «وقت الجزائر» على صفحتها الاولى «هدف قاتل يؤجل تأهل الخضر الى المونديال». واشتركت صحيفتا «الوطن» و«لوسوار دالغيري» في عنوان واحد وكتبتا «الفرحة مؤجلة»، أما صحيفة «الخبر» فذهبت بعيدا عندما كتبت «خسرنا معركة ولم نخسر الحرب». واتخذت صحيفتا «ليبرتيه» و«لاتريبون» عنوانا في الصفحة الاولى لكل منهما يدعو للتفاؤل وهو «موعدنا في الخرطوم». وذكرت «الفجر» «الفراعنة.. موعدنا في ملعب الخرطوم».
بوتفليقة لنقل 10 آلاف مشجع مجاناً
أمر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بنقل 10 آلاف من مشجعي منتخب بلاده لكرة القدم مجانا إلى العاصمة السودانية الخرطوم لمتابعة المباراة الفاصلة. ونقلت الإذاعة الجزائرية عن الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية وحيد بوعبدالله قوله إن الدولة قررت التكفل بنقل 10 آلاف مشجع إلى الخرطوم لمساندة منتخب بلادهم في مباراته الفاصلة أمام مصر.
تهديدات جزائرية لمسافرين مصريين
ألغى مصريون سفرهم إلى الجزائر امس خوفا على حياتهم بعد مباراة الفريقين مساء أمس في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 والتي انتهت بفوز مصر على الجزائر 20 ما أحال الكلمة الفاصلة إلى مباراة.
وصرحت مصادر أمنية في مطار القاهرة بأن مشجعين جزائريين على طائرة مصرية متجهة إلى الجزائر هددوا الركاب المصريين على الرحلة بـ «الذبح» لدى وصولهم إلى الجزائر فألغى أربعة منهم سفرهم خوفا على حياتهم. وأضافت المصادر أنه تم إقناع باقي الركاب بالسفر.
أعمال شغب في مرسيليا
اشتبك شبان في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا مع عناصر من الشرطة وحطموا واجهات المتاجر في أعقاب خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره المصري. وأضرم الشبان النار في السيارات وأحرقوا صناديق القمامة وستة قوارب كانت راسية في المياه بعد المباراة وقالت الشرطة الفرنسية إنها نشرت 500 عنصر بوسط مدينة مرسيليا الساحلية التي تقيم بها جالية كبيرة من الجزائريين. وأوضحت الشرطة إنها اعتقلت ثمانية أشخاص ألقوا مقذوفات على ضباط الشرطة، مشيرة إلى عدم إصابة احد بجروح في الاشتباكات.
المصريون احتفلوا بالكويت وغنوا: اوعى يجيلك متعب
أسامة أبوالسعود
«متعب... متعب... أوعى يجيلك متعب، هو المرعب هو المرعب»، «انا مصري وأبوي مصري، في سماري ولوني مصري»، «ارقص يا حضري» هكذا غنى المصريون في الكويت ولم يناموا ليلتهم ابتهاجا بالفوز الكبير على الجزائر في المباراة التي حبست انفاس الجميع حتى صافرة الحكم الجنوب افريقي النزيه جدا جيروم دامون.
في كل الشوارع والميادين الكبرى انتشر المصريون في الكويت بعد هدف المهاجم الرائع عماد متعب في الوقت بدل الضائع ليقيموا الافراح، مؤكدين جدارة واستحقاق «ابناء الفراعنة» للحصول على بطاقة التأهل للمونديال وانهم ملوك القارة السمراء والأكثر استحقاقا لهذا التأهل من غيرهم.
ولم يكن المصريون وحدهم الذين أضاءوا سماء الكويت بالألعاب النارية وأبواق السيارات والأغاني الحماسية ولكن شاركهم الإخوة الكويتيون ومن السعودية، ولبنان وسورية والسودان ومعظم الجنسيات العربية والافريقية المقيمة في الكويت الاحتفالات بهذا الفوز الكبير وخرجوا جميعا في تظاهرة حب جابت شوارع حولي والسالمية وشارع البلاجات ومنطقة خيطان والفروانية ووصولا الى الاحمدي والجهراء وسط احترام وتقدير كامل من السلطات الكويتية لمشاعر اخوانهم المصريين والعرب. وعبر الجميع عن فرحتهم كل بطريقته ولاتزال اعينهم متوجهة نحو السودان الشقيق والذي سيستضيف المباراة الحاسمة بعد غد الاربعاء آملين جميعا ان يكلل الله جهود منتخب الساجدين بالفوز والتأهل لنهائيات كأس العالم القادم في جنوب افريقيا 2010 وان يبارك الله في جهود تلك اللاعبين الذي اوفوا لوطنهم ويستحقون الوصول لهذا الكرنڤال العالمي.