Note: English translation is not 100% accurate
رئيس نقابة العاملين المدنيين في «الداخلية» استغرب الضغوط النيابية على العفاسي
العنزي: حل الأندية الـ 10 يزيد الوضع الرياضي تعقيداً
22 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
اعتبر المنسق العام لتكتل النقابات العمالية رئيس نقابة العاملين المدنيين في وزارة الداخلية بدر مراجي العنزي في تصريح صحافي مذيل باسمه وتوقيعه ان قرار حل مجالس ادارات الاندية الـ 10 دفعة واحدة وبعد ضغوط نيابية واستنادا الى مبرر انها خالفت القوانين الرياضية، يزيد الوضع الرياضي تعقيدا ولا يسهم في حل المشكلة ولا يهيئ الارضية الخصبة لمعالجة الازمة القائمة بين اصحاب الشأن الرياضي.
واستغرب العنزي ان يمارس ممثلو الشعب ضغوطا نيابية على وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي ويلوحون بوجهه مهددين باستخدام المساءلة السياسية وتفعيل الادوات الدستورية، هادفين للوصول الى قرار حل مجالس ادارات 10 أندية منتخبة شرعية، لافتا الى ان بعض النواب بات يحرض ضد القانون والحريات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني بسبب تصلبه وتمترسه خلف موقفه وان كان هذا الموقف يتعارض ومبادئ الدستور ولا يخدم الصالح العام ويسيئ الى الوضع الرياضي ويضع العصا في دولاب حل أزمة الرياضة.
وافاد العنزي بأن حل مجالس ادارات 10 أندية رياضية رفضت تعديل (المادة 32) في الجمعية العمومية لاتحاد الكرة يمثل اعتراضا على المبادئ الديموقراطية ونسفا لسياسات احترام رأي الاغلبية وتعطيلا للادوات الشعبية التي كفلها الدستور، متسائلا «كيف يمكن ان نرسخ النهج الديموقراطي ونثبت دعائمه ونحن نعترض على اسلوب العمل الدستوري ونطالب تحت ذرائع شتى بحل مجالس ادارات عشرة اندية لنقدم امام العالم صورة مشوهة عن العمل الديموقراطي في الكويت».
وذكر العنزي ان من الاجدر بالنواب الذين هددوا وزير الشؤون بمنصة الاستجواب ان يحترموا جوهر النشاط الدستوري وان يذودوا عن اساسيات العمل الديموقراطي، لا ان ينصبوا انفسهم خصوما لرأي الاغلبية واعداء لافضلية كفة الاكثرية، وهم مشرعو الامة ونبراس اقرار قوانينها وحماة دستورها واعرافها المبنية على الحرية واحترام الرأي الآخر.
وقال العنزي ان الاقلية التي تمارس الضغوط على وزير الشؤون وتدفع الهيئة العامة للشباب والرياضة الى الجنوح الى هذا المسلك الخطير، لا تقبل أن تأتي النتائج على غير هواها ولا ترضى الا بفرض ما يتفق ومزاجها حتى وان كان هذا الهوى والمزاج يخالف المؤسسات الديموقراطية واسلوب عملها، ولعل من اخطر المفارقات ان يدعم نواب مهمتهم الاساسية حفظ الحقوق الدستورية والمكتسبات الشعبية تحركات تمثل انقلابا على الاعراف الديموقراطية التي اوصلتهم الى مقاعد مجلس الامة.
ولفت الى ان هدم المبادئ الديموقراطية والدستورية ورفض صوت الاغلبية بدأ بالاندية الرياضية ولا احد يعلم الى اين سيصل ومن سيطال خلال القابل من الايام داعيا جميع الاطراف التي تحشر انفها بالشأن الرياضي الى ترك الميدان لاهله والنأي بالساحة الرياضية بعيدا عن السياسة، وان لم نفعل ذلك ستظل التكتلات تتخندق خلف اسوار مواقفها المتعنتة والكويت ومستقبل رياضتها هو الخاسر الاكبر.
وطالب العنزي كل الاطراف المعنية بالمشكلة الرياضية الى تهدئة الوضع وعدم اللجوء الى تحركات من شأنها الاساءة الى صورة الكويت انطلاقا من دوافع شخصية ومصلحية.
واعتبر العنزي انه من الجهل والتخبط اعتبار الاجتماع الذي عقدته الاندية العشرة في نادي القادسية قبل ايام اجتماعا غير شرعي، خصوصا ان اندية رياضية منتخبة بصورة شرعية من اعضاء الجمعيات العمومية حضرته، وتاليا اصبحت هذه الاندية تشكل الاغلبية في اتحاد الكرة واي قرار يصدر عنها هو قرار قانوني، مؤكدا ان الجميع يقف الآن امام المحك والاختبار في المفاضلة بين مصالحه الشخصية ومصلحة الكويت، لافتا الى ان اوضاع الكرة شهدت اخيرا تراجعا في مستواها ونتمنى من الجميع ان يعيدوا كرة القدم الكويتية الى سابق مجدها.
وهنأ العنزي رئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد على نيله ثقة الاغلبية التي اختارته لقيادة دفة الكرة وهو اهل لهذه الثقة، والكل يعرف انجازاته مع نادي القادسية، ونتمنى له التوفيق في موقعه الجديد.
ودعا العنزي النقابات والاتحادات العمالية وجمعيات النفع العام الى الوقوف الى جانب ترسيخ العملية الديموقراطية وصون الحريات الشعبية التي باتت محاربة في الميدان الرياضي، مشددا على ان تكتل النقابات العمالية ونقابة العاملين في وزارة الداخلية يسخران امكانياتهما للانتصار للممارسة الديموقراطية الراقية والشرعية.