ناصر العنزي
عين القادسية على خيطان وعين السالمية على الجهراء من أجل التمسك بصدارة المجموعة الثانية في ختام الجولة الرابعة لكأس سمو ولي العهد، الأصفر «٧» نقاط في الصدارة بفارق الأهداف يلتقي خيطان «نقطة واحدة» على ملعب نادي الكويت والسماوي «٧» نقاط في مواجهة قوية مع الجهراء «٦» على ملعب الصداقة والسلام، ويلتقي النصر مع التضامن ولكل منهما «٣» نقاط على ملعب خيطان وكاظمة «٦» نقاط مع الساحل «١» على ملعب التضامن.
«صدارة وبس»يلعب الفريق الأصفر مباراة اليوم بشعار «صدارة وبس» بعد ان استحقها في الجولة الماضية اثر فوزه العريض على التضامن بسداسية، ولم يشارك نجم الفريق بدر المطوع بسبب تأخره عن الحضور قبل المباراة وعادت الأمور إلى طبيعتها بعد ان احتوى الجهاز الإداري ما حدث، وتحسنت حالة الأصفر في الفترة الماضية بسبب أصحاب الخبرة الذين ساهموا في تحقيق نتائج جيدة، ويغيب اليوم صالح الشيخ للإصابة، وكسب القادسية أحمد الرياحي كلاعب مهم في صفوف الفريق بعد ان ظهر بمستوى متميز، أما خيطان فيأتي في المركز الأخير بعد ان خسر مباراتين وتعادل في واحدة بسبب عدم استقرار الفريق في الجهازين الإداري والفني، وستكون مهمته صعبة أمام اندفاع القادسية الهجومي.
«صعبة حيل»لن تكون مباراة السالمية والجهراء سهلة لأحدهما بل إنها ستكون صعبة عليهما ومن أهم مبارياتهما، والفائز منهما سيكون في مأمن نحو التأهل الى نصف النهائي، السالمية حقق فوزا مهما على النصر في الجولة الماضية بعد ان احسن في خطوطه ووضح عليه مع كل مباراة ارتفاع معنويات لاعبيه ولو فاز اليوم فسوف ينافس على اللقب بفضل ما ظهر عليه من تميز وتعاون، أما الجهراء فقد خسر من كاظمة بعد ان كان متصدرا وعليه ان يعوض ما فاته اليوم ويدرك المدرب بونياك صعوبة مباراة اليوم لذلك عليه ان يحذر من قدرة الخصم على تهديد مرماه، والجهراء بعناصره الشابة قادر على العودة مرة أخرى ويسعى للفوز من أجل التنافس على بطاقتي التأهل المحصورة حتى الآن بـ 4 فرق ما لم تحدث مفاجآت.
«تحدٍّ»وفي مباراة كاظمة والساحل فإن الأول مرشح لتجاوز خصمه بعد ان حقق في الجولة الماضية فوزا مهما على الجهراء وفوزه اليوم سيجعله منافسا على بطاقتي التأهل، وتفاوتت عروض البرتقالي هذا الموسم فيخسر مباراة ويفوز في الثانية لكنه مطالب بأن يقدم أفضل مما قدمه، أما الساحل فيأتي في المركز قبل الأخير ويسعى للهروب من المؤخرة.
وفي مباراة النصر والتضامن فكل منهما يبحث عن الفوز من أجل التقدم قليلا نحو المراكز المتقدمة، و«العنابي» كان مرشحا للمنافسة على التأهل للدور نصف النهائي لكنه خسر مباراتين وتأخر إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن خصمه اليوم التضامن والذي تعرض في الجولة الماضية إلى خسارة ثقيلة من القادسية، وغالبا ما تأخذ مباراة الجارين النصر والتضامن طابع التحدي بينهما.