ناصر العنزي
لم يكن على الأزرق الفوز بنتيجة عريضة على البحرين في مباراته أول من أمس إنما كانت تجربة استكشافية لتجانس أراد بها المدرب بوريس بونياك اختيار المجموعة التي تناسب المرحلة التي يمر بها الأزرق حاليا، وما قاله المدرب بونياك انه راض عن مستوى اللاعبين بعد المباراة يبعث على الطمأنينة ولكن المباريات التجريبية تختلف عن الرسمية خصوصا ان منتخبنا يلعب بين جماهيره وهو عامل مساعد مهم لأزرقنا في تخطي مجموعته.
القائمة التي اختارها المدرب وفي قراءة لمستويات لاعبيه في الخطوط الثلاثة نجد ان الحراسة مطمئنة بتواجد حميد القلاف وسليمان عبدالغفور وخالد الرشيدي والأول سيكون الحارس الاساسي بعد ان ظهر بمستوى مُرضٍ مع فريقه الكويت، وفي خط الظهر فإن الأقرب للتشكيلة الاساسية سامي الصانع وحسين حاكم وفهد الهاجري وخالد القحطاني وفي الوسط فهد الانصاري وسلطان العنزي وبدر المطوع كلاعب حر وفهد العنزي، ويدخل معهم علي مقصيد وعبدالله البريكي حسب خطة المدرب، وفي الهجوم محمد سعد العجمي وفيصل زايد الذي يلعب في الوسط ايضا، وفضل المدرب تسجيل فيصل عجب في القائمة بدلا من يعقوب الطراروة.
يختلف البعض مع طريقة اختيار اللاعبين ولكن ضيق الوقت حتم على الجهاز الفني اختيار الأنسب ومن سبق له التمثيل الدولي، وتبقى المهمة الآن على اللاعبين الذين تقع عليهم المسؤولية الكبرى داخل الملعب بعد أن وصلوا إلى درجة متقدمة من الخبرة، لذلك عليهم ضبط النفس والتعامل مع المباريات الثلاث أمام السعودية وعمان والإمارات بحرص شديد والفوز في المباراة الافتتاحية مهم للغاية.