ناصر العنزي
استضافت الكويت في عام «١٩٨٩» بطولة دولية ودية لكرة القدم أطلق عليها بطولة الصداقة والسلام بمشاركة منتخبات الكويت والعراق وإيران ولبنان واليمن الجنوبي ومنتخبين من افريقيا هما أوغندا وغينيا، وكانت البطولة من فكرة الشهيد الشيخ فهد الأحمد الذي كان يرأس الاتحاد الكويتي لكرة القدم وحضرها رئيس اللجنة الأولمبية السابق خوان سمارانش ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق جو هافيلانغ والنجم الفرنسي ميشيل بلاتيني الذي كان يرتبط بصداقة مع الشهيد الشيخ فهد الأحمد.
أقيمت البطولة على ملعب نادي كاظمة وسمي بعد ذلك ملعب الصداقة والسلام نسبة إلى البطولة، وشهدت البطولة حدثا مهما تناقلته وسائل الإعلام العالمية عندما جمع الشهيد الشيخ فهد الأحمد منتخبي العراق وإيران لأول مرة بعد انتهاء الحرب العراقية- الإيرانية وتصافح اللاعبون فيما بينهم، وكانت بالفعل لقطة «تاريخية»، وفاز بلقب البطولة المنتخب العراقي بعد فوزه على المنتخب الأوغندي«٣ ـ ٤» بركلات الترجيح.
أرض الصداقة والسلام التي يحلو للكثيرين إطلاقها على الكويت بسبب مواقفها المشرفة مع جميع الدول الداعمة لكل قضايا الوطن العربي تتأهب لاستقبال العرس الخليجي في افتتاح «خليجي ٢٣» بعد غد بحضور دول «منا وفينا» أشقاء اعتادوا على التنافس بروح الود والإخاء، أهلا بعيال سلمان وعيال زايد، أهلا بأهل قطر وأهل البحرين ويا هلا بشعب عمان ومرحبتين بالعراق واليمن، الدار داركم والمكان مكانكم.