ناصر العنزي
احتياج القادسية لإحراز بطولة أكثر من منافسه الكويت المحتكر للبطولات منذ الموسم الماضي، ومر الفريق الجماهيري ببعض الصعاب الفنية والإدارية وضغوط جماهيره على الفريق لتحقيق البطولات مما أوقعه في بعض الأخطاء أثرت على مشواره في الموسم الماضي وبطولة الدوري للموسم الحالي.
وطالب البعض بإقصاء المدرب الكرواتي داليبور ستاركفيتش والذي يصر في كل مرة على ان الخلل ليس فيه، ونجح المدرب مع لاعبيه في تحقيق كأس سمو ولي العهد على حساب منافسه الدائم في كل البطولات العميد الأبيض.
يقول مدرب القادسية داليبور ستاركفيتش عن فريقه ان لاعبيه هم الأفضل في اللعب الجماعي لكننا لا نحسن التصرف أمام المرمى ربما لعدم التوفيق، وبالفعل فإن المتابعين يرون الإفراط الشديد من مهاجمي القادسية في التعامل مع الفرص المتاحة وأقرب دليل الفرص التي ضاعت من لاعبيه في المباراة النهائية أمام الكويت وتحديدا من المحترف لاسينا ديابي واحمد الرياحي مما أغضب المدرب وسحب الأول مطلع الشوط الثاني.
عانى الأصفر طويلا من غياب لاعبيه بسبب الإصابات المتكررة وفي خط الوسط تحديدا غاب عنه عنصران مهمان هما أحمد الظفيري وصالح الشيخ، وفي المباراة النهائية اول من أمس كسب الأصفر لاعبه عبدالله ماوي الذي تألق في المباراة وتقدم لتسديد ركلة ترجيح ونجح فيها، وكسب القادسية أيضا الحارس الشاب مبارك الحربي بعدما خاض مواجهتين متتاليتين أمام العربي والكويت وصلتا إلى ركلات الترجيح، ومع انضمام الحارس الدولي خالد الرشيدي أصبحت الحراسة مطمئنة.
تفوق مدرب القادسية داليبور على مدرب الكويت عبدالله بوزمع في قلب النتيجة لصالحه بعد أن كان متقدما بهدف بفضل تغييراته الجريئة بالشوط الثاني بعدما زج بثلاثة لاعبين وهم سيف الحشان ومحمد خليل والبرازيلي تياغو، وساهم الثلاثي في تحويل الكفة لصالح فريقهم بعد أن قدموا جهدا مميزا واطمأنت الجماهير على عودة الحشان إلى مستواه وأصبح وجوده مع نجم الفريق بدر المطوع يشكل خطرا على المنافسين مع الإشادة بالمطوع في قيادة فريقه الى تحقيق الكأس.
احتفالية الجماهير القدساوية «غير» وبطولاته لها لون مختلف عن بقية الفرق نظرا لجماهيريته الكبيرة وخرجت تردد «هلا قدساوي هلا»، وأيضا جماهير «العميد» لم تقصر في مساندة فريقها المميز، والخسارة بركلات الترجيح لا تنقص من جهوده داخل الملعب فمن اعتاد على تحقيق البطولات لا يضره خسارة بطولة.