مبارك الخالدي
عادت من جديد فكرة استضافة الكويت احدى مجموعات كأس العالم ٢٠٢٢ والتي ستستضيفها قطر، ولم يعد الأمر مزحة هذه المرة بعد اقتراح اتحاد جنوب اميركا برفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم الى ٤٨ منتخبا بدلا من ٣٢، على ان يتم تطبيق هذا المقترح في نسخة المونديال المقبلة ٢٠٢٢.
ولقي هذا المقترح قبولا من رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» جياني إنفانتينو الذي رحب بالفكرة ومزاياها من منطلق عدة امور ابرزها زيادة الدخل التلفزيوني وحقوق النقل ووعد بتحويل المقترح الى مجلس «فيفا» شريطة موافقة الدولة المستضيفة قطر.
وفي هذا الجانب تناولت الاوساط القطرية المقترح بالترحيب استنادا الى ان هذه الزيادة لن تمس استحقاق قطر كدولة منظمة للمونديال ولن تؤثر ايضا على استعداداتها لاستضافة المونديال إذ بامكان الدوحة التوسع في بناء الملاعب الجديدة ليصبح الإجمالي ١٢ ستادا بزيادة اربع ملاعب فضلا عن توافر الخدمات والبنية التحتية القادرة على استيعاب هذا العدد الكبير من المنتخبات، كما ان قطر ستدخل التاريخ باعتبارها قد استضافت نسخة جديدة من المونديال بعدد مرتفع للمنتخبات المشاركة.
واضافة الى ذلك فإن «فيفا» وانطلاقا من المفاهيم الرائدة للمونديال ومنها اقامة اول مونديال في الشرق الاوسط لن يضيره التوسع في نطاق الدول المجاورة والمحيطة بقطر لتستضيف منافسات احدى المجموعات، ومن الدول المرشحة لذلك الكويت وسلطنة عمان وجزيرة كيش الايرانية.