- الشيخ أحمد الفهد تكفل بتذاكرنا وملابسنا ومصروفنا طوال تواجدنا في جاكرتا
- مشروع البطل الأولمبي برعاية هيئة الرياضة كفيل بتحقيق مزيد من الإنجازات
- قاعدة اللعبة في البلاد قوية واختيار اللاعبين بحسب نتائج الدوري
أجرى الحوار: مبارك الخالدي
بجدارة واستحقاق سجل أبطال أزرق الكاراتيه أسماءهم بأحرف من ذهب في آسياد جاكرتا 2018 بحصول البطل علي الشطي على الميدالية الذهبية بوزن 67 كلغم والبطل احمد المسفر على برونزية وزن 84 كلغم، فقد تفوق البطلان متسلحين بالروح والعزيمة على الصعوبات التي واجهتما قبل انطلاق الحدث الآسيوي، حيث تلقيا خبر رفع الإيقاف عن النشاط الخارجي للرياضة الكويتية والمشاركة في الآسياد قبل 48 ساعة فقط على انطلاق الحدث ليتوجه الفريق بقيادة المدرب جابر حماد وكل من اللاعبين الشطي والمسفر وعبدالله البلوشي ومحمد احمد الى جاكرتا واضعين الكويت وعلمها نصب أعينهم فكان الإنجاز اللافت محل اهتمام وحديث النقاد ورياضيي آسيا باسرها.
«الأنباء» كعادتها حرصت على استضافة أبطال الإنجاز ومدربهم الذين تحدثوا عن المشاركة في الآسياد وظروفها والدور الكبير لرئيس المجلس الآسيوي الشيخ أحمد الفهد في رعايتهم والاهتمام بهم طوال فترة تواجدهم في القرية الآسيوية.. فكان هذا الحوار:
نبارك لكم هذا الإنجاز الرائع.. فكيف كان الاستعداد للمشاركة في الآسياد؟
٭ الكابتن حماد: بداية نشكر لكم هذه الاستضافة وهي ليست بغريبة على «الأنباء» وإدارة تحريرها ووقوفها خلف اللاعبين في مختلف الألعاب، والحقيقة لم تكن لدينا اي فكرة عن المشاركة قبل انطلاق الآسياد للظروف التي يعلمها الجميع وهي الإيقاف المفروض على الرياضة الكويتية لمدة 3 سنوات وفور تلقينا خبر المشاركة توجهنا مباشرة الى جاكرتا برفقة اللاعبين الشطي والمسفر والبلوشي ومحمد ودخلنا القرية الآسيوية مقر الحدث، حيث استقبلنا رئيس المجلس الآسيوي الشيخ أحمد الفهد ومدير المجلس حيدر فرمن وقاموا مشكورين برعايتنا وتوفير كل ما نحتاج من تذاكر سفر وملابس ومصروف يومي الى جانب التشجيع المستمر حتى بلغ الشطي والمسفر النهائيات والتتويج بذهبية وبرونزية، ولحسن الحظ كان لدينا إحساس قبل الآسياد بالمشاركة في البطولة نظرا للمساعي المبذولة لرفع الإيقاف، حيث توجهنا لمعسكر قصير في القاهرة على نفقة اللاعبين لتجهيزهم ترقبا للمشاركة.
حدثونا عن إحساسكم بالتفاعل الكبير مع الفوز المثير بعد غياب طويل؟
٭ كابتن حماد: فرحة كبيرة ولا توصف سواء في الآسياد او من الوفود المشاركة التي لم تتوقع ان تقف الكويت على منصات التتويج بسبب الإيقاف وقصر فترة الإعداد او في الكويت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
ما تقييكم لآسياد جاكرتا مقارنة بالدورات الأخرى؟
٭ كابتن حماد: آسياد جاكرتا الأفضل على الإطلاق من حيث التنظيم الذي أدهش جميع الرياضيين في آسيا.
٭ المسفر: التنظيم كان رائعا جدا ولم أتوقع هذا التفوق لإندونيسيا والنجاح الكبير في السيطرة على مئات الرياضيين وعشرات الألعاب في دقة متناهية.
٭ الشطي: كان حدثا مميزا جمع نخبة لاعبين من الأسرة الآسيوية على مدار أسبوعين بكل المحبة كما كان التنظيم مميزا للغاية ولا ننسى الدور الكبير للمجلس الأولمبي الآسيوي برئاسة الشيخ أحمد الفهد الذي كان وراء ذلك.
المستوى الفني
ماذا عن المستوى الفني في المشاركات؟
٭ كابتن حماد: المستوى الفني كان مرتفعا جدا والمنافسات كانت مثيرة ليست فقط في الكاراتيه ولكن في كل الألعاب ولا ننسي ان كل لاعب يفخر برفع علم بلده وعزف النشيد الوطني وهذا هو السر في ارتفاع مستوى المنافسة.
٭ المسفر: الدورة ليست سهلة على الإطلاق فهناك مستويات مرتفعة من نخبة لاعبي القارة المصنفين والجاهزين للبطولة وخصوصا من جانب الإيرانيين وكوريا وغيرها ولكن الحمد لله هم يعلمون بمدى تقدم الكاراتيه الكويتية ومقدرتها على المنافسة.
٭ الشطي: هناك تفوق واضح ومميز لعدد من دول آسيا في مجال اللعبة نظرا للاهتمام الكبير من المديرين الفنيين والاتحادات الآسيوية والمنافسة كانت مثيرة وقوية خصوصا مع لاعبي إيران واليابان وهم من المصنفين العالميين في مجال اللعبة.
أضرار الإيقاف
وماذا عن مستوى اللعبة في الكويت؟
٭ كابتن حماد: من خلال عملي في الجهاز الفني للمنتخب أؤكد ان القاعدة كبيرة وعريضة في كل الأندية في كل الفئات ناشئين وشباب والسن العام ولكن للأسف تسبب الإيقاف في تسرب عدد من اللاعبين وضياع فرص المشاركات في بطولات عديدة دولية وتتم متابعة اللاعبين من الجهاز الفني بقيادة المدير الفني محمد صادق السلطان وبدر العتيبي وكابتن علاء الحواج ليتم اختيار اللاعبين بحسب النتائج في بطولة الدوري.
هل تأثرت اللعبة بسنوات الإيقاف؟
٭ المسفر: بكل تأكيد فهناك العديد من البطولات فاتت على اللاعبين منها بطوله العالم 2015 في إندونيسيا فلم نشارك في فئات الناشئين والشباب وخسرنا جيلا كاملا وكذلك في بطولة الاتحاد الدولي (k1) التي تنظم سنويا، كما حرمنا من بطولة الناشئين التي أقيمت في يوكاهاما 2017.
٭ الشطي: أضيف على كلام زميلي المسفر اننا لم نشارك أيضا في بطولتي فرنسا المفتوحة وهي من البطولات المصنفة، وعليه فالإيقاف تسبب في حرمان قطاع الرياضة بالكامل من مشاركات كثيرة وعديدة ومنها لعبة الكاراتيه التي يحتاج فيها اللاعب باستمرار الى خوض البطولات والمشاركة حفاظا على التصنيف وهو مهم جدا للاعب للتأهل إلى الأولمبياد. مشروع «البطل الأولمبي»
كيف نحافظ على أبطالنا من ذوي الإنجازات؟
٭ كابتن حماد: أتمنى من الهيئة العامة للرياضة تبني هؤلاء الأبطال وغيرهم من الألعاب الفردية تحت مشروع «البطل الأولمبي» ليتم توفير الدعم الكامل لهم من خلال الإعداد المتواصل خلال العام وضمان المشاركات في البطولات الدولية ليحقق نجومنا الإنجازات المعهودة منهم.
ما طموحاتكم في البطولات المقبلة؟
٭ كابتن حماد: نتمنى ان يعم الاستقرار الوضع الرياضي وان يضع المسؤولين يدهم بأيدي بعض لرفع الإيقاف نهائيا، فالطموح هو المشاركة في كأس العالم المقرر في نوفمبر المقبل بإسبانيا ومن بعدها ستكون الأنظار على أولمبياد طوكيو 2020.
٭ المسفر: لابد من توفير الدعم المعنوي والمادي للاعبين فهدفنا المشاركة في كأس العالم وأولمبياد طوكيو ولكن الأماني تبقي في الأحلام إذا لم تتوافر النوايا المخلصة لضمان رفع الإيقاف عن الكويت.
٭ الشطي: من واقع مشاركتنا في الآسياد فالرياضة عالم آخر من التعارف والتنافس ولا يمكن ان تبقي الكويت رهن تهديد الإيقاف، ولذلك أتمنى ان يتكاتف الجميع لتغليب مصلحة الكويت والرياضيين لنشارك بأريحية في كأس العالم والمنافسة في الأولمبياد.
شكر خاص وإهداء
هل من كلمة أخيرة؟
٭ كابتن حماد: نهدي هذا الإنجاز لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد ورئيس الوزراء ولكل الشعب الكويتي والرياضيين على وجه الخصوص، وكلمة شكر خاصة لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح لدوره في رفع الإيقاف والشكر الجزيل لرئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد على تكفله بتذاكر السفر والمصروف اليومي والملابس والرعاية والاهتمام بالوفد في الآسياد وايضا الشيخ فهد طلال الأحمد، وكذلك لمدير المجلس الآسيوي حيدر فرمن، كما لا أنسى الدور الإيجابي لرئيس اتحاد الكراتيه مناحي الفضلي وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة على دعمهم المادي والمعنوي.
٭ المسفر: أهدي هذه الميدالية الى سمو الأمير الغالي وسمو ولي العهد الحبيب وسمو رئيس الوزراء ولكل الرياضيين ومن تفاعلوا معنا ووقفوا خلفنا وبالأخص الشيخ احمد الفهد.
٭ الشطي: أهدي الميدالية لأبوي الشيخ صباح وسمو ولي العهد ورئيس الوزراء وإخواني الرياضيين وكل كلمات الشكر لا توفي الشيخ أحمد الفهد مواقفه الطيبة معنا في الآسياد ووقفته الرجولية معنا.
الشطي والمسفر في سطور
٭ علي عبدالعزيز الشطي من مواليد 1992 تدرج في المراحل السنية لنادي القادسية وتدرب على يد المدرب التركي حسني اوكش ـ بطل لفئة العمومي 2013 حاصل على العديد من الألقاب آخرها برونزية آسياد انشون في كوريا 2014 وذهبية بطولة تركيا 2015 برونزية بطولة تايلند 2015.
٭ أحمد محمد المسفر، لاعب نادي اليرموك والمنتخب شارك في بطولة الخليج 2000 وتحصل على الذهبية وهي الأولي في مشواره الرياضي وتوالت بعدها الميداليات الخليجية والفضية في بطولة تايلند وبطولة پولندا المفتوحة وكذلك ذهبية آسيا للأندية التي أقيمت في البلاد وبرونزية بطولة فرنسا المفتوحة المؤهلة للعالمية.