- كاظمة يتخذ المكافأة نهجاً لتقدير اللاعبين.. والفوز بالدوري الممتاز على رأس الأولويات
- أسعد البنوان الأب الروحي لفريق الكرة والرجل الأول وراء صفقات العام المحلية والخارجية
- التوقف الدولي أضر كاظمة وأفقده الرتم المرتفع وعلينا البدء من جديد .. و مواجهة الكويت «يا خال يابو ثنتين» وصعبة على الفريقين.. وقادرون على مواصلة الانتصارات
الأنباء - خاص
سحب الفريق الأول لكرة القدم بنادي كاظمة البساط من جميع فرق الدوري الممتاز بداية الموسم الحالي، سواء من خلال التعاقدات التي لفتت الأنظار بجودتها وتميزها، أو من خلال المستوى الفني الثابت الذي ظهر به الفريق خلال الجولتين الأولى والثانية للدوري الممتاز والتي تكللت بالفوز على الجهراء بهدف نظيف ثم التضامن بهدف نظيف ايضا.
«الأنباء» زارت معقل «البرتقالي» اول من امس والتقت قطبي الجهاز الإداري والفني للفريق الأول، رئيس جهاز الكرة منصور التنيب والمدير الفني والخبير الكروي البرتغالي انتونيو اوليفيرا، حيث أكد التنيب أن العطلة الإجبارية من الاتحاد الدولي لكرة القدم أتاحت لنا الفرصة في تصحيح بعض الاوضاع الفنية التي ظهرت على الفريق في بداية الدوري، كما سمحت لنا بعلاج المصابين لاستكمال باقي أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة بالمنافسة القوية كما اكد ان كاظمة يتخذ المكافأة نهجا لتقدير اللاعبين وأن الفوز بالدوري الممتاز على رأس الأولويات، وفيما يلي التفاصيل:
كيف تنظر كرئيس جهاز الكرة في كاظمة الى عطلة «FIFA DAY» الاجبارية في ظل الانطلاقة الرائعة للفريق في بداية الدوري؟
٭ جاءت العطلة الرسمية الإجبارية من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA DAY» مبكرة جدا هذا الموسم ويمكن ان يعتبرها البعض جيدة والبعض الآخر غير جيدة، نظرا لايجابيات او سلبيات هذا التوقف، ففي الحالة الأولى تكون مفيدة وضرورية لتصحيح الأوضاع، واستشفاء المصابين، ومعالجة الخلل الفني للفريق الذي يعاني من متاعب في مبارياته ولا يحقق النتائج المرجوة، كما أنها تعطي مساحة ضرورية للمدير الفني لتجهيز الصف الثاني والتعرف على مدى جاهزيته الفنية والبدنية من خلال المباريات الودية، بينما هي سلبية ومضرة على الجهة الأخرى، لتلك الفرق التي تحقق الفوز، ورتمها الفني في تصاعد مطرد، حيث إن ابتعاد الدوليين لأسبوعين أو أكثر، يشكل عقبة كبيرة في مواصلة الارتقاء بل وحائلا لا يمكن تجاوزه للفرق التي استعدت جيدا للموسم الكروي، لاسيما في ظل عدم اكتمال عناصر الفريق، بل وما يزيد الوضع سوءا احتمال إصابة عنصر مهم يصعب تعويضه، وهذا ما ينطبق على كاظمة، حيث إن فترة التوقف لأسبوعين جاءت سلبية على الفريق، حيث افتقدنا لتواجد الدوليين والمحترف الاوغندي دينيس اجوما الذي شارك منتخب بلاده في مباراة رسمية (وصل ظهر الأربعاء الماضي)، ونأمل ألا تتضرر انطلاقة «البرتقالي» خلال الفترة المقبلة، وقد خضنا مباراتين وديتين بناء على طلب الجهاز الفني خلال فترة التوقف مع فريقي التضامن وبرقان، وجاءتا بمنزلة إتاحة الفرصة للاعبين للذين لم يشاركوا في الدوري الممتاز.
يذكر أن شبيب الخالدي وعبدالله الشرهان انضما للمنتخب الأولمبي خلال فترة تحضيره المحلية والمعسكر الخارجي في ألمانيا وكذلك خلال فترة التوقف الدولية.
وماذا عن اهداف التضامن للموسم الحالي؟
٭ كاظمة دائما ما يكون محل اهتمام جماهير وعشاق كرة القدم الكويتية، لما يشكله من حجر زاوية في البطولات المحلية، ومعين نجوم لا ينضب للمنتخبات الوطنية بكافة مراحلها السنية، والكبير وإن تعرض لكبوة لبرهة من الزمن فهو سريعا ما يعود كبيرا، وهذا ما سيكون عليه «البرتقالي» هذا الموسم، وعطفا على ما سبق، كاظمة مطالب دوما بتحقيق الألقاب، بغض النظر عن الظروف التي يعيشها الفريق أو حالة اللاعبين الفنية والبدنية، وقد قام رئيس وأعضاء مجلس الإدارة بدعم الفريق مطلع الموسم بشكل مطلق وبكل التطرق المتاحة، وبما يمثل نقلة نوعية للفريق، ويضمن الفوز بالدوري أو المنافسة عليه، حتى مراحله الأخيرة في أسوأ الأحوال، وكذلك الفوز بكأسي الأمير وولي العهد أو أحدهما، ونتج عن التعاقدات المدروسة، توفير صف ثان لكاظمة، يمكنه من مواصلة المنافسة حتى مراحلها الأخيرة، وبذات جودة اللاعبين الأساسيين، وتم بإنجاز العديد من الصفقات المحلية المتميزة وضم لاعبين شباب قادرين على الإضافة للفريق وهم عبدالله الباذر (الشباب)، الحارس علي جراغ (العربي)، المهاجم شبيب الخالدي (الساحل)، المدافع مشعل العنزي (الساحل)، المدافع عبدالرحمن العنزي (انتقال حر من القادسية) وكذلك يوسف الخبيزي (الكويت)، كما تم التجديد لعمر الحبيتر لموسمين مع الفريق، وتم التعاقد مع محترفين على جودة عالية نتوقع منهم أن يكونوا فاعلين في دفع الفريق للمراكز الأولى هم لاعب المنتخب الأوغندي دينيس اجوما، ولاعب منتخب شباب البرازيل سابقا وفولاذ الايراني المدافع اديسون داسيلفا، بالإضافة إلى التجديد للثلاثي المحترف البرازيليين فرانسيسكو فاندرلي واليكس ليما والبيروفي باولو هيرنان.
بعين مجردة.. ما المشاكل التي يعاني منها الفريق هذا الموسم؟
٭ مشكلة كبيرة يعاني منها اللاعب الكويتي بشكل عام، وهو عدم وجود منظومة احتراف متكاملة، حيث إن ثقافة اللاعبين الحالية تتمحور حول الهواية فقط، وهذا أمر لا لوم به عليهم، فلا يوجد نظام احتراف كامل بالكويت، وهم يتعاطون مع هذا الواقع كما هو عليه، فتجدهم لا يأبهون كثيرا بالنظام الغذائي، ومدى أهميته وتأثيره على لياقتهم البدنية، وحيويتهم ومرونة أجسادهم، ناهيك عن تناول أطعمة بعينها من شأنها توفير عناصر مهمة لأجسادهم، وتعويضها عما فقدته خلال الحصص التدريبية المرهقة، أو المباريات المتعددة في مختلف المنافسات.
ماذا كان ينقص البرتقالي للمنافسة خلال السنوات الماضية؟
٭ الموسم المنصرم شهد دخول فريقي كاظمة والسالمية منافسين على مقدمة الترتيب، بالإضافة إلى تواجد إيجابي لفريق النصر في أغلب مراحل الدوري الممتاز، وهذا أمر ايجابي ويحقق نوعا من التوازن الضروري للكرة الكويتية، عكس المواسم السابقة، حيث كان هناك ناديان فقط يملكان صفا ثانيا بذات الجودة التي عليها لاعبي الصف الأول وهما الكويت والقادسية، ولكن «البرتقالي» ومن خلال الانتقالات الأخيرة التي عقدها مجلس إدارته مع عدد من اللاعبين خلال فترة الصيف، وقبل إغلاق باب الانتقالات الرسمية فقد أصبح يملك صفا ثانيا قادرا على تغطية أي نقص بالفريق وبمستوى متميز.
وقد كانت نتائج كاظمة الموسم المنصرم وتحديدا مع فريقي القادسية والكويت تؤكد وبما لا يدع مجالا للشك أن الفريق قادر على مقارعتهما والخروج منهما بنتائج ايجابية، وانه أصبح اليوم قادرا على استقطاب العناصر المتميزة من اللاعبين المتميزين في أنديتهم، وخير دليل على ذلك الكوكبة التي ضمها الفريق لصفوفه خلال الأشهر القليلة الماضية.
كيف تنظر لدعم مجلس الإدارة لمسيرة الفريق لهذا الموسم؟
٭ هذا العام حظي «البرتقالي» بدعم كبير من رئيس مجلس الإدارة أسعد البنوان، الذي هو بحق الأب الروحي والداعم الأول للفريق ولكرة القدم بكاظمة بشكل عام، كما انه المحرك الأساسي وراء إتمام كافة التعاقدات الأخيرة للفريق، وينسب له الفضل الأول في ذلك، كما يحرص جميع أعضاء مجلس الإدارة على حضور تمارين الفريق ومبارياته لاستكمال الدعم النفسي والتأييد الكبير لعناصر الفريق لمنافسات الموسم.
كيف تنظر الى مواجهة الفريق خلال الجولة الثالثة التي ستجمعه مع الكويت بطل ثنائية الدوري والكأس العام الماضي؟
٭ هي مواجهة مرتقبة مع الكويت بالجولة الثالثة للدوري الممتاز، فهو خصم قوي وطموحاته عالية دوما، ويمتلك كل المسببات التي تجعله لا يتطلع إلا للصدارة، وبالنسبة لكاظمة فإن هذه المواجهة لا تقبل القسمة على اثنين «يا خال يابو ثنتين»، حيث ستكون مواجهة مفتوحة مع خصم عنيد وكبير، وتجاوزه تعني الكثير للبرتقالي، فهي تضيف العلامة الكاملة للفريق في ثالث الجولات، كما أنها وبذات الوقت تحرم منافسا شرسا من نقاط الجولة ومواصلة الصراع على الصدارة لفترة محدودة، والفوز عليه ليس صعبا وليس سهلا في الوقت ذاته، وتجاوزه يتطلب تقديم أفضل مستوى وبتركيز عال في جميع فترات المباراة، وتعامل ايجابي مع تقلبات المواجهة على امتداد الـ 90 دقيقة، ونتمنى ألا تؤثر الإصابات المهمة في صفوف الفريق على مواجهة الكويت، لاسيما في ظل تأكد غياب ناصر فرج، مع امكانية عدم مشاركة البرازيلي دينيس اديسون، بالإضافة لإصابات بسيطة للاعبين من الشباب من بينهم عبدالله الشرهان.