تعود اليكم الصفحة الأسبوعية لتحليل دوري كرة اليد العام من جديد في الموسم الحالي والذي انطلق الاثنين الماضي بإقامة 3 مباريات في اليوم الأول من الجولة الأولى للدمج الذي تصدره برقان برصيد نقطتين بالتساوي مع فرق كاظمة والسالمية والعربي والفحيحيل والشباب التي تقدم عليها بفارق الأهداف. وقد أبرزت الجولة الاولى استعداد بعض الفرق بشكل جيد، فيما على مجموعة اخرى من الفرق ان تعيد حساباتها مبكرا لقوة المنافسة هذا الموسم.. وفيما يلي تحليل أداء ونتائج الفرق بالجولة الأولى:
تحليل: يعقوب العوضي - AL2WADHI@
كاظمة والساحل
ظهر كاظمة بصورة ممتازة أمام الساحل بنتيجة 28-21، حيث استفاد البرتقالي من تعاقداته الجديدة مثل ناصر بوخضرا ومهدي القلاف وباقر خريبط ونجح في الوصول بالفارق الى 10 أهداف في بعض الفترات مما منحه اريحية في التقدم، فيما لا تلام كتيبة المدرب المصري حسام الدين نظرا للظروف التي اثرت على اعداد الفريق وقلة التعاقدات التي انجزت في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وقد برز لاعب الرواق الأيمن في كاظمة عبدالله العنزي حيث تمكن من استغلال عدة كرات لفريقه ساهمت في تحقيق التقدم والفوز بنقطتي المباراة، اما ادارة الساحل فعليها اعادة ترتيب اوراقها والنظر في الخلل الناتج عن توقف اللعبة لفترة ليست باليسيرة، كما يجب على الجهاز الفني إيجاد افصل السبل للوصول الى الجاهزية المطلوبة عبر القنوات المعمول بها لدى النادي.
النصر مع برقان
لم يكن برقان من الفرق التي ترضخ للبقاء في مراكز متأخرة منذ نشأته ومشاركته في البطولات المحلية، حيث اعتاد الفريق على تقديم مستويات مميزة منذ ولادته في الدوري العام، ونجح في الجولة الأولى بتوجيه انذار شديد اللهجة للمنافسين بفوزه الكبير على النصر بنتيجة 33-21 معلنا عن قدومه لحصد تحدي بطاقات التأهل الخمس، حيث يملك محمد مسعودان مدرب الفريق الخبرة الكافية للتعامل مع المنافسين، فيما يعاني المدرب الوطني للنصر مناور دهش من عدم وجود قوة ضاربة في الفريق تساعد في تحقيق الأهداف بجانب ضعف الشق الدفاعي رغم خبرة بعض المتواجدين مع العنابي مثل منصور الزعبي، بيد انهم يحتاجون للمزيد من العمل الجماعي والتحرك في الوقت المناسب لإيقاف هجمات الخصوم.
الفحيحيل والصليبخات
لم ينتظر عشاق كرة اليد كثيرا لحدوث مفاجآت فقد اهدى الفحيحيل المتابعين احدى المباريات التي أعادت للاذهان لمحة عن فحيحيل البطولات الكبرى والذي سبق له تحقيق الدوري والكأس ونافس في البطولات الخارجية ممثلا عن الكرة الكويتية، فقد انتصرت كتيبة المدرب نيكولاي ماركوفيتش على الصليبخات بنتيجة 24-21 ونجحت في تحقيق بداية جيدة بالجولة الاولى لتتساوى مع فرق الصدارة وتتخلف عنها بفارق الأهداف فقط، وفي الجانب الآخر، لم ينجح الصليبخات بقيادة المدرب الوطني فيصل صيوان ومساعده الوطني محمد فلاح في تدارك النتيجة فوقع الفريق في بعض الأخطاء التكنيكية والتي كلفته نتيجة اللقاء الا ان ذلك لا يقلل من شأنهم فمازال المشوار في بدايته، ويحتاج الفريق للعودة لجادة الانتصارات من خلال تدارك الاخطاء والتركيز على ما هو قادم من مباريات.
العربي واليرموك
وفي ثاني ايام الجولة، افتتح العربي مشواره بفوز خجول على اليرموك وبنتيجة 19-16 ولكن تبقى البداية الصحيحة مهمة للجهاز الفني للأخضر بقيادة المدرب المصري عمرو الجيوشي والذي قاد الفريق لبر الأمان امام أحد اصعب فرق البطولة، وبرزت نجومية كل من مهدي خان حارس مرمى العربي ووليد القلاف لاعب الدائرة ويوسف حيدر صانع العاب الفريق، وفي المقابل نجح فواز الشمري ومحمد عامر في ترك انطباع جيد على المتابعين بعد اداء راق الا ان عامر تعرض للإصابة وسيخضع للفحوصات الطبية لتقديرها قريبا، فيما سيعكف مدرب اليرموك خلدون الخشتي على معالجة مواطن الخلل لتفادي الاخطاء.
خيطان والقرين
استمرت اثارة الجولة في لقاء خيطان مع القرين والذي انتهى بالتعادل 22-22 فقد قدم الفريقان مستوى ممتازا وبرزت نجومية حارس خيطان يوسف مده حيث ساعد كثيرا في التصدي لتصويبات المنافس وايقاف خطورته، بينما كان القرين على الموعد عبر استغلال الهجمات العكسية والاختراق من العمق الدفاعي والتصويب من مسافات مختلفة فتنوعت هجماته ولكن التعادل فرض نفسه في نهاية المطاف ليتقاسم الطرفان نقطتي المباراة والذي كان واقعها عدم استحقاق احدهما الخسارة وليكون التعادل الأول في البطولة.
الشباب والجهراء
لقاء اتسم بتقارب المستوى الفني ولكن الشباب تمكن من خطف نقطتين في بداية مشواره بقيادة المدرب الوطني يوسف اشكناني والذي نجح في قيادة عدة فرق محلية وتحقيق نتائج ايجابية، ولكن الفوز على الجهراء بنتيجة 23-21 لا يعني ان الأهداف قد تحققت او ان الفريق في منأى عن الخسارة مستقبلا لذا على اشكناني اتخاذ الحيطة واللعب بحذر في المستقبل، اما مدرب الجهراء بدر العنزي فعليه ايجاد نقاط الخلل بالفريق واتخاذ القرارات الحاسمة حرصا على عدم العودة لمؤخرة الترتيب العام مرة أخرى.
التضامن والسالمية
رغم اجتهاد المدرب ماجد العليمي إلا أن التضامن خسر أمام السالمية بنتيجة 28-21، حيث استمر مسلسل هزائم الفريق دون توقف، ويبدو واضحا أن الجهاز الفني بحاجة ماسة لتدعيم صفوف الفريق وإقامة معسكر تدريبي في اقرب فرصة بغرض تطوير الأداء، ورغم أن اعتماد إدارة النادي على أبناء المراحل السنية الا ان التعاقد مع لاعبين جدد قد يعطي المجموعة دفعة فنية يسهل معها تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل ولكن وحتى اللحظة التضامن لا جديد، وفي المقابل نجحت سياسة السالمية في إشراك لاعبين شباب طموحين يملكون المواهب لتحقيق المطلوب منهم ورغم ذلك يتبقى كثير من العمل للجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني خالد الملا.
غرد مع الأنباء
تختص هذه الفقرة بتغريدات المتابعين لكرة اليد ونظراتهم الفنية والتي ستنشرها لكم «الأنباء» أسبوعيا بعد كل جولة حرصا منها على تفعيل دور متابعي اللعبة.غرد مع «الأنباء»