أسامة المنصور
أعرب بطل الدراجات النارية مشعل الصبر عن فخره لما وصلت إليه رياضة «الدراج ريس» سباق السرعة بالكويت في ضوء النتائج الإيجابية التي حققتها الفرق الكويتية على المستويين الخليجي والدولي عبر المواسم الماضية، مطالبا بتكاتف الجهود من أجل تحقيق الهدف الأكبر وهو رفع الراية الكويتية في المحافل الإقليمية والدولية.
وفي تصريـح خــاص لـ «الأنباء» قال الصبر: «مما لا شك فيه أننا اليوم نتميز كفرق كويتية عن سائر الفرق الخليجية بل وأصبحنا ننافس وبصورة فعلية تلك الفرق المحترفة، الأمر الذي جعل الفرق الكويتية من أهم وأبرز الفرق التي تشارك في أي حدث رياضي على مستوى سباق السرعة أو ما يطلق عليه «Drag Race» وغيرها من الأحداث المعنية برياضة السيارات والدراجات».
وأضاف: «على الجميع أن يدرك تماما حجم المسؤولية التي يجب أن يتحلى به الجميع دون استثناء على اعتبار أننا مقبلون على مستقبل مشرق في ظل المكرمة الأميرية التي تحققت على أرض الواقع والمتمثلة في مدينة الكويت لرياضة المحركات الميكانيكية فهو المشروع الفريد في المنطقة والمتميز بمرافقه المتعددة والمصممة وفق أحدث المعايير وقوانين السلامة المتعلقة في رياضة المحركات وبمختلف منافساتها وفئاتها والذي يعد صرحا متكاملا، حيث تضم 7 حلبات متنوعة ترضي جميع هواة هذه الرياضة، منها حلبة سباق رئيسية بطول 5610 م وأخرى بطول 4250 م تقريبا، كما تضم أيضا حلبات للكارتينغ والموتو كروس والدراج ريس وغيرها».
واختتم الصبر تصريحه قائلا: «يجب أن نوضح للجميع أن هناك جهودا تبذل من الجميع من أجل هذا الهدف وفي مقدمتهم الشيخ دعيج الفهد الذي يعمل من أجل تحقيق الهدف المنشود وأنا بدوري كمتسابق وأحمل الهوية الكويتية يجب أن أفتخر بوجود دعيج الفهد إلى جانبنا كداعم حقيقي لمستقبل رياضة السيارات والدراجات بالكويت، فهو شخصية مدركة تماما حجم المسؤولية التي تحملها ومازال مستمرا في العطاء، ولعل الأيام القليلة المقبلة ستكشف للجميع مدى حجم المهمة التي قام به كونه مؤمنا تماما بأن ملف الشباب والرياضة من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام من القيادة السياسة من أجل بناء الإنسان الكويتي، وعلى ضوء هذا يجب علينا جميعا أن نسعى في هذا الاتجاه، بل وأن نتخطى الظروف بكل صورها التي قد تعيق هذا التطور وأنا على ثقة تامة بالشباب الكويتي وقدرته على تحقيق هذا التطور ورفع المستوى الفني للرياضي الكويتي المعني برياضة السيارات والدراجات».