ناصر العنزي ـ يحيى حميدان
حافظ الكويت على موقعه في صدارة ترتيب فرق دوري «VIVA» الممتاز عقب فوزه الكبير على الجهراء 5-1 مساء امس ضمن مباريات الجولة الـ 8 من المسابقة.
وسجل خماسية «الابيض» كل من يعقوب الطراروة (9) وفيصل زايد (33) والتونسي صابر خليفة (54) وفهد حمود (79) والبديل راضي جمال (85)، وأحرز هدف الفريق الجهراوي عبيد رافع (66).
ورفع الفريق الكويتاوي رصيده الى 22 نقطة، فيما بقي الجهراء على رصيده السابق بنقطة يتيمة في المركز العاشر الاخير.
ولم يمنح «الابيض» منافسه وقتا كبيرا حتى شكل عليه ضغطا هجوميا مباشرا بغية ضمان تحقيق الفوز والنقاط الثلاث مبكرا، ونال «الكويتاويون» ما ارادوا بعد تمريرة متقنة من عبدالله البريكي للطراروة الذي سدد الكرة ولكنها ارتطمت بالقائم الايمن لمرمى الجهراء وتعود اليه ليعيدها في الشباك هذه المرة (9).
وواصل الكويت افضليته وسجل الهدف الثاني بطريقة جميلة، حيث حول سامي الصانع الكرة لزايد، ليروضها بصدره ويسددها قوية في سقف المرمى (33).
وفي الشوط الثاني، سارت المباراة على نفس الوتيرة واضاف الابيض الهدف الثالث عن طريق صابر خليفة اثر تلقيه الكرة من المجتهد مشاري غنام (54).
وقلص الجهراء الفارق من تسديدة قوية وجميلة من عبيد رافع سكنت الزاوية اليمنى من مرمى حارس الكويت حميد القلاف (66).
وعقب ذلك سجل «الابيض» هدفين من فهد حمود وجمال في الدقيقتين 79 و85، لتنتهي المباراة بفوز كويتاوي مستحق بنتيجة 5-1.
فوز سلماوي
عمّق السالمية من جراح القادسية وألحق به الخسارة الثانية على التوالي بنتيجة هدفين مقابل هدف ليظل السماوي في المركز الثاني «20» نقطة بفارق نقطتين عن الكويت المتصدر، فيما بقي القادسية على «13» نقطة وأصبح مصير مدربه الروماني مارين إيوان على صفيح ساخن.
شهدت الدقائق العشر الأولى من الشوط الاول تسجيل هدفين أضافا على المباراة إثارة وحماسة وبدأ السالمية التسجيل برأسية من المدافع احمد عبدالغفور بعد كرة ثابتة أرسلها بدر السماك بإتقان «6»، وعاد القادسية سريعا وأدرك التعادل بعد عدة تمريرات وصلت بعدها الكرة إلى بدر المطوع الذي مررها بالكعب إلى الغابوني أكسيل ماي ونجح في إدخالها مرمى نواف المنصور «10».
وقدم الفريقان عرضا هجوميا تبادلا فيه إضاعة الفرص بعد أن منح مدربا الفريقين ميلود حمدي وإيوان مارين المساحة الكافية للانطلاق نحو المرمى، واعتمد السالمية على تحركات خط الوسط بوجود بدر السماك وفهد مرزوق وفواز عايض وعدي الصيفي الذين احسنوا في نقل الكرات، وكاد المهاجم فراس الخطيب أن يسجل هدفا ثانيا بعد تمريرة من السماك، ولم يظهر المهاجم باتريك فابيانو بكامل خطورته في الشوط الأول رغم ان الدفاع القدساوي لم يكن متماسكا.
وظهر القادسية خطرا في الجانب الهجومي وكان الأكثر حصولا على الفرص وأثمنها كرة رأسية من أكسيل ماي ارتدت من العارضة، وكان المدرب منح ماي الفرصة للمشاركة الأساسية على حساب رونالد وانغا وظهر بصورة جيدة بالتعاون مع بدر المطوع، وضغط القادسية طوال الشوط الأول وكان قريبا من تسحيل هدف ثان فكانت كرته الأكثر تداولا في منطقة جزاء الخصم.
وقل جهد الفريقين في الشوط الثاني بعد ان قدما جهدا كبيرا في الشوط الأول وتبادلا الهجمات المرتدة، ومن إحداها سجل السالمية هدف التقدم الثاني بعد أن أرسل فراس الخطيب كرة متقنة على رأس المدافع المتقدم طارق خطاب أدخلها شباك خالد الرشيدي الذي لم يحرك ساكنا«64».
٭ أدار المباراة الحكم الأردني أدهم مخادمة ولم يحتسب ركلة حزاء بعد عرقلة أكسيل ماي داخل منطقة الجزاء ووجه جملة إنذارت إلى كل من غازي القهيدي وطارق خطاب وأحمد عبدالغفور وفابيانو ونواف المنصور واكسل ماي وعامر المعتوق وضاري سعيد وبدر المطوع.