أبلغ الشيخ أحمد الفهد المجلس التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك» امس في العاصمة اليابانية طوكيو قراره بالتخلي مؤقتا عن رئاسة هذه المنظمة العالمية الذي كان اتخذه بسبب تحقيق يقوم به الادعاء السويسري.
وترأس الفهد اجتماع المجلس التنفيذي، الذي يسبق أكبر اجتماع للجمعية العمومية لـ «أنوك» في تاريخها بمشاركة نحو 1400 شخصية يمثلون 206 لجان أولمبية وطنية في العالم، واللجنة الأولمبية الدولية، والاتحادات الرياضية الدولية، واللجان المنظمة لدورات الألعاب الأولمبية.
وافتتح الفهد الاجتماع بتكرار قراره الذي اتخذه بالتخلي مؤقتا عن رئاسة «أنوك» اعتبارا من صباح اليوم، بانتظار جلسات الاستماع القانونية في سويسرا، مؤكدا أنه اتخذ قراره من أجل حماية أنوك ومن أجل مصلحة أسرة اللجان الأولمبية الوطنية.
وأكد أيضا ثقته التامة بالنظام القضائي السويسري، وعن ثقته بأنه سيتمكن من توضيح موقفه بالكامل أمام المحاكم السويسرية المختصة.
وتحدث رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ أيضا أمام المجتمعين في الجلسة الافتتاحية للاجتماع.
واعتمد المجلس التنفيذي لأنوك العملية الانتخابية في الجمعية العمومية غدا وفقا لدستور المنظمة، لكنه لم يفصح عنها وستعلن أمام أعضاء الجمعية العمومية مباشرة.
وشهد الاجتماع أيضا تقارير من اللجان التابعة لأنوك قبيل العروض اليوم أمام الجمعية العمومية، وعرضا عن دورة الألعاب الشاطئية العالمية الأولى التي أقيمت في أكتوبر الماضي في سان دييغو الأميركية.