هادي العنزي
تختتم مساء اليوم بطولة الأمير فيصل بن فهد للأندية العربية الأبطال الـ 34 لكرة اليد بنهائي تونسي خالص يجمع الترجي التونسي ونظيره ساقية الزيت، فيما يلتقي السالمية مع العربي القطري على المركزين الثالث والرابع بعد خسارتهما في الدور نصف النهائي من الترجي و«الزيت» تواليا.
وقد جاءت مشاركة ممثلي كرة اليد الكويتية إيجابية وبدرجة كبيرة، بعدما قدما مستويات عالية لفتت الأنظار، وتمكنا من مقارعة أفضل فرق البطولة والمرشحين للفوز باللقب، وخاصة بعدما تفوق الكويت على الترجي التونسي - أحد طرفي النهائي اليوم - فيما حرم السماوي سبورتنغ المكنين التونسي من تلبية طموحات جماهيره في الدخول للمربع الذهبي للبطولة وحجز المقعد بدلا منه، وذلك بعد أداء فني رفيع وتعامل حكيم جدا من قبل المدرب الوطني المتميز خالد الملا.
كما كشفت البطولة الأثر السلبي البغيض للإيقاف الدولي الذي عانت منه الرياضة الكويتية على مدى السنين العجاف الماضية، حيث ظهرت قلة الخبرة بشكل واضح على أكثر من لاعب، بالإضافة إلى عدم المعرفة الكافية بكيفية التصرف أمام سلبية أداء الحكام والضغط النفسي للاعبي الخصم وجماهيرهم، وفي المجمل هي خطوة أولى ناجحة بامتياز للكويت والسالمية، من شأنها أن تمهد الطريق لمشاركات تنافسية على المستويين الإقليمي والقاري.