أسامة المنصور
غادر صباح أمس الأحد الماضي بطل الدراجات النارية عبدالله الشطي، متوجها الى ليما عاصمة البيرو بأميركا الجنوبية استعداد لخوض غمار «رالي داكار» 2019 في نسخته الـ 41 في مشاركة هي الأولى في مسيرته الرياضية ضمن فئة الدراجات النارية، كما بات من المؤكد ان الشطي سيكون الممثل الوحيد للكويت في هذا الحدث الفريد من نوعه.
وفي اتصال هاتفي مع «الأنباء» أكد الشطي: «أتقدم بالشكر والتقدير لإقبال بهبهاني على توفير الدعم المادي وكذلك المعنوي لاستكمال مشاركتي برالي داكار 2019 فقد سخرت الإمكانات اللازمة للوصول إلى جاهزية تامة لخوض هذه المنافسة فكان حلما لي على الصعيد الشخصي بأن يدرج اسم الكويت في هذا الرالي التاريخي والفريد من نوعه ولكن وبكل أسف واجهت العديد من العراقيل التي توزعت بين بعض القائمين على إدارة النادي وصولا إلى بعض المسؤولين عن إدارة الهيئة العامة للرياضة فكلاهما رفضوا توفير الدعم المادي اللازم رغم أنني مطابق لتلك الشروط التي يجب توافرها في أي رياضي يرغب في المشاركة»، مبينا ان تلك الظروف السلبية كادت أن تكون سببا رئيسيا في عدم استكمال مشاركتي في الرالي لهذا العام لولا مبادرة إقبال بهبهاني وإصرارها على تحقيق هذا الحلم الذي يراود كل من يمارس الرياضة السيارات والدراجات في المحافل العالمية.
وأفاد الشطي بأن الرالي سينطلق الأحد المقبل 6 يناير ويختتم مساء الخميس 17 يناير، علما ان السباق يتكون من 10 مراحل داخل الحدود الجغرافية للبيرو مع يوم راحة، كما أفاد المنظمون بأن 70% على الأقل من مراحل رالي داكار 2019 ستكون على الرمال والكثبان الرملية وهذا أمر فريد في تاريخ الرالي خاصة في الأعوام الأخيرة.
وتمنى الشطي تحقيق مركز متقدم على ضوء الاستعدادات المسبقة إلى جانب المعلومات الجيدة عن طبيعة وجغرافية المراحل وحجم المشاركة في فئة الدراجات والتي وصلت إلى 300 مشارك.
الجدير ذكره ان هناك تغيرات عديدة أدخلت على نسخة هذا العام من أبرزها أن المتسابقين في فئتي السيارات والشاحنات سيكون بمقدورهم العودة إلى الحدث في الأسبوع الثاني إذا ما انسحبوا من الأسبوع الأول لكن تصنيفـــهم الخـــــــاص لن يدخل في ترتيب الانطلاق في حين أن ذلك لن ينطبق على الدراجات ودراجات الدفع الرباعي.