ناصرالعنزي
أثبتت المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد أن الكويت «العميد» قادر على تحقيق جميع بطولات الموسم الحالي نظرا إلى أنه يلعب ويدار بأسلوب «المحترفين» وتمكن من إضافة النجمة السابعة في سجله كبطل للمسابقة على حساب منافسه الدائم القادسية، صحيح أنه لم يكن الطرف المسيطر على المباراة لكنه تمكن من اقتناص هدف وحافظ عليه طوال المباراة وفرط في فرص أخرى تصدى لها الحارس القدساوي خالد الرشيدي ومنع جمعة سعيد من ممارسة هوايته في التهديف.
ووضح تفوق المدرب الوطني محمد عبدالله على منافسه الروماني إيوان مارين في تشكيلته واستفاد من لاعبيه في توزيع أدوارهم كما أن تبديلاته عادت بالنفع على الفريق في الشوط الثاني.
وفوز العميد كما يحب أن يطلق عليه محبوه باللقب لن يكون الأول له في الموسم الحالي ويمكنه إضافة بطولتي الدوري الممتاز وكأس سمو الأمير في الموسم الحالي في مثل حالته الفنية المرتفعة، ويحسب لإدارة الأبيض التعامل الاحترافي مع لاعبيه المحليين والأجانب وهو النادي الوحيد الذي يلزم لاعبيه المحترفين بتدريبات صباحية ومسائية.
وفي الجانب الآخر فإن القادسية لعب المباراة النهائية ولاعبيه المحترفين الثلاثة رونالد وانغا وأكسيل ماي «مهاجمان» وإسراء حموية «وسط» في دكة الاحتياط كحال الذي يدفع من جيبه ولا يستفيد من بضاعته، ويرجع ذلك إلى عدم رغبة المدرب إيوان مارين في إشراكهم بسبب أنهم لم يخترهم بنفسه حيث جاء تعاقدهم عن طريق الإدارة، وبذلك أصبح مصيره غامضا مع الفريق الأصفر وقد يستغني عنه والاستعانة بمدرب من فرق المراحل السنية بالنادي.
كما أن الأصفر بحاجة إلى التجديد في صفوفه والاستعانة بلاعبين شباب ينتظرون الفرصة لإثبات أحقيتهم في التشكيلة الأساسية بدلا من عناصر استهلكت وقدمت كل ما لديها مثل خالد القحطاني وعامر المعتوق وصالح الشيخ وضاري سعيد.