ابو ظبي - ناجي شربل
يوما ما ستستضيف إحدى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واحدة من نسخ الألعاب الأولمبية الصيفية، لكنها لن تكون المرة الأولى، بل الثانية لأن الامارات فعلتها مساء الخميس في ستاد مدينة زايد الرياضية بأبو ظبي، بالإطلاق الرسمي للأولمبياد الخاص، للمرة الأولى في تاريخ المنطقة.
استضافة بمواصفات أولمبية لعدد كبير من الرياضيين من 200 دولة.
كثيرة هي المناسبات التي شهدها ستاد مدينة زايد في العاصمة أبوظبي، إلا أن الأمر اختلف ليلة 14 مارس، اذ كانت المناسبة أولمبية عن جدارة، ومرة جديدة، أثبتت الإمارات أنها دولة تبتلع الأحداث وتعطيها قيمة مضافة، كما حصل أخيرا في كأس آسيا الـ 17 لكرة القدم، وذلك خلال الافتتاح العالمي والمبهر للبطولة بحضور جماهيري كبير فاق الـ 55 ألف متفرج، تقدمهم صاحب الرعاية الشيخ محمد بن زياد آل نهيان وضيوف كبار بينهم ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.
عرض مشهدي كبير في حفل الافتتاح عن فكرة العالم المترابط، برزت فيه قوة الرابطة الإنسانية وجمالية التنوع بين ثقافات العالم وشعوبها.
وبعد دخول المشاركين الى أرض الملعب وفق توزعهم في المدن الإماراتية التسع المضيفة، تم رفع العلم الإماراتي وعزف النشيد الوطني للدولة المضيفة. وتلا ذلك عرض «الحركة الأبدية» عن قوة التغيير، ثم كلمة تيموثي شرايفر رئيس الأولمبياد الدولي الخاص نجل مؤسسة الأولمبياد الخاص يونيس كينيدي شرايفر، ثم رسالة موحدة من أعضاء الأولمبياد الخاص الإماراتي فايقاد الشعلة الرياضية «شعلة الأمل»، بموكب مهيب من رجال شرطة حضروا من الولايات المتحدة وأوستراليا والإمارات، وأخيرا عروض فنية ومشهدية مبدعة تخللها إطلاق النشيد الخاص بالألعاب.
إلى ذلك، حقق الفريق الكويتي لكرة القدم امس فوزه الثاني ضمن منافسات (المجموعة سي) على حساب نظيره الباكستاني 5-1 ضمن دورة الألعاب العالمية الـ 15 للاولمبياد الخاص التي تستضيفها العاصمة الاماراتية.
وعلى صعيد منافسات كرة اليد، فاز الفريق الكويتي على نظيره العراقي 9-7 في أولى مواجهاته ضمن منافسات المجموعة الرابعة، وتضم مجموعة الكويت كلا من سلطنة عمان والعراق.
في غضون ذلك، تلقى الفريق الكويتي لكرة السلة للسيدات خسارتين من قبل منتخب كوت ديفوار 8-18 ومن السعودية 10-26 ضمن منافسات المجموعة الثانية لكرة السلة. وعلى صعيد آخر، تلقى الفريق الكويتي لتنس الطاولة (فردي) للسيدات خسارتين من قبل الفريق العراقي 0-3 ومن منغوليا 1-3.