ناصر العنزي
لم يستطع منتخبنا الوطني «الأزرق» ان يصل لمرمى منتخب نيبال وفرط في الفرص التي سنحت له وخرج متعادلا بدون أهداف في المباراة الودية الدولية التي جمعتهما على ملعب نادي الشباب في مدينة الاحمدي وسط حضور لافت من مشجعي منتخب نيبال، وشهدت المباراة اعتزال اللاعب السابق طلال نايف.
لم يقدم الأزرق ما يشفع له بالخروج فائزا في الشوط الأول بعدما عجز عن فك التكتل الدفاعي لمنتخب نيبال ولم يتعامل جيدا مع الفرص التي سنحت له رغم انه كان الطرف الأكثر امتلاكا للكرة ولكن سيطرة هدف كأن شيئا لم يكن.
وبدأ مدرب منتخبنا الوطني روميو يوزاك المباراة بتشكيلة مكونة من سليمان عبدالغفور وعامر المعتوق وفهد الهاجري وخالد ابراهيم ومحمد فريح وفهد الأنصاري وأحمد الظفيري وعبدالله ماوي وفيصل زايد وبدر المطوع ويوسف ناصر، وتناقل لاعبونا الكرة كثيرا في وسط الميدان وبذل المطوع وزايد جهدا طيبا في تحضير الكرات لزملائهما وحصل منتخبنا على أكثر من فرصة داخل منطقة الجزاء ضاعت بسبب التراخي في تنفيذها وكأن الهدف آت لا محالة فاصطدم بتكتل دفاعي لم يمكنه من الخروج بهدف، كما سجلت ملاحظة على أداء منتخبنا في الشوط الأول إذ لم يلجأ أي لاعب للتسديد المباغت على حارس مرمى الخصم والمرة الوحيدة هي التي سدد بها يوسف ناصر كرة قوية صدها الحارس لذلك لم يسجل منتخبنا في الشوط الأول لأنه لم يحسن التصرف.
..والمطوع يهدر ركلة جزاء
وفي الشوط الثاني تكرر مشهد إضاعة بدر المطوع لركلات الجزاء بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء «غير صحيحة» لمنتخبنا في الدقيقة «65» تقدم للكرة بدر المطوع وسددها فوق العارضة، وبعدها أدخل يوزاك المهاجم حسين الموسوي بدلا من يوسف ناصر لتقوية خطوط الفريق بعدما ضل لاعبونا الوصول للمرمى ثم أدخل عمر الحبيتر بدلا من فيصل زايد وشارك ايضا سلطان العنزي وفيصل عجب، امتلك الأزرق الكرة ولكن بلا حلول وعلى كل لاعب أن «يتصرف» في كل كرة تصل إليه، فيما لعب أفراد منتخب نيبال بروح عالية وتمكنوا من إغلاق الممرات نحو مرماهم.
أدار المباراة طاقم كرواتي بقيادة الحكم تيهومير بيجين وكان قريبا من مواقع الخطأ واحتسب ركلة جزاء غير صحيحة للأزرق بعدما أبعد المدافع الكرة من أمام يوسف ناصر فسقط الاثنان.