- الغصاب: هدفنا استقطاب الأفكار والمشاريع التنموية
- السبيعي: مساحة مهمة لتطوير قطاع الشباب
- الملا: هيئة الرياضة تقدّر البحوث العلمية وتأخذ بها
- العازمي: إيضاح أهمية المواثيق الرياضية الدولية
مبارك الخالدي
تحت رعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، أقيم امس المؤتمر الصحافي للإعلان عن الملتقى العلمي الدولي الأول للتميز الذي تنظمه مؤسسة التميز للاستشارات الرياضية بالتعاون مع الصندوق العالمي للتنمية والتخطيط (O.S.A.A) بعنوان أفكار ومشاريع تنموية لتطوير منظمة الرياضة العربية والذي من المقرر انطلاق برامجه في 3 ابريل المقبل ولمدة 3 أيام.
وبهذه المناسبة كشف رئيس المؤتمر د.عبدالله الغصاب أن هذا الحدث هو الأول من نوعه الذي سينظم بالتعاون مع الأمم المتحدة بهدف استقطاب الأفكار والمشاريع التنموية لتطوير الرياضة العربية وتجسيدا لمفهوم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لإظهار الإبداع العربي في هذا المجال.
المؤتمر حضره كل من نائب مدير عام الهيئة العامة للرياضة د.صقر الملا والوكيل المساعد للهيئة العامة للشباب مشعل السبيعي وممثل الصندوق العالمي للتنمية والتخطيط التابع للأمم المتحدة د.عبدالمحسن العازمي وعميد القبول والتسجيل بالمعهد التطبيقي د.رباح النجادة ورئيس اتحاد الرياضة للجميع د.بادي الدوسري والموجه العام لقطاع التربية البدنية بوزارة التربية وليد عايش والأمين العام للاتحاد الكويتي لكرة القدم د.محمد خليل.
وقدم الغصاب شكره إلى الجبري لرعايته الملتقي، موضحا: «ننظم هذا الملتقي الدولي الأول لمناقشة الأفكار والمشاريع التنموية لتطوير منظومة الرياضة العربية».
وأضاف أن الفكرة جاءت بالشراكة بين القطاعين من اجل إظهار إبداع الشباب العربي فيما يخص تطوير الرياضة العربية، كما أنه يهدف إلى استقطاب كل الشباب الكويتي والعربي لإظهار هذه الأفكار والإبداعات، ومشيرا إلى التوجه لتقديم جائزة مقدارها 12 ألف دولار لأفضل المشاريع المقدمة في المجال الرياضي.
وتابع بالقول: «الملتقى يستقبل أيضا الأفكار التي ستصل من مفكرين بهذا المجال من الدول العربية والأجنبية وبما يتفق مع رؤية الكويت 2035 فيما يتعلق بممارسة الرياضة التنافسية وبناء على هذه الأفكار اقترحنا أن يكون في هذا البرنامج ندوتان كبيرتان يحاضر في كل ندوة 3 علماء تدور حول المسؤولية الاجتماعية بين قطاعات الدولة المختلفة الأهلية والخاصة وكيفية دعم المواهب الرياضية والرياضة بشكل عام وكذلك دعم المشاريع الشبابية الخاصة بوزارة الشباب».
وأوضح أن المتحدثين الرئيسيين هم من الأساتذة أصحاب قدرة وخبرة من اليابان والسعودية وسلطنة عمان إضافة إلى الندوة الخاصة بالأمم المتحدة والمتحدثة فيها د.أميرة الحسن من الكويت ومعها مدير من الاتحاد الكويتي لكرة القدم كشريك ود.فايز أبوعريضة من الأردن والتحدث حول حقوق الإنسان في ممارسة الرياضة ودور الدولة في توفير كل المنشآت الرياضية، كما سيشمل الملتقى على دورات خاصه حول الإصابات والمنشطات والتغذية الرياضية بالتعاون مع وزارة التربية.
البحوث العلمية
من جهته، اكد نائب مدير الهيئة العامة للرياضة د.صقر الملا على أهمية الملتقي، مضيفا: «نؤمن تماما بأهمية المادة العلمية القائمة على التحليل والأرقام والإحصاءات بهدف تطوير الرياضة والارتقاء بها في كل المجالات».
وقال من خلال مشاركاتنا في صياغة القانون الخاص بالرياضة حرصنا بتوجيه من مدير عام الهيئة د.حمود فليطح على الاهتمام بالبحوث العلمية والدراسات إذ لا يمكن التطوير دون الرجوع إلى البيانات والإحصاءات لإمكانية اتخاذ قرار إصلاح الخلل، ومضيفا: «لا شك أن البرامج التي ستقدم خلال الملتقى هي برامج رائدة وورش عمل متخصصة ولم تتردد الهيئة في تقديم الدعم المادي واللوجستي له إيمانا منها بضرورة استفادة كافة القطاعات من المنتجات المرجوة».
تطوير الشباب
من جهته، قال الوكيل المساعد بوزارة الشباب مشعل السبيعي: «يسعدنا التواجد والمشاركة كممثلين لوزير الشباب ونؤكد على أن الملتقى هو نموذج مميز على تجسيد الشراكة والمسؤولية الاجتماعية بين القطاع الأهلي والخاص والعمل المشترك لتطوير قطاع الشباب وقدراتهم من خلال استحداث الأنسب من التجارب».
وأضاف أنها فرصة مناسبة لدعوة الشباب الكويتي للمشاركة في هذا الملتقي وما يحتويه من أنشطة وبيانات ومعلومات خاصة بالمنظومة الرياضية وكذلك المشاركين في ورش العمل المصاحبة.
أهمية المواثيق الرياضية
من جانبه اكد ممثل الصندوق العالمي التابع للأمم المتحدة د.عبدالمحسن العازمي على أهمية الملتقي، معتبرا أنها من أرقى المبادرات لضم دور المنظمات الدولية المهم والحيوي لخدمة المجتمعات ومنها الكويت، حيث نسعى خلال الملتقى لإيضاح أهمية الاتفاقات والمواثيق الدولية في هذا المجال.
وأشار إلى أن المنظمة اعتمدت يوما رياضيا للسلام والتنمية حدد له يوم 6 ابريل المقبل، ولافتا إلى أن التعاون مع د.اميرة الحسن.
وقال: «أشعر كوني كويتي بالسعادة للتعاون مع هذا الملتقي متمنيا النجاح والتوفيق للجميع».
تعاون قطاعات الدولة المحتفلة
كما تحدثت كل من د.رباح النجادة وأحمد عايش ود.بادي الدوسري ود.محمد خليل عن الملتقى الأول من نوعه، ومؤكدين على أهميته في دعم الأفكار الشبابية، ومشيرين إلى تقديم التعاون الكامل في القطاعات التي يمثلونها لتحقيق أكبر استفادة للشباب الكويتي والعربي على أرض الواقع.