ناصر العنزي
حقق القادسية فوزا «متأخرا» على خيطان بنتيجة هدفين مقابل لا شيء سجلهما أحمد الرياحي (78) ويوسف ناصر (89) ليتأهل الأصفر للمباراة النهائية لكأس سمو الأمير وملاقاة الفائز من مباراة الكويت وبرقان
لم يستطع القادسية الوصول إلى مرمى خصمه في الشوط الأول بعدما استحوذ على الكرة في معظم الأوقات لعدم وجود من يستطيع إنهاء الكرة بالشكل السليم، وكانت الكرات القدساوية تصل إلى منطقة الجزاء ثم تعود أدراجها بلا تهديد، والكرة الوحيدة التي تستحق ان يطلق عليها فرصة تهديف هي التي سددها أحمد الرياحي برأسه وحولها الحارس أحمد الدوسري إلى ركنية عدا ذلك محاولات فردية لم تكتمل.
وغاب عن التشكيلة الأساسية بدر المطوع حيث قدم المدرب إيوان مارين لاعبيه يوسف ناصر وأحمد الرياحي في الهجوم وخلفهم عبدالله ماوي وأحمد الظفيري ورضا هاني وإسراء حموية، واحتاجت الكرات القدساوية إلى الدقة والتركيز في إنهاء الهجمة والتفوق على الخصم لا يكون بالاستحواذ على الكرة ولكن بتفعيلها وإدخالها في المرمى.
وكان لمدرب خيطان خالد أحمد ما أراد حيث خرج بشباك نظيفة في الشوط الأول بعدما حصن دفاعه بعدد من اللاعبين وأبعد مهاجم القادسية يوسف ناصر عن منطقة جزائه فقلت الخطورة الفعلية على مرماه.ولعب خيطان بتشكيلة مكونة من أحمد الدوسري وعبدالله عشوان وفهد الأنصاري وعبدالله الفيلكاوي وأحمد الفهد وشاهين العلي وحسين دشتي وأوتافيو وحمد الحساوي وكوفي بواكي ونيكولاس كوفي والأخيران كانا محط أنظار دفاع القادسية فوجدا صعوبة في تهديد مرمى خالد الرشيدي.
هدف الإنقاذ
وفي الشوط الثاني، واصل القادسية أسلوبه غير المجدي في الوصول إلى مرمى الخصم حتى الدقيقة (78) التي شهدت هدف الإنقاذ بواسطة أحمد الرياحي الذي تابع كرة يوسف ناصر الرأسية المرتدة من الحارس والقائم وأعادها داخل المرمى، وجاء الهدف في وقته ومحله بعدما كانت المؤشرات تشير إلى عدم قدرة الأصفر في التسجيل وكان المدرب مارين قد أشرك بدر المطوع في الدقيقة 69 دعما للهجوم، ومن جانبه فإن خط دفاع خيطان كان الأفضل في المباراة وصمد طويلا بعدما أبعد كل الكرات عن حارسه أحمد الدوسري، وقبل نهاية المباراة بدقيقة أضاف يوسف ناصر الهدف الثاني بعد تمريرة من بدر المطوع ترجمها ناصر إلى هدف بعدما أسقط الكرة «لوب» من فوق الحارس الدوسري.
أدار المباراة الحكم الدولي احمد العلي وأحسن في إدارتها وأنذر عامر المعتوق وأحمد الرياحي.