Note: English translation is not 100% accurate
الكويت يستضيف العربي المتحفز وقمة القاع بين الصليبخات والتضامن في الجولة الـ 12 من الدوري الممتاز
القادسية مع السالمية للخروج من «الدوامة» و«كسر عظم» بين كاظمة والنصر
7 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
تشهد الجولة الــ 12 من الدوري الممتاز 3 مواجهات قوية اليوم، قد تؤدي نتائجها الى تغيير في مشهد فرق الصدارة، حيث يحل القادسية المتصدر ضيفا ثقيلا على السالمية الخامس في ستاد ثامر، بينما يستضيف الكويت الوصيف العربي السادس في لقاء القمة الجولة على ستاد نادي الكويت، في حين يلتقي كاظمة الرابع مع النصر الثالث على ستاد الصداقة والسلام، وتقام المباريات الثلاث في الساعة الـ 5:55 مساء، ويحاول التضامن التشبث بآماله بمفارقة المركز الأخير عندما يحل ضيفا على الصليبخات وقبل الأخير في قمة القاع في الـ 3:30 عصرا.
السالمية والقادسية
سيكون لقاء القادسية مع مضيفه السالمية فرصة للمتصدر للخروج من دوامة النتائج السيئة التي عانى منها في الجولتين الاخيرتين، بعد خسارته من النصر 2-3، وتعادله مع غريمه العربي 1-1، علما ان مدافع الأخضر مساعد عبدالله، أهدى هدف التعادل للأصفر خطأ في مرمى فريقه قبل نهاية القمة بدقيقتين. وعلى مدرب الأصفر محمد ابراهيم اعادة الثقة الى الجماهير القدساوية، بعد ان تعرض لأسهم الانتقادات منها لتبديلاته وتكتيكه السيئ في المباراتين، ما أدى الى تقلص الفارق بينه وبين مطارديه الكويت والنصر الى نقطتين. ويجب على ابراهيم ايجاد تكتيك جديد للفريق بدءا من مباراة اليوم، بعد ان حفظت جميع الفرق طريقة وتبديلات القادسية عن ظهر قلب. الأصفر يدخل اللقاء بكامل نجومه وعلى رأسهم بدر المطوع والسوريانن جهاد الحسين وفراس الخطيب وخلف السلامة والعاجي ابراهيما كيتا واحمد عجب، ومن المتوقع ان يعود لصفوفه صالح الشيخ وحسين فاضل. بدوره، لا يبدو السالمية أفضل حالا من القادسية، وهو كان في الجولة الماضية ضحية جديدة للمتألق النصر بخسارته 1-2، ويدرك مدربه البلجيكي وليام توماس انه على شفا حفرة، بسبب النتائج المتذبذبة، والفوز على القادسية سيكون بمثابة التجديد للثقة به. السالمية لديه بعض العناصر التي بإمكانها تحقيق الأفضلية على ارض الملعب، ومنهم المهاجم المخضرم فرج لهيب الذي اعاد اكتشاف نفسه هذا الموسم بتسجيله 4 اهداف، بالإضافة الى لاعب القادسية السابق نواف المطيري الذي يقدم مستويات جيدة هذا الموسم، ويعتبر من العناصر الأساسية والمؤثرة، والبرازيلي الجديد اليكس كليفرسون والفرنسي عبدالفتاح سافي.
الكويت والعربي
ويخوض الكويت اختبارا صعبا بمواجهة ضيفه العربي المتحفز، والأبيض القادم من انتصار عريض على التضامن في الجولة السابقة بثلاثة اهداف نظيفة، يسعى لحقيق نتيجة ايجابية في الاستمرار في ملاحقة القادسية المتصدر، لا بل ان فرصته لاعتلاء الصدارة قد تكون كبيرة الجولة اذا ما فاز، وتعثر القادسية. الأبيض لديه العناصر القادرة على المضي قدما في المنافسة، ويعول المدرب البرازيلي ارثر على مواطنه المتألق رودريغو الذي سجل هدفا الخميس الماضي في التضامن (3-0) يعتبر من أجمل أهداف هذا الموسم، بالإضافة الى مواطنه ايضا كاريكا، والعماني اسماعيل العجمي، وبشار عبدالله القادم من السالمية.
اما العربي فالفرصة لاتزال مواتية أمامه للقيام بردة فعل فيما تبقى من الموسم، اذا ما صبت نتائج الفرق الأخرى لمصلحته، وان كان تحقيق اللقب امرا في غاية الصعوبة، الا ان الاقتراب من المراكز الأربعة الأولى في متناول اليد مع بقاء 9 مراحل أخرى من المسابقة.
وعلى مدرب الأخضر الكرواتي دراغان سكوسيش العمل على استغلال كل الأسلحة المتاحة، بوجود الجزائري امير سعيود والبرازيلي فالكا، علما ان الاول شارك 5 دقائق فقط امام القادسية، فيما لم يلعب الثاني. ويغيب عن الفريق نواف شويع وعبدالله الحداد الموقوفان لحصولهما على 3 انذارات.
كاظمة والنصر
وستكون موقعة ستاد الصداقة والسلام بين كاظمة صاحب الضيافة والنصر صعبة وتستحق ان تكون مواجهة «كسر عظم» لتوافر عناصر ممتازة في الفريقين، فالبرتقالي ومدربه الروماني ايلي بلاتشي لديه كل مقومات الفوز مثل فهد العنزي وطارق الشمري وفهد الفهد ويوسف ناصر. اما النصر فهو يطمع بالنقاط الثلاث لمتابعة مسلسل نتائجه اللافتة هذا الموسم التي فرضته منافسا جديا على اللقب الذي لم يفز به قط. ويعول مدرب الفريق البرازيلي مارسيلو كابو على مجموعة رائعة ومحترفين يعتبرون الافضل هذا الموسم، وهم البرازيليون باتريك فابيانو وصيف هدافي الدوري، ورودريغو دا سيلفا ومارسيلو سانتوس والعماني عصام فايل، فضلا عن طلال نايف وفيصل العدواني وعبدالرحمن موسى ومحمد راشد.
الصليبخات والتضامن
وصراع القاع سيكون بين الصليبخات والتضامن على ملعب الأول، والفرق بينهما نقطتان فقط، ومن الممكن ان يتبادلا مركزيهما اذا ما فاز التضامن، ويصعب التكهن بنتيجة اللقاء لتقارب مستوى الفريقين، وان كان الصليبخات الأفضل في الفترة الأخيرة. اما التضامن فلا حول له ولا قوة، وظهر كالحمل الوديع في جميع مبارياته الأخيرة، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز في المسابقة حتى الآن.