يغادر اليوم وفد منتخب الكويت لرياضة المحركات الذي يمثل النادي الدولي الكويتي لرياضة السيارات والدراجات الآلية متوجها إلى العاصمة الإيطالية روما للمشاركة في الدورة الأولى للاتحاد الدولي للسيارات لألعاب رياضة المحركات التي تنطلق غدا الأربعاء وتستمر حتى 3 نوفمبر المقبل، وسيحضر حفل افتتاح الدورة رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ فهد ناصر الصباح ومدير الهيئة العامة للرياضة د.حمود فليطح ونائبه د.صقر الملا.
وسيرافق الوفد رئيس النادي الدولي الكويتي لرياضة السيارات والدراجات الآلية عماد بوخمسين وأمين السر العام عيسي حمزة، على أن يجتمع الشيخ فهد الصباح وبوخمسين وفليطح والملا وحمزة مع رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود من أجل التقدم بطلب استضافة النسخة المقبلة من الدورة.
ويترأس الوفد مدير عام النادي الدولي الكويتي لرياضة السيارات والدراجات الآلية م.زكريا دشتي ويضم كلا من: محمد العامر (إداريا)، فؤاد بوعرجة (مديرا فنيا)، ولؤي بهمن (مدربا)، د.عبدالكريم المرشد (مدربا)، سليمان الشيباني (مدربا مساعدا)، وحسين الفيلكاوي (مدربا مساعدا)، بالإضافة إلى المتسابقين: خالد المضف في فئة «الجي تي»، وزيد أشكناني في فئة «الجي تي»، وسالم النصف في فئة التورينغ، وعلي مخصيد في «الدرفتنغ»، ومحمد النصف في «الفورمولا 4»، ومرشد المرشد وحصة الفارس في الكارتنغ سلالوم، وراشد الرشدان في الديجيتال.
وقال رئيس الوفد م.زكريا دشتي: «إن المعنويات عالية لدى المتسابقين الذين وعدوا ببذل أقصى الجهود من أجل تحقيق مراكز متقدمة ورفع علم البلاد في هذا المحفل العالمي»، مضيفا: مشاركتنا في هذه البطولة تعتبر مكسبا للكويت بما انها الدولة العربية الوحيدة التي تشارك في الدورة، وتنافس في جميع الألعاب المتاحة بفريق يضم نجوم الكويت في رياضات المحركات، ويملكون خبرة كبيرة في هذا المجال، ونتمنى ان يحققوا الأفضل في هذه اللحظة التاريخية التي تسجل في تاريخ رياضات السيارات في العالم».
وتشتمل الدورة على 6 رياضات هي: جي تي 3، وفورمولا 4، وتورنغ كار، ودريفتنغ، وكارتنغ سلالوم، والديجيتال، وتقام السباقات والتجارب على حلبة فالياونغا في شمال العاصمة الإيطالية روما.
وأتت فكرة تنظيم دورة ألعاب رياضة المحركات على غرار دورة الألعاب الأولمبية، إيمانا من الاتحاد الدولي بدوره في تطوير رياضة المحركات في العالم، وتنظيم فعاليات من شأنها أن تطور اللعبات والمتسابقين وتشجع أجهزة الدولة على المشاركة في صنع مستقبل رياضة المحركات بالعالم في الوقت ذاته، مع الاهتمام بالحضور الجماهيري العالمي والنقل الإعلامي المكثف من جميع الدول المشاركة في الدورة.
كما تعتبر الدورة فرصة فريدة للسائقين من أجل المنافسة بفريق يحمل اسم بلدانهم والفوز بالميداليات كما يحدث في الألعاب الأولمبية من خلال مشاركة مميزة من أبطال رياضات المحركات في العالم.
كما تمثل الدورة فرصة للقائمين على رياضة المحركات في كل دولة لاختيار أبطال يمثلون فريقهم الرسمي في هذه الألعاب، على أن تكون المشاركة هي الخطوة الأولى لتعرف المتسابقين على البطولات العالمية وطبيعتها والتخطيط للمشاركة فيها.