Note: English translation is not 100% accurate
«التيكوس» آخر المتأهلين يسعى لاستعادة الأمجاد في المشاركة الحادية عشرة
أوروغواي تاريخ حافل ببطولتين وحاضر متذبذب وطموحات كبيرة
13 فبراير 2010
المصدر : الأنباء


تشارك أوروغواي في نهائيات كأس العالم للمرة الحادية عشرة في تاريخها وإذا كان منتخب أوروغواي يملك تاريخا عريقا في هذه البطولة بعد الفوز بالكأس عامي 1930 و1950، فإن مدرب المنتخب اوسكار تاباريز قد قام ببناء فريق شاب يعتمد كثيرا على بعض اللاعبين المحليين. وسبق لتاباريز أن قاد منتخب بلاده في مونديال ايطاليا عام 1990 عندما خسر فريقه أمام إيطاليا بالدور الثاني. وعادت اوروغواي حاملة اللقب العالمي عامي 1930 و1950، إلى النهائيات للمرة الأولى منذ مونديال 2002 عندما ودعت من الدور الأول. وكانت اوروغواي، التي تعود بعد غياب ثماني سنوات، أنهت تصفيات أميركا الجنوبية في المركز الخامس خلف البرازيل والپارغواي وتشيلي والأرجنتين، فيما حلت كوستاريكا رابعة في تصفيات الكونكاكاف خلف الولايات المتحدة والمكسيك وهندوراس. وتبدلت الذكرى السيئة التي تحملها اوروغواي عن الملحق بعد أن عاشت مأساة في ملحق مونديال 2006 عندما تغلبت على استراليا بطلة اوقيانيا آنذاك 1 - 0 ذهابا في مونتيڤيديو، لكنها خسرت أمامها بالنتيجة ذاتها إيابا في ملبورن قبل أن تودع بركلات الترجيح 2 - 4.
وكانت أوروغواي «التيكوس» قد انتزعت البطاقة الأخيرة وتأهلت للمرة الحادية عشرة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب أفريقيا عام 2010 بتعادلها مع ضيفتها كوستاريكا 1 - 1 ضمن إياب ملحق الكونكاكاف ـ أميركا الجنوبية. وللاحتفال بهذا المرور الذي تحقق بشق الأنفس تعانق اللاعبون طويلا وهتفوا «ارقص يجب عليــك أن ترقــص من لا يرقــص لا يذهب إلى كأس العالم».
وجاء تأهل أوروغواي مرة أخرى عبر خوض ملحق صعب وكان هذه المرة على حساب كوستاريكا الذي قاوم حتى آخر لحظة. وأقر المدير الفني للمنتخب أوسكار تباريز أن الطريق لم يكن سهلا، وقال ان التصفيات كانت صعبة للغاية والمباراة الأخيرة أكبر دليل على ذلك». وقال مهاجم اوروغواي دييغو فورلان لاعب اتليتكو مدريد عقب التأهل «لقد عانينا كثيرا ولكن فرحتنا الآن أكبر. واجهنا مشاكل في التسجيل وافتقرنا للرؤية الواضحة في اللحظات الحاسمة. ولكن كل المعاناة انتهت الآن وطالما حلمت بهذه اللحظة وأنا أستمتع بها»، واضاف «لست أدري ما إذا سيكون بوسعنا نحن في الجيل الحالي بلوغ مستوى الأجيال السابقة الرائعة، ولكن ما لا شك فيه هو أننا قادرون على الأقل على إهداء الفرحة لهذه الجماهير»، بينما شد اللاعب اوروغواي الشاب نيكولاس لوديرو انتباه المتتبعين بفضل أدائه المميز في التصفيات. ويبدو أن لقب «النجم الصاعد» ينطبق إلى حد الساعة على نيكولاس رغم حداثة سنه.أوروغواي
> التأسيـــس والانضمـــام لـ «فيفا»: 1900-1923
> المدرب: أوسكار تاباريز
> كابتن الفريق: لوغانو
> أول مباراة دولية: أمام الأرجنتين 2-3 (1901)
> أكبر فوز: على بوليڤيا 9-0 (1927)
> أثقل هزيمة: من الأرجنتين 0-6 (1902)
> التأهل لكــأس العالــم: 11 مرة
> أبرز الإنجازات: بطل العالم (مرتين) وبطل كوبا أميركا (14 مرة)
> تصنيف «فيفا»: 20