احتفظ منتخب اليونان لكرة الماء بلقب بطولة العالم للشباب تحت 20 سنة للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه، معادلا الرقم القياسي الذي تحمله كل من إسبانيا وإيطاليا، وذلك اثر تغلبه على نظيره الصربي 6-4 في المباراة النهائية من النسخة الـ 20 التي أقيمت مساء الجمعة على مجمع أحواض سمو الشيخ ناصر المحمد للألعاب المائية في نادي النصر، تحت رعاية رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وبمشاركة 20 منتخبا.
حضر الختام رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ فهد الناصر ورئيس الاتحادين الآسيوي والكويتي الشيخ خالد البدر ونائب مدير عام الهيئة العامة للرياضة لقطاع الرياضة التنافسية د.صقر الملا والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للسباحة حسين المسلم وأعضاء الاتحاد، وجميعهم شاركوا في تتويج الفائزين، خلال مراسم رائعة شهدت حضورا جماهيريا حاشدا وديبلوماسيا من قبل عدد كبير من السفراء العاملين في البلاد.
ونالت إيطاليا الميدالية البرونزية، بفوزها على كرواتيا 9-6 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع الجمعة، كما ظفرت إسبانيا بالمركز الخامس، بفوزها على مونتينغرو 14-8، والولايات المتحدة المرتبة السابعة، بتغلبها على اليابان 19-14.
وأضحت اليونان ثاني منتخب في تاريخ البطولة يحتفظ باللقب، بعد صربيا ومونتينغرو (2003 و2005). كما انه نال اللقب الثالث بعد عامي 2001 و2017، حيث عادل رقم إسبانيا (1983 و1987 و1991) وإيطاليا (1993 و1999 و2013). ومن المعلوم ان اليونان نالت المركز الثاني عامي 1995 و2009 والثالث (1997 و2011).
ونال الياباني يوسوكي انابا جائزة افضل لاعب في البطولة، كما نال اليوناني نيكولاس متراكس جائزة افضل حارس مرمى، والإيطالي ايتوري نوفارا أحسن لاعب وسط أمامي.
وبهذه المناسبة، أكد الشيخ خالد البدر ان البطولة نجحت بامتياز، مشيرا الى أن العمل الجاد والمدروس بعناية تامة ومهنية عالية لجميع اللجان العاملة والكوادر الوطنية المتطوعة، كان حجر الزاوية وقاعدة هذا النجاح الذي تحقق بشهادة جميع الضيوف من مختلف دول العالم.
وقال البدر: «هذه البداية الناجحة عالميا ستكون بمنزلة انطلاقة نحو استضافة بطولات دولية كبرى، ليس في الألعاب المائية فحسب، وإنما في جميع الرياضات الفردية والجماعية».
من جانبه، أعرب حسين المسلم عن سعادته بنجاح البطولة في كل المقاييس، وقال: «انها تعتبر اول بطولة عالمية تستضيفها الكويت بعد فترة انقطاع طويلة عن الساحة الدولية»، مشيدا بدعم الحكومة والشركات الكويتية الراعية التي ساهمت كذلك في هذا العمل الكبير.
وأضاف المسلم: «الكل استفاد من إقامة البطولة في الكويت وعلى كل المستويات، بداية من الحكام الذين اكتسبوا خبرة كبيرة في إدارة المباريات، النقل التلفزيوني الذي عمل بتقنيات عالية وأتاح الفرصة أمام أكثر من 500 ألف لمتابع المسابقة حول العالم. كذلك، لا يمكن نسيان الخبرة التي اكتسبها أكثر من 100 متطوع خلال عملهم في البطولة، وحتى على مستوى السلك الديبلوماسي، استفدنا ايضا من وجود 15 الى 20 سفيرا يوميا في البطولة».