هادي العنزي
تطرق برنامج «المحلل» الرياضي المتخصص في التحليل الرياضي الذي يقدمه المتألق مهند يوسف ويعده المتخصص لطفي حنون وترعاه «الأنباء» إعلاميا، إلى الجولة الثامنة لدوري stc الممتاز لكرة القدم، وقمتي الجولة، اللتان جمعت أولاهما القادسية وكاظمة، فيما شهدت الثانية فوز السالمية على بطل الدوري الكويت، كما تطرق «المحلل» إلى تحليل فني لقمة «الكلاسيكو» الأسباني بين برشلونة وريال مدريد.
وتطرق محللا البرنامج مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفحيحيل ظاهر العدواني والمحلل الفني علي العليوة في فقرة «شاشة المحلل» بالتحليل الفني لقمتي الجولة الثامنة، وبدءا لفت مهند يوسف إلى فوز السالمية على الكويت الذي أشعل المنافسة على قمة الترتيب، بصدارة مشتركة في النقاط بين الفريقين بـ 17 نقطة، يليهما القادسية بـ 16 نقطة، متسائلا عن الأسباب التي أدت الى خسارة الكويت، وهل كان ذلك بسبب تغيير الجهاز الفني، أم غياب مهاجمه الفذ جمعة سعيد، أم غيرهما من الأسباب، ورد العليوه بأن وجود خلل أمر لا يحتاج إلى بعد بصيرة، «ومتى ما كان تأثير غياب الفرد على المجموعة كبيرا فإن هذا يكشف خللا واضحا، خاصة في الحالة الدفاعية المتواضعة سواء من حيث العشوائية الجماعية أو الفردية، وعلى الجهة الأخرى فالسالمية قدم ويقدم مستويات كبيرة بمجموعة متماسكة من اللاعبين.
وعلق العدواني على وضع «الأبيض» قائلا: «هو المرشح الدائم، وصاحب اليد الطولى في المواجهات، ولعل عدم الاستقرار الفني هو العلامة الأبرز على الفريق، وعليه فهو يعيش حالة هبوط عام من حيث المستوى الفني، كما أن أحد الأسباب وراء تراجع المستوى تكمن في التركيز على عنصر واحد يكون مفتاح اللعب الأوحد، وعليه فغيابه يشكل أزمة، وبالوقت نفسه يكشف عدم وجود عناصر فاعلة أخرى».
ولفت العليوة الى أن العمل الفني تراكمي، فأغلب المدربين يفضلون البدء باستراتيجيتهم الفنية الخاصة بهم، عوضا عن تكملة ما عمله سابقوهم.
«السالمية سيذهب بعيدا»، بهذه الجملة علق العليوة عن حظوظ السماوي في بطولة الدوري الممتاز، مضيفا ان سلمان عواد وفراس الخطيب، واللذان يقودان الفريق، يجسدان معا قناعاتهما الفنية باختيارات واقعية في التشكيلة، وكذلك الخيارات الفنية التي يطرحاها أثناء المباراة.
كما انتقل مهند يوسف بتساؤلاته الفنية إلى قمة القادسية وكاظمة، بدءا بالتساؤل عن تذبذب مستوى الأصفر، وتعادل مع الشباب، وفوز عريض على كاظمة، وعلق العدواني مبينا أن عدم ثبات المستوى، ولربما يكون توظيف اللاعبين ألغى بعض المميزات الفنية لعدد من اللاعبين، وعليه نرى متى ما استقر القادسية على تشكيلة بعينها فإنه يبدأ بتقديم مستويات واضحة، وإن قام المدرب بتدوير محدود فلا مشكلة بذلك.
وتطرق مقدم «المحلل» مهند يوسف أيضا إلى مؤشر شركة انستات (InStat) العالمية للتحليل الرياضي، والذي اعطى عبدالله ماوي أعلى مؤشر بـ 261 نقطة في مباراة القادسية وكاظمة، ليؤكد العليوة أن ماوي قدم مباراة متكاملة، مقرونة بالخيارات السهلة التي اتخذها والتي لا تأتي إلا بتركيز عال.
وعن تشكيلة كاظمة ذكر العدواني أن تشكيلة المدرب الصربي بوريس بونياك لم تكن مثالية، خاصة فيما يتعلق بموقع عبدالله الظفيري في الناحية اليسرى، وكذلك ناصر فرج الذي وضعه تحت المهاجم مما أدى إلى تقليص قدراته، فضلا عن عمر الحبيتر الذي يلعب في الجهة اليسرى، فيما لعب على غير العادة في الجهة اليمنى.
وكشف مؤشر إحصائية «انستات» بالعديد من القراءات المهمة، مبينا أن لاعب كاظمة عبدالله الظفيري الأعلى في المؤشر بمواجهة فريقه مع القادسية، فيما كان الأكثر تمريرا حمد حربي 27/38 بنسبة 71%، وجاء رضا هاني من القادسية بـ 40/44 وبنسبة 91%، وعلى الجهة الأخرى جاء الأكثر تمريرا في السماوي والأبيض فهد حمود من الكويت 57/58 بنسبة 98%، فيما كان البرازيلي اليكس ليما الأكثر في فريقه 33/40 وبنسبة 83%.